نتائج البحث عن
«تكلم ابن مسعود رضي الله عنه عند النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ: اقْرَأْ، قالَ: أقْرأُ وعليكَ أُنزِلَ، قالَ: إنِّي أُحِبُّ أنْ أسمَعَه مِن غَيْري، قالَ: فافتتَحَ سورةَ النِّساءِ حتَّى بلَغَ: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41]، فاستَعْبَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكفَّ عَبدُ اللهِ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تكَلَّمْ، فحمِدَ اللهَ في أوَّلِ كَلامِه، وأثْنى على اللهِ، وصَلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وشهِدَ شَهادةَ الحقِّ، وقالَ: رَضِينا باللهِ رَبًّا، وبالإسْلامِ دِينًا، ورَضِيتُ لكم ما رَضيَ اللهُ ورَسولُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رَضيتُ لكم ما رَضيَ لكم ابنُ أُمِّ عَبدٍ. .
عن عمرِو بنِ العاصِ رضِي اللهُ عنه أنَّه قام على المنبرِ فحمِد اللهَ ، وأثنَى عليه حمدًا موجَزًا ، وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ووعظ النَّاسَ فأمرهم ونهاهم .
عن أبي الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه قال لابنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه: قُمْ فاخطُبْ، فقامَ فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ ربُّنا، وإِنَّ الإِسلامَ دينُنا، وإِنَّ القُرآنَ إمامُنا، وإِنَّ البَيتَ قِبلَتُنا، وإِنَّ هذا نَبيُّنا، وأومَأ بيَدِه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَضينا ما رَضيَ اللهُ ورَسولُه لنا، وكَرِهنا ما كَرِهَ اللهُ لنا ورَسولُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أصابَ ابنُ أُمِّ عَبدٍ وصَدَقَ، رَضيتُ بمَا رَضيَ اللهُ لي ولِأُمَّتي وابنُ أُمِّ عَبدٍ، وكَرِهتُ ما كَرِهَ اللهُ تَعالى لي ولِأُمَّتي وابنُ أُمِّ عَبدٍ .
كان أبي من شُرَطِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ وكان تحت المنبرِ فحدَّثني أبي أنَّهُ صعد المنبرَ يعني عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ فحمد اللهَ تعالى وأَثْنَى عليهِ وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : خيرُ هذه الأُمَّةِ بعد نبيها أبو بكرٍ والثاني عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ وقال : يجعلُ اللهُ تعالى الخيرَ حيثُ أَحَبَّ .
حججتُ في حجَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فرأيتُ بلالًا رضِي اللهُ عنه آخذًا يقودُ بخِطامِ ناقتِه ، وأسامةُ بنُ زيدٍ رضِي اللهُ عنهما رافعٌ عليه ثوبَه يُظلُّه من الحرِّ وهو مُحرِمٌ ، حتَّى رمَى جمرةَ العقبةِ ، ثمَّ خطب النَّاسَ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه وذكر قولًا كثيرًا .
حَدَّثني عَونُ بنُ أبي جُحَيفةَ قال: كان أبي مِن شُرَطِ علِيٍّ رَضِي اللهُ عنه، وكان تحْتَ المِنبرِ، فحَدَّثني أبي: أنَّه صَعِد المِنبرَ -يعنى علِيًّا رَضِي اللهُ عنه- فحَمِد اللهَ، وأثْنى عليه، وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نبيِّها أبو بَكرٍ، والثَّاني عُمرُ رَضِي اللهُ عنه، وقال: يَجعَلُ اللهُ تعالَى الخيْرَ حيث أحَبَّ. .
عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما أنه راح إلى الجمعةِ ، فلما زالتِ الشمسُ خرج عليهم عمرُ رضي اللهُ عنه فجلس على المنبرِ ، فأخذ المؤذِّنُ في أذانِه ، فلمَّا سكت قام فحمد اللهَ وأثْنى عليه .
عنِ ابنِ مسعود رضي اللهُ عنه أنه رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرفَعُ يدَيه عندَ الافتِتاحِ ثم لا يعودُ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعبدِ اللهِ قُمْ فتكلَّم فحمِد اللهَ وأثنَى عليه وشهِد شهادةَ الحقِّ وشهادةُ الحقِّ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ إنِّي قد رضيتُ لأمَّتي ما رضي لها ابنُ أمِّ عبدٍ .
مَرِضَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه، ثمَّ كُسِر عنه، فصَلَّى بالنَّاسِ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قال: أنا لكمْ ناصحٌ؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن قِبَلِ المشرِقِ مِن أرضٍ يُقالُ لها: خُراسانُ، معه قومٌ وُجوهُهم كالمَجانِّ. .
خطبَنا عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ على هذا المنبَرِ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وذَكَرَ ما شاءَ اللَّهُ أن يذكرَ ، وقالَ : إنَّ خيرَ النَّاسِ كانَ بَعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بَكْرٍ ، ثمَّ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهما ثمَّ أحدَثنا بعدَهُما أحداثًا يَقضي اللَّهُ فيها .
صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا تَرَخَّصَ فيه، وتَنَزَّهَ عنه قَومٌ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ أقوامٍ يَتَنَزَّهونَ عَنِ الشَّيءِ أصنَعُه، فواللهِ إنِّي أعلَمُهم باللهِ وأشَدُّهم له خَشيةً. .
قام عُمرُ ، رضي اللهُ عنه ، حين استُخلِف فحمِد اللهَ وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعدُ ؛ فإنَّ اللهَ - تعالى - قد كان يرخصُ لنبيِّه ما شاء ، وإنه قد انطُلِق برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحصِّنوا فروجَ هذه النساءِ ، وأتِمُّوا الحجَّ والعمرةَ للهِ .
أخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه فخَطَبَ الناسَ، فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: ألستم تَعلَمونَ أنِّي أَوْلى بكم من أنفُسِكم؟، قالوا: نَعَمْ، صَدَقتَ يا رسولَ اللهِ، ثم أَخَذَ بيَدِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه فرَفَعَها فقال: مَن كنتُ وَلِيَّه، فهذا وَلِيُّه، وإنَّ اللهَ يُوالي مَن والاهُ، ويُعادي مَن عاداهُ. .
لما زالتِ الشمسُ صعِد عُمرُ رضي اللهُ عنه المنبرَ ، وأذَّن المؤذِّنُ ، فخطَب ، فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ وأثنى عليه ، وقال في خطبتِه الرجمُ حقٌّ للمُحصَنِ إذا كانتْ بينةٌ ، أو حبلٌ ، أو اعترافٌ ، وقد رجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ورجَمْنا معه وبعدَه .
لا مزيد من النتائج