نتائج البحث عن
«تكون في هذه الأمة أربع فتن في آخرها الفناء .»· 14 نتيجة
الترتيب:
يكون في هذه الأمة أربع فتن في آخرها الفناء
يكونُ في هذه الأمَّةِ أربعُ فتنٍ ، في آخرِها الفَناءُ
يكونُ في هذه الأُمَّةِ أربَعُ فِتَنٍ، في آخِرِها الفَناءُ. .
يكونُ في هذه الأمَّةِ أربعُ فتنٍ ، في آخرِها الفَناءُ .
يكونُ في هذه الأُمَّةِ أربَعُ فِتَنٍ؛ في آخِرِها الفَناءُ. .
يَكونُ في هذِهِ الأمَّةِ أربعُ فتنٍ في آخرِها الفَناءُ .
عن علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: تكونُ في هذه الأُمَّةِ خمْسُ فِتَنٍ: فِتنةٌ عامَّةٌ، وفِتنةٌ خاصَّةٌ، ثمَّ فِتنةٌ عامَّةٌ وفِتنةٌ خاصَّةٌ، ثمَّ تكونُ فِتنةٌ سَوداءُ مُظلِمةٌ، يكونُ النَّاسُ فيها كالبهائمِ. .
«يَكونُ في هذه الأُمَّةِ خَمسُ فِتَنٍ، فقد مَضَت أربَعٌ، وبَقيَت واحِدةٌ، وهيَ الصَّيلَمُ، وهيَ فيكُم يا أهلَ الشَّامِ، فإن أدرَكْتَها فإنِ استَطَعتَ أن تَكونَ حَجَرًا فكُنْه، ولا تَكُنْ مَعَ واحِدٍ مِنَ الفَريقَينِ، وإلَّا فاتَّخِذْ نَفَقًا في الأرضِ»، وقد قال حَمَّادٌ: «ولا تَكُنْ»، قد حَدَّثَنا به حَمَّادٌ قَبلَ ذا، قُلتُ: أأنتَ سَمِعتَه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: «نَعَم»، قُلتُ: يَرحَمُكَ اللهُ، أفَلا كُنتَ أعلَمتَني أنَّكَ رَأيتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى أُسائِلَكَ .
أدْرَبْنَا عامًا ثم قفلْنا وفينا شيْخٌ من خَثْعَمٍ فَذُكِرَ الحجاجُ فسبَّهُ وشتَمَهُ فقُلْتُ له لم تَشْتُمُهُ وهُوَ يقاتِلُ أهلُ العراقُ في طاعَةِ أميرِ المؤمنينِ قال إِنَّهُ هو الذي أكْفَرَهُمْ ثم قال سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يكونُ في هذِهِ الْأُمَّةِ خَمْسُ فِتَنٍ فَقَدْ مَضَتْ أربعٌ وبقيَتْ واحدةٌ وهِيَ الصَّيْلَمُ وهي فيكم يا أهلَ الشامِ فانْ أدركتَها فإِنِ استطعْتَ أن تكونَ حَجَرًا فَكُنْهُ ولَا تَكُنْ مَعَ واحدٍ من الفريقينِ إلَّا فاتَّخِذْ نَفَقًا في الأرضِ وفي روايةٍ فقلْنا أنتَ سَمِعْتَ هذا منَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعمْ .
قال لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُحَذِّرُكم سَبْعَ فِتنٍ تكونُ بَعْدي: فِتنةٌ تُقبِلُ مِنَ المدينةِ، وفِتنةٌ بمكَّةَ، وفِتنةٌ تُقبِلُ مِنَ اليمنِ، وفِتنةٌ تُقبِلُ مِنَ الشَّامِ، وفِتنةٌ تُقبِلُ مِنَ المشرِقِ، وفِتنةٌ تُقبِلُ مِنَ المغرِبِ، وفِتنةٌ مِن بطْنِ الشَّامِ، وهي السُّفيانيُّ، قال: فقال ابنُ مَسعودٍ: مِنكم مَن يُدرِكُ أوَّلَها، ومِن هذه الأُمَّةِ مَن يُدرِكُ آخِرَها. قال الوليدُ بنُ عيَّاشٍ: فكانت فِتنةُ المدينةِ مِن قِبَلِ طَلْحةَ والزُّبيرِ، وفِتنةُ مكَّةَ فِتنةَ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ، وفِتنةُ الشَّامِ من قِبَلِ بَني أُميَّةَ، وفِتنةُ المشرِقِ مِن قِبَلِ هؤلاء. .
«أربعُ فِتَنٍ تكونُ بعدي: الأولى تُسفَكُ فيها الدِّماءُ، والثَّانيةُ تُستحَلُّ فيها الدِّماءُ والأموالُ، والثَّالثةُ تُستحَلُّ فيها الدِّماءُ والأموالُ والفُروجُ، والرَّابعةُ صمَّاءُ عَمياءُ مُطبِقةٌ تمورُ مَورَ الموجِ في البحرِ حتى لا يجِدَ أحدٌ من النَّاسِ منها ملجَأً، تطيفُ بالشَّامِ، وتغشى العِراقَ، وتخبطُ الجزيرةَ بيَدِها ورِجلِها، تعدِلُ الأمَّةُ فيها بالبلاءِ عَدلَ الأديمِ، ثمَّ لا يستطيعُ أحدٌ من النَّاسِ أن يقولَ فيها: مه مه، لا يدفعونها من ناحيةٍ إلَّا انفَقَعت من ناحيةٍ أُخرى» .
لا تفنى هذه الأمَّةُ حتَّى يلعَنَ آخرُها أوَّلَها .
آمن أولُ هذه الأمةِ بالزهدِ واليقينِ وهلك آخرُها بالبخلِ والأملِ .
صلاحُ أولِ هذه الأمةِ بالزهادةِ واليقينِ ، وهلاكُ آخرِها بالبخلِ والأمَلِ .
لا مزيد من النتائج