نتائج البحث عن
«تلا أبو قلابة هذه الآية ، فقال : هي والله لكل مفتر إلى يوم القيامة ، الذلة في»· 16 نتيجة
الترتيب:
تلا أبو قلابة هذه الآية ، فقال : هي والله لكل مفتر إلى يوم القيامة الذلة في الحياة الدنيا
تلَا أبو قِلابةَ هذه الآيةَ، فقال: هي واللهِ لكلِّ مُفْتَرٍ إلى يومِ القيامةِ؛ الذِّلَّةُ في الحياةِ الدُّنيا. .
يُمَثَّلُ لكلِّ قومٍ ما كانوا يعبدونَ من دونِ اللهِ يومَ القيامةِ ، فيتبعونهم حتى يُوردوهمُ النارَ ، قال : ثم تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذهِ الآيةَ : ?هُنَالِكَ تَتْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ? .
مَن أرسلَ بنفقةٍ في سبيلِ اللهِ وأقامَ في بيتِهِ فلهُ بكلَّ دِرهمٍ سَبعُمائةِ دِرهمٍ يومَ القيامةِ ومَن غزا في سبيلِ اللهِ وأنفقَ في جهةِ ذلكَ فلهُ بكلِّ دِرهمٍ سبعُمائةِ ألفِ دِرهمٍ ثُمَّ تلا هذهِ الآيةَ واللهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ .
مَن آتاه اللهُ مالًا فلَم يُؤَدِّ زَكاتَه، مُثِّلَ له مالُه يَومَ القيامةِ شُجاعًا أقرَعَ، له زَبيبَتانِ، يَأخُذُ بلِهزِمَتِه يَومَ القيامةِ، ثُمَّ يَقولُ: أنا مالُكَ، أنا كَنزُكَ، ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ {ولا يَحسَبَنَّ الذينَ يَبخَلونَ بما آتاهمُ اللهُ مِن فضلِه} [آل عمران: 180] إلى آخِرِ الآيةِ .
عنِ الحُسَيْنِ بنِ عليٍّ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} [البروج: 3] قال الشَّاهدُ جَدِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمشهودُ يومُ القيامةِ ثمَّ تلا هذه الآيةَ {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} [الأحزاب: 45] ثمَّ تلا: {ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ} [هود: 103] .
مَن آتاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ مالًا فلم يؤدِّ زَكاتَهُ مُثِّلَ لَهُ مالُهُ يومَ القيامةِ شُجاعًا أقرعَ لَهُ زبيبَتانِ ، يأخذُ بلِهْزمَتَيهِ يومَ القيامةِ ، فيقولُ : أنا مالُكَ ، أنا كنزُكَ ، ثمَّ تلا هذِهِ الآيةَ وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ الآيةَ .
مَن آتاه اللهُ مالًا فلَم يُؤَدِّ زَكاتَه مُثِّلَ له مالُه شُجاعًا أقرَعَ له زَبيبَتانِ يُطَوَّقُه يَومَ القيامةِ، يَأخُذُ بلِهزِمَتَيه -يَعني بشِدقَيه- يقولُ: أنا مالُك، أنا كَنزُك، ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ: {وَلَا يَحسِبَنَّ الذينَ يَبخَلونَ بما آتاهمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ} إلى آخِرِ الآيةِ. .
عنِ الحسينِ بنِ عليٍّ في قولُه تَعالَى وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ قال الشاهِدُ جَدِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمشهودُ يومُ القيامةِ ثم تلا هذه الآيةَ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وتلا ذَلِكَ يَومٌ مَجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ .
ما مِن مسلمٍ يردُّ عن عرضِ أخيه إلا كان حقًّا على اللهِ أن يردَّ عنه نارَ جهنمَ يومَ القيامةِ ثم تلا هذه الآيةَ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ .
ما مِنِ امرِيءٍ مسلمٍ يَرُدُّ عن عِرضِ أخيه إلا كان حَقًّا على اللهِ أن يَرُدَّ عنه نارَ جهنمَ يومَ القيامةِ، ثم تلا هذه الآية وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ .
من أرسلَ بنفقتِهِ في سبيلِ اللهِ وأنفقَ في وجهِ اللهِ فلهُ بكلِّ درهمٍ سبعمائةُ درهمٍ ، ثم تلا هذهِ الآيةَ { وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ } .
ما مِن مُسلِمٍ يرُدُّ عن عِرضِ أخيهِ إلَّا كان حقًّا على اللهِ أنْ يرُدَّ عنه نارَ جَهنَّمَ يومَ القيامةِ، ثم تَلا هذه الآيةَ: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} [الروم: 47]. .
تلا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ هذه الآيةَ {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة: 3] وعندَه كَعْبٌ فقال كَعْبٌ إنِّي لَأعرِفُ أهلَ دِينٍ لو أُنزِلَتْ عليهم في يومٍ لَاتَّخَذوه عيدًا فقال عُمَرُ أُنزِلَتْ عَشيَّةَ عَرَفةَ يومَ جُمُعةٍ .
في المجاهِدِ والقارئِ والمتصدِّقِ ( لِقولِهِ تعالى لِكُلٍّ منهم : إنَّما عمِلتَ ليقالَ فقد قيلَ فبَكَى معاويةُ لمَّا سمعَ هذا الحديثَ ثمَّ تلا هذِهِ الآيةَ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا .
عنِ الحُسَينِ بنِ عليٍّ: في قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} [البروج: 3] قال: الشَّاهدُ: جَدِّي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والمَشهودُ: يَومُ القيامةِ، ثُمَّ تَلا هَذِه الآيةَ {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} [الأحزاب: 45]، وتَلا {ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ} [هود: 103] .
لا مزيد من النتائج