نتائج البحث عن
«تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفؤها الجبار بيده كما يكفأ أحدكم خبزته في»· 13 نتيجة
الترتيب:
تكونُ الأرضُ يومَ القيامةِ خبزةً واحدةً ، يتكفَّؤُها الجبَّارُ بيدِه كما يكفأُ أحدُكم خبزتَه في السَّفرِ ، نُزُلًا لأهلِ الجنَّةِ . فأتَى رجلٌ من اليهودِ فقال : بارك الرَّحمنُ عليك يا أبا القاسمِ ، ألا أُخبِرُك بنُزُلِ أهلِ الجنَّةِ يومَ القيامةِ ؟ قال : بلَى . قال : تكونُ الأرضُ خُبزةً واحدةً ، كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فنظر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلينا ثمَّ ضحِك حتَّى بدت نواجذُه ، ثمَّ قال : ألا أُخبِرُك بإدامِهم ؟ قال : إدامُهم بالامُ ونونٍ ، قالوا : وما هذا ؟ قال : ثورٌ ونونٌ ، يأكُلُ من زائدةِ كبدِهما سبعون ألفًا .
تَكونُ الأرضُ يَومَ القيامةِ خُبزةً واحِدةً يَتَكَفَّؤُها الجَبَّارُ بيَدِه كما يَكفَأُ أحَدُكُم خُبزَتَه في السَّفَرِ، نُزُلًا لأهلِ الجَنَّةِ. فأتى رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ فقال: بارَك الرَّحمَنُ عليك يا أبا القاسِمِ، ألا أُخبِرُك بنُزُلِ أهلِ الجَنَّةِ يَومَ القيامةِ؟ قال: بَلى. قال: تَكونُ الأرضُ خُبزةً واحِدةً. كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلينا ثُمَّ ضَحِك حتَّى بَدَت نَواجِذُه، ثُمَّ قال: ألا أُخبِرُك بإدامِهم؟ قال: إدامُهم بالامٌ ونونٌ، قالوا: وما هذا؟ قال: ثَورٌ ونونٌ، يَأكُلُ مِن زائِدةِ كَبِدِهما سَبعونَ ألفًا. .
تكونُ الأرضُ يومَ القيامَةِ خُبْزَةً واحدةً ، يتكفَّأُها الجبارُ بيدِهِ ، كما يتكفَّأُ أحدُكم خُبْزَتَهُ في السَّفَرِ ، نُزُلًا لِأَهلِ الجنةِ .
تكون الأرضُ يومَ القيامةِ خبزةً واحدةً يكفؤُها الجبَّارُ بيدِه كما يكفأُ أحدُكم بيدِه خبزتَه في السَّفرِ ، نُزلًا لأهلِ الجنَّةِ ، فأتَى رجلٌ من اليهودِ فقال : بارك الرَّحمنُ عليك يا أبا القاسمِ ، ألا أخبرُك بنُزلِ أهلِ الجنَّةِ يومَ القيامةِ ؟ قال : بلَى ، قال : تكونُ الأرضُ خبزةً واحدةً كما قال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : قال : فنظر رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – إلينا . ثمَّ ضحِك حتَّى بدت نواجذُه ، ثمَّ قال : ألا أخبرُك بإدامِهم ؟ قال : بلَى ، قال : لامٌ ، ونونٌ ، وما هذا ؟ قال : ثورٌ ونونٌ يأكلُ من زيادةِ كبدِهما سبعون ألفًا .
تَكونُ الأرضُ يَومَ القيامةِ خُبزةً واحِدةً، يَكفَؤُها الجَبَّارُ بيَدِه، كما يَكفَأُ أحَدُكُم خُبزَتَه في السَّفَرِ، نُزُلًا لأهلِ الجَنَّةِ، قال: فأتى رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ، فقال: بارَك الرَّحمَنُ عليك أبا القاسِمِ، ألا أُخبِرُك بنُزُلِ أهلِ الجَنَّةِ يَومَ القيامةِ؟ قال: بَلى، قال: تَكونُ الأرضُ خُبزةً واحِدةً، كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فنَظَرَ إلَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ ضَحِك حتَّى بَدَت نَواجِذُه، قال: ألا أُخبِرُك بإدامِهم؟ قال: بَلى، قال: إدامُهم بالامُ ونونٌ، قالوا: وما هذا؟ قال: ثَورٌ ونونٌ، يَأكُلُ مِن زائِدةِ كَبِدِهما سَبعونَ ألفًا. .
يَطْوِي اللهُ السمواتِ يومَ القيامةِ بِيَمينِه ثم يَأْخُذُهُنَّ بِيَدِه اليُمْنَى ثم يقولُ : أنَاْ المَلِكُ الجبارُ أَيْنَ الجبارونَ أَيْنَ المتكبرونَ .
أوَّلُ ما يُكْفأُ مِنَ الدِّينِ كما يُكْفأُ الإناءُ قولُ النَّاسِ في القَدَرِ .
أولُ ما يكفأُ الإسلامَ كما يُكفأُ الإناءُ في شرابٍ يقال له الطلاءُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو أنَّه قال: أوَّلُ ما يَكْفَأُ الإسلامَ على وَجْهِه كما يُكْفَأُ الإناءُ: الخمرُ. .
إن أولَ ما يُكفأُ الإسلامُ كما يكفأُ الإناءُ كفءَ الخمرِ ، قيلَ : وكيفَ ذاكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يُسمونَها بغيرِ اسمِها فيَستحلونَها .
يا عليُّ ! إنه يَحِلُّ لك في المسجدِ ما يَحِلُّ لي . يا عليُّ ! ألَا تَرْضَى أن تكونَ مِنِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى ؛ إلا النبوةَ ؟ ! والذي نفسي بيدِه ! إنك لتذودَنَّ عن حوضي يومَ القيامةِ رجالًا، كما يُذادُ البعيرُ الضالُّ عن الماءِ، بعصًا معك من العَوْسَجِ، كأني أنظرُ إلى مَقامِك من حَوْضِي .
انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: والذي نَفسي بيَدِه -أو: والذي لا إلَهَ غَيرُه، أو كما حَلَفَ- ما مِن رَجُلٍ تَكونُ له إبِلٌ أو بَقَرٌ أو غَنَمٌ، لا يُؤَدِّي حَقَّها؛ إلَّا أُتيَ بها يَومَ القيامةِ أعظَمَ ما تَكونُ وأسمَنَه، تَطَؤُه بأخفافِها، وتَنطَحُه بقُرونِها، كُلَّما جازَت أُخراها رُدَّت عليه أُولاها، حتَّى يُقضى بينَ النَّاسِ. .
اتَّخِذوا عند الفقراءِ أياديَ فإنَّ لهم دولةً يومَ القيامةِ , فإذا كان يومُ القيامةِ نادَى منادٍ سيِّروا إليَّ الفقراءَ فيعتذرُ إليهم كما يعتذرُ أحدُكم إلى أخيه في الدُّنيا .
لا مزيد من النتائج