نتائج البحث عن
«تكبر إذا فرغت من القراءة في الركعة الآخرة من الوتر ، ثم تقنت وترفع صوتك ، ثم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ أرسل إلى ابنِ مسعودٍ وحذيفةَ وأبي موسى ، فسألهم عن التكبيرِ في العيدِ ، فأسندوا أمرهم إلى ابنِ مسعودٍ ، فقال : تُكَبِّرُ أربعًا قبل القراءةِ ، ثم تقرأُ ، فإذا فرغتَ كبَّرْتَ فركعتَ ثم تقومُ في الثانيةِ فتقرأُ ، فإذا فرغتَ كبَّرْتَ أربعًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا فرَغَ مِنَ القِراءةِ في الرَّكعةِ الثالثةِ مِنَ الوِترِ، ولم يَبقَ إلَّا الرُّكوعُ؛ قال قَبلَ أنْ يَركَعَ: اللَّهمَّ اهدِني فيمَن هدَيتَ.. فذكَرَ تَمامَ الحَديثِ. .
عن ابنِ مسعودٍ أنه كان يقنتُ في الوترِ وكان إذا فرغَ من القراءةِ كبَّر ورفع يدَيه ثم قنت .
كانَ عبدُ اللَّهِ يقرأُ في آخرِ الرَّكعةِ منَ الوترِ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } ثمَّ يرفعُ يديِهِ فيقنتُ قبلَ الرَّكعة .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ خَسَفَتِ الشَّمسُ قامَ فكَبَّرَ وقَرَأ قِراءةً طَويلةً، ثُمَّ رَكَعَ رُكوعًا طَويلًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، وقامَ كما هو، فقَرَأ قِراءةً طَويلةً، وهي أدنى مِنَ القِراءةِ الأولى، ثُمَّ رَكَعَ رُكوعًا طَويلًا، وهي أدنى مِنَ الرَّكعةِ الأولى، ثُمَّ سَجَدَ سُجودًا طَويلًا، ثُمَّ فعَلَ في الرَّكعةِ الآخِرةِ مِثلَ ذلك، ثُمَّ سَلَّمَ وقد تَجَلَّتِ الشَّمسُ، فخَطَبَ النَّاسَ، فقال في كُسوفِ الشَّمسِ والقَمَرِ: إنَّهما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، فإذا رَأيتُموهُما فافزَعوا إلى الصَّلاةِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى يَومَ خَسَفَتِ الشَّمسُ، فقامَ فكَبَّرَ، فقَرَأ قِراءةً طَويلةً، ثُمَّ رَكَعَ رُكوعًا طَويلًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، وقامَ كما هو، ثُمَّ قَرَأ قِراءةً طَويلةً وهي أدنى مِنَ القِراءةِ الأولى، ثُمَّ رَكَعَ رُكوعًا طَويلًا وهي أدنى مِنَ الرَّكعةِ الأولى، ثُمَّ سَجَدَ سُجودًا طَويلًا، ثُمَّ فعَلَ في الرَّكعةِ الآخِرةِ مِثلَ ذلك، ثُمَّ سَلَّمَ وقد تَجَلَّتِ الشَّمسُ، فخَطَبَ النَّاسَ، فقال في كُسوفِ الشَّمسِ والقَمَرِ: إنَّهما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، فإذا رَأيتُموهُما فافزَعوا إلى الصَّلاةِ. .
صلَّيتُ خَلفَ عُمَرَ صَلاةَ الصُّبحِ، فلمَّا فرَغَ مِنَ القِراءةِ في الرَّكعةِ الثانيةِ؛ كبَّرَ، ثم قنَتَ، ثم كبَّرَ وركَعَ. .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَسقَى – فذكَر الحديثَ – قال: ثم صلَّى ركعتَينِ يَجهَرُ فيهِما بالقراءةِ ، فكبَّر في الركعةِ الأُولى سبعًا ، وفي الآخِرَةِ خمسًا ، يَبدَأُ بالتكبيرِ قَبلَ القراءَةِ في الركعتَينِ كلَيهِما .
مِثلَهُ. [يَعني حَديثَ: صَلَّيتُ خَلفَ عُمَرَ صَلاةَ الصُّبحِ، فلمَّا فرَغَ مِنَ القِراءةِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ؛ كبَّرَ، ثم قنَتَ، ثم كبَّرَ وركَعَ. .
صلَّيتُ خلفَ عُمرَ بن الخطاب رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الصُّبحِ، فلمَّا فَرغَ منَ القراءةِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، كبَّرَ ثمَّ قنَتَ، ثمَّ كبَّرَ فرَكَعَ .
شَهِدْتُ الأضحَى والفِطرَ معَ أبي هُرَيْرةَ فَكَبَّرَ في الرَّكعةِ الأولى سَبعَ تَكْبيراتٍ قبلَ القراءةِ، وفي الآخرةِ خمسَ تَكْبيراتٍ قَبلَ القراءةِ .
شهدتُ الأضحَى والفطرَ مع أبي هريرةَ فكبَّرَ في الركعةِ الأُولَى سبعَ تكبيراتٍ قبلَ القراءةِ وفي الآخرةِ خمسَ تكبيراتٍ قبلَ القراءةِ .
شَهِدتُ الأضحى والفِطْرَ مع أبي هُرَيرةَ، فكبَّرَ في الركعةِ الأولى سَبعَ تكبيراتٍ قبلَ القراءةِ، وفي الآخِرةِ خمسَ تكبيراتٍ قبلَ القراءةِ. .
يا عباسُ يا عمَّاهُ ألا أُعطيكَ ألا أمنحك ، ألا أحبوكَ ، ألا أفعلُ بك عشرَ خصالٍ ، إذا أنت فعلتَ ذلك غفر اللهُ لك ذنبكَ أولَهُ وآخرَهُ ، قديمَهُ وحديثَهُ خطأَهُ وعمدَهُ ، صغيرَهُ وكبيرَهُ ، سرَّهُ وعلانيتَهُ ، أن تُصلِّي أربعَ ركعاتٍ تقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ وسورةٍ ، فإذا فرغتَ من القراءةِ أولَ ركعةٍ وأنت قائمٌ قلتُ : سبحان اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ خمسةَ عشرةَ مرةً ، ثم تركعُ وتقولُها وأنت راكعٌ عشرًا ، وترفعُ رأسك من الركوعِ فتقولها عشرًا ، ثم تهوي ساجدًا فتقولها وأنت ساجدٌ عشرًا ، ثم ترفعُ رأسك من السجودِ فتقولها عشرًا ، ثم تسجدُ فتقولها عشرًا ، ثم ترفعُ رأسكَ فتقولها عشرًا ، فذلك خمسٌ وسبعونَ في كلِّ ركعةٍ تفعلُ ذلك في أربعِ ركعاتٍ ، إن استطعتَ أن تُصلِّيها في كلِّ يومٍ مرةً فافعل ، فإن لم تفعلْ ففي كلِّ جمعةٍ مرةً ، فإن لم تفعلْ ففي كلِّ شهرٍ مرةً ، فإن لم تفعلْ ففي كلِّ سَنَةٍ مرةً ، فإن لم تفعلْ ففي عمركَ مرةً .
لا مزيد من النتائج