نتائج البحث عن
«تكون هدة في شهر رمضان توقظ النائم وتفزع اليقظان ، ثم تظهر عصابة في شوال ، ثم»· 14 نتيجة
الترتيب:
تكونُ هدةً في شهرِ رمضانَ ، توقظُ النائمَ ، وتُفزعُ اليقظانَ ، ثم تظهرُ عصابةٌ في شوالٍ ، ثم تكون معمعةٌ في ذي القعدةِ ، ثم يُسلبُ الحاجُّ في ذي الحجةِ ، ثم تُنتهكُ المحارمُ في المحرمِ ، ثم يكونُ موتٌ في صفرَ ، ثم تتنازعُ القبائلُ في الربيعِ ، ثم العجبُ كلُّ العجبِ ، بين جمادى ورجبٍ ، ثم ناقةٌ مُقْتِبةٌ خيرٌ من دَسْكَرةٍ ، تُقِلُّ مائةَ ألفٍ
تكونُ هَدَّةٌ في شَهرِ رَمَضانَ تُوقِظُ النَّائمَ وتُفزِعُ اليَقْظانَ، ثمَّ تَظهَرُ عِصابةٌ في شوَّالٍ، ثمَّ بمَعْمَعةٍ في ذي الحِجَّةِ، ثمَّ تُنتهَكُ المحارِمُ في المحرَّمُ، ثمَّ يكونُ مَوتٌ في صَفَرَ، ثمَّ تَتنازَعُ القبائلُ في الرَّبيعِ، ثمَّ العجَبُ كلُّ العجبِ بيْن جُمادى ورجَبٍ، ثمَّ ناقةٌ مُقَتَّبةٌ خيْرٌ مِن دَسْكَرةٍ، فقُلْ: مائةُ ألفٍ. .
تكونُ هدةً في شهرِ رمضانَ ، توقظُ النائمَ ، وتُفزعُ اليقظانَ ، ثم تظهرُ عصابةٌ في شوالٍ ، ثم تكون معمعةٌ في ذي القعدةِ ، ثم يُسلبُ الحاجُّ في ذي الحجةِ ، ثم تُنتهكُ المحارمُ في المحرمِ ، ثم يكونُ موتٌ في صفرَ ، ثم تتنازعُ القبائلُ في الربيعِ ، ثم العجبُ كلُّ العجبِ ، بين جمادى ورجبٍ ، ثم ناقةٌ مُقْتِبةٌ خيرٌ من دَسْكَرةٍ ، تُقِلُّ مائةَ ألفٍ .
تكونُ هدَّةٌ في رمضانَ توقظُ النائمَ وتفزعُ اليقظانَ .
تكونُ هَدَّةٌ في رمضانَ تُوقظُ النائمَ وُتفزعُ اليَقِظانَ . . . .
يكونُ هدَّةٌ في رمضانَ تُوقِظُ النَّائمَ وتُفزِعُ اليقظانَ .
يكونُ في رمضانَ هَدَّةٌ توقظُ النائمَ ، وتُقْعِدُ القائمَ ، وتُخرجُ العواتقَ من خدورها . وفي شوالٍ همهمةٌ ، وفي ذي القعدةَ تُمَيَّزُ القبائلُ بعضها من بعضٍ ، وفي ذي الحجةِ تُراقُ الدماءُ .
يَكونُ في رمضانَ هدَّةٌ توقظُ النَّائمَ وتقعدُ القائمَ وتخرجُ العواتقَ من خدورِها وفي شوَّالٍ مهمْهةٌ وفي ذي القعدةِ تمييزُ القبائلِ بعضِها من بعضٍ وفي ذي الحجَّةِ تراقُ الدِّماءُ .
عن أبي هريرةَ قال : ( ( يكونُ في رمضانَ هدَّةٌ تُوقظُ النَّائمَ ، وتُقعِدُ القائمَ ، وتُخرِجُ العواتقَ من خُدورِها ) ) .
يكون في رمضان هدة توقظ النائم وتقعد القائم وتخرج العواتق من خدورها وفي شوال همهمة وفي ذي القعدة تميز القبائل بعضها من بعض وفي ذي الحجة تراق الدماء وفي المحرم أمر عظيم وهو عند انقطاع ملك هؤلاء قالوا: يا رسول الله! من هم؟ قال: الذين يأبون في ذلك الزمان
يكونُ في رمضانَ هدَّةٌ تُوقظُ النَّائمَ ، وتُقعدُ القائمَ ، وتُخرجُ العواتقَ من خدورِها ، وفي شوَّالٍ همهمةٌ ، وفي ذي القعدةِ تميُّزُ القبائلِ بعضُها إلى بعضٍ ، وفي ذي الحجَّةِ تُراقُ الدِّماءُ ، وفي المُحرَّمِ أمرٌ عظيمٌ وهو انقطاعُ مُلكِ هؤلاء . قالوا : يا رسولَ اللهِ من هم ؟ قال : الَّذين [ يكونون ] في ذلك الزَّمانِ .
يكون في رَمَضانَ هَدَّةٌ [تُوقِظُ النَّائِمَ، وتُقعِدُ القائِمَ، وتُخرِجُ العَواتِقَ من خُدورِها، وفي شَوَّالٍ هَمهَمَةٌ، وفي ذي القَعدَةِ تَميَّزُ القبائِلُ بعضُها من بعضٍ، وفي ذي الحِجَّةِ تُراقُ الدِّماءُ، وفي المُحرَّمِ أمْرٌ عَظيمٌ، وهو عندَ انقطاعِ مُلْكِ هؤلاءِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن هم؟ قال: الذين يَأبَوْن في ذلك الزَّمانِ.] .
إذا كانت صيحةٌ في رمضانَ ؛ فإنَّهُ يكونُ معمعةٌ في شوالٍ ، وتميزُ القبائلُ في ذي القعدةِ ، وتُسفكُ الدماءُ في ذي الحجةِ . والمُحرمُ ما المُحرمُ ؟ ( يقولها ثلاثًا ) ، هيهاتَ هيهاتَ ! يقتلُ الناسُ فيها هَرْجًا هَرْجًا . قلنا : وما الصيحةُ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ قال : هدةٌ في النصفِ من رمضانَ ليلةَ جمعةٍ ؛ فتكونُ هدةٌ توقظُ النائمَ ، وتُقعدُ القائمَ ، وتُخرجُ العواتقَ من خدورهنَّ في ليلةِ جمعةٍ ، في سنةٍ كثيرةِ الزلازلِ . فإذا صليتم الفجرَ من يومِ الجمعةِ ؛ فادخلوا بيوتَكم ، وأغلِقُوا أبوابَكم ، وسدُّوا كواكم ، ودثِّرُوا أنفسَكم ، وسدُّوا آذانكم ، فإذا أحسستم بالصيحةِ ؛ فخرُّوا للهِ سُجَّدًا ، وقولوا : سبحانَ القدوسِ ، سبحانَ القدوسِ ، ربُّنا القدوسُ ؛ فإنَّهُ من فعل ذلك ؛ نجا ، ومن لم يفعل ذلك ؛ هلك .
ظهورُ آياتِ القيامةِ في الشهورِ المعيَّنَةِ , ومن المَروِي فيهِ يكونُ في رمضَانَ هَدَّةٌ وفي شوالٍ هَمْهَمَةٌ .
لا مزيد من النتائج