نتائج البحث عن
«تلا النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر - يعني آية - ذكر فيها الخمر قال»· 16 نتيجة
الترتيب:
تلا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو على المنبرِ يعني : آيةً ذكر فيها الخمرَ قال : فقام إليه أبو وهبٍ الجيشانيِّ فسأله عن المِزْرِ ، قال : وما المِزرُ قال : شيءٌ يُصنعُ من الحبِّ قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : كلُّ مسكرٍ حرامٌ
تَلا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على المِنبَرِ-يَعْني آيةً- ذكَرَ فيها الخَمرَ، قال: فقامَ أبو وَهبٍ الجَيْشانيُّ، فسأَلَه عنِ المِزْرِ، قال: وما المِزْرُ؟ قال: شيءٌ يُصنَعُ منَ الحَبِّ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ. .
تلا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو على المنبرِ يعني : آيةً ذكر فيها الخمرَ قال : فقام إليه أبو وهبٍ الجيشانيِّ فسأله عن المِزْرِ ، قال : وما المِزرُ قال : شيءٌ يُصنعُ من الحبِّ قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : كلُّ مسكرٍ حرامٌ .
حديثُ نزولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المِنبرِ وسُجودِه للتِّلاوةِ في الخُطبةِ، يعني حديثَ: قرَأَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آيةَ سجدةٍ على المِنبرِ فنزَلَ عنِ المِنبرِ وسجَدَ للتِّلاوةِ في الخُطبةِ. .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَلا يَومَ الجُمُعةِ سورةً وهو على المِنبَرِ، فقال أبو الدَّرداءِ لأبَيٍّ: يا أُبَيُّ، مَتى أُنزِلَت هذه السُّورةُ؟ فلم يُكَلِّمْه، ثُمَّ سَأله فلم يُكَلِّمْه ثُمَّ انصَرَفوا، فقال له: سَألتُكَ مَتى نَزَلَت هذه السُّورةُ فلم تُكَلِّمْني؟ فقال: ليس لك مِن صَلاتِكَ إلَّا ما لَغَوتَ، فأخبرَ بذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: صَدَقَ أبَيٌّ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ يومَ الجمعةِ إذْ تلا آيةً، فقالَ رَجلٌ وَهوَ إلى جنبِ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ: متى أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ، فإنِّي لم أَسمَعها إلَّا السَّاعةَ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: سبحانَ اللَّهِ فسَكَتَ الرَّجلُ، ثمَّ تلا آيةً أخرى، فقالَ الرَّجلُ لعبدِ اللَّهِ مثلَ ذلِكَ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: سُبحانَ اللَّهِ فلمَّا قضَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ، قالَ ابنُ مَسعودٍ للرَّجلِ: إنَّكَ لم تُجمِّع معَنا قالَ: سُبحانَ اللَّهِ قالَ: فذَهَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ لَهُ ذلِكَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: صدقَ ابنُ أمِّ عَبدٍ، صدقَ ابنُ أمِّ عبدٍ .
حديثُ تحريمِ الخمرِ ...... وقالَ النَّاسُ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- ناسٌ قُتِلوا في سبيلِ اللَّهِ أو ماتوا على فُرُشِهم كانوا يشربونَ الخمرَ ويأْكلونَ الميسرَ وقد جعلَهُ اللَّهُ رِجسًا من عملِ الشَّيطان. فأنزلَ اللَّهُ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لو حُرِّمت عليْهم لترَكوها كما ترَكتم . [يعني حديث: حُرِّمَتْ الخمرُ ثلاثَ مراتٍ قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ وهم يشربونَ الخمرَ ويأكلونَ الميسرَ فسألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنهما فأنزلَ اللهُ على نبيِّهِ { يَسْأَلُونَكَ عَنْ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا . . . . } إلى آخر الآيةِ فقال الناسُ ما حُرِّمَ علينا إنَّما قال { فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ } وكانوا يشربونَ الخمرَ حتى إذا كان يومٌ من الأيامِ صلَّى رجلٌ من المهاجرينَ أَمَّ أصحابَه في المغربِ خَلَطَ في قراءتِهِ فأنزلَ اللهُ فيها آيةً أغلظَ منها { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ } وكان الناسُ يَشربونها حتى يأتيَ أحدُهم الصلاةَ وهو مُغبقٌ ثم أُنزلتْ آيةٌ أغلظُ من ذلكَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } فقالوا انتهينا ربَّنا فقال الناسُ يا رسولَ اللهِ ناسٌ قُتلوا في سبيلِ اللهِ أو ماتوا على فُرشِهم كانوا يشربونَ الخمرَ ويأكلونَ الميسرَ وقد جعلَهُ اللهُ رجسًا ومن عملِ الشيطانِ فأنزلَ اللهُ { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوا وَآَمَنُوا . . . . } إلى آخرِ الآيةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لو حُرِّمَتْ عليهم لتركوها كما تركتُم] .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ يَوْمَ الجُمُعةِ، إذ تَلا آيةً، فقالَ رَجُلٌ وهو إلى جَنْبِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ: متى أُنزِلَتْ هذه الآيةُ؛ فإنِّي لم أَسمَعْها إلَّا السَّاعةَ؟ فقالَ عَبْدُ اللهِ: سُبْحانَ اللهِ، فسَكَتَ الرَّجُلُ، ثُمَّ تَلا آيةً أخرى، فقالَ الرَّجُلُ لعَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ مَثلَ ذلك، فقالَ عَبْدُ اللهِ: سُبْحانَ اللهِ، فلمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ، قالَ ابنُ مَسْعودٍ للرَّجُلِ: إنَّك لم تُجَمِّعْ معَنا، قالَ: سُبْحانَ اللهِ! قالَ: فذَهَبَ الرَّجُلُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ ذلك له، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقَ ابنُ أُمِّ عَبْدٍ ..... صَدَقَ ابنُ أُمِّ عَبْدٍ». .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ آيةُ الخَمْرِ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ حَرَّمَ الخَمْرَ، فمَن كانَ عِنْدَه مِنها شيءٌ فلا يَبِعْه ولْيُهْرِقْه». .
حُرِّمَتِ الخمرُ ثلاثَ مرَّاتٍ، قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ وهم يَشرَبون الخمرَ، ويَأكُلون المَيْسِرَ، فسألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنهما، فأَنزَلَ اللهُ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} [البقرة: 219] إلى آخِرِ الآيةِ، فقال الناسُ: ما حُرِّمَ علينا، إنَّما قال: {فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ} [البقرة: 219]، وكانوا يَشرَبون الخمرَ. حتى إذا كان يومٌ مِنَ الأيَّامِ، صلَّى رجُلٌ مِنَ المهاجِرين، أَمَّ أصحابَه في المغربِ، خلَطَ في قراءتِه، فأَنزَلَ اللهُ فيها آيةً أَغلَظَ منها: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} [النِّساء: 43]، وكان الناسُ يَشرَبون حتى يَأتيَ أحدُهمُ الصَّلاةَ وهو مُفيقٌ. ثمَّ أُنزِلَتْ آيةٌ أَغلَظُ مِن ذلك: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 90]، فقالوا: انتَهَيْنا ربَّنا، فقال الناسُ: يا رسولَ اللهِ، ناسٌ قُتِلوا في سبيلِ اللهِ، وماتوا على فُرُشِهم كانوا يَشرَبون الخمرَ، ويَأكُلون المَيْسِرَ، وقد جعَلَه اللهُ رِجْسًا مِن عَمَلِ الشيطانِ، فأَنزَلَ اللهُ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا} [المائدة: 93] إلى آخِرِ الآيةِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو حُرِّمَتْ عليهم لَترَكوها كما تَرَكتُم. .
صلَّيتُ إلى جَنبِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فاستَفتحَ سورةَ البقرةِ ، فلمَّا فرغَ منها ، استَفتحَ سورة آلَ عِمرانَ وكانَ إذا أتى على آيةٍ فيها ذِكْرُ الجنَّةِ أوِ النَّارِ وقَفَ فسألَ أو تعوَّذَ أو قالَ: كَلامًا هذا معناهُ .
قال عليٌّ: لأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يسنَّ فيه شيئًا، وإنما قلنا نحن [يعني في شاربِ الخمرِ] .
حُرِّمَتْ الخمرُ ثلاثَ مراتٍ قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ وهم يشربونَ الخمرَ ويأكلونَ الميسرَ فسألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنهما فأنزلَ اللهُ على نبيِّهِ { يَسْأَلُونَكَ عَنْ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا . . . . } إلى آخر الآيةِ فقال الناسُ ما حُرِّمَ علينا إنَّما قال { فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ } وكانوا يشربونَ الخمرَ حتى إذا كان يومٌ من الأيامِ صلَّى رجلٌ من المهاجرينَ أَمَّ أصحابَه في المغربِ خَلَطَ في قراءتِهِ فأنزلَ اللهُ فيها آيةً أغلظَ منها { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ } وكان الناسُ يَشربونها حتى يأتيَ أحدُهم الصلاةَ وهو مُغبقٌ ثم أُنزلتْ آيةٌ أغلظُ من ذلكَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } فقالوا انتهينا ربَّنا فقال الناسُ يا رسولَ اللهِ ناسٌ قُتلوا في سبيلِ اللهِ أو ماتوا على فُرشِهم كانوا يشربونَ الخمرَ ويأكلونَ الميسرَ وقد جعلَهُ اللهُ رجسًا ومن عملِ الشيطانِ فأنزلَ اللهُ { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوا وَآَمَنُوا . . . . } إلى آخرِ الآيةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لو حُرِّمَتْ عليهم لتركوها كما تركتُم .
أنَّهُ مُرَّ برجُلٍ قدْ ضُرِبَ في الخمرِ على بابِها، فقالَتْ: أيُّ شَيءٍ هذا؟ قُلتُ: رَجُلٌ أُخِذَ سَكرانًا فضُرِبَ، فقالت: سُبحانَ اللهِ! سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَشرَبُ الشَّاربُ حينَ يَشرَبُ وهوَ مؤمنٌ -يعني: الخمرَ-، ولا يَزْني الزَّاني حينَ يَزْني وهو مُؤمِنٌ، ولا يَسرِقُ السَّارقُ حين يَسرِقُ وهو مُؤمِنٌ، ولا يَنْتَهِبُ نُهبةً ذاتَ شَرَفٍ يَرفَعُ النَّاسُ إليهِ فيها أبصارَهُمْ وهو مُؤمِنٌ؛ فإيَّاكم وإيَّاكم. .
حُرِّمَت الخمرُ ثلاثَ مراتٍ قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وهم يشربون الخمرَ ويأكلون الميسرَ فسألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهما فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ إلى آخرِ الآيةِ فقال الناسُ ما حُرِّمَ علينا إنما قال وكانوا يشربونَ حتى إذا كان يومٌ من الأيامِ صلَّى رجلٌ من المهاجرينَ أمَّ أصحابَه في المغربِ وخلَّط في قراءتِه فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ فيها آيةً أغلظَ منها يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وكان الناسُ يشربونَ حتى يأتِيَ أحدُهم الصلاةَ وهو مفيقٌ ثم نزلت آيةً أغلظ منها يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قالوا انتهينا ربَّنا فقال الناسُ يا رسولَ اللهِ ناسٌ قُتِلوا في سبيلِ اللهِ وماتوا على فرشِهم كانوا يشربون الخمرَ ويأكلون الميسرَ وقد جعله اللهُ رجسًا من عملِ الشيطانِ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إلى آخرِ الآيةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لو حُرِّمت عليهم لتركوها كما تَركتُم .
حُرِّمَتِ الخمرُ ثلاثَ مرَّاتٍ ، قدمَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ وَهُم يَشرَبونَ الخمرَ ، ويأكُلونَ الميسرَ ، فسأَلوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنهما ، فأنزلَ اللَّهُ على نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا إلى آخرِ الآيةِ ، فقالَ النَّاسُ : ما حرَّمَ علَينا ، إنَّما قالَ : فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ ، وَكانوا يَشرَبونَ الخمرَ . حتَّى إذا كانَ يومٌ منَ الأيَّامِ ، صلَّى رجلٌ منَ المُهاجرينَ ، أمَّ أصحابَهُ في المغربِ ، خلطَ في قراءتِهِ ، فأنزلَ اللَّهُ فيها آيةً أغلَظَ منها : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ ، وَكانَ النَّاسُ يَشرَبونَ حتَّى يأتيَ أحدُهُمُ الصَّلاةَ وَهوَ مفيقٌ . ثمَّ أُنْزِلَت آيةٌ أغلظُ من ذلِكَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ ، فقالوا : انتَهَينا ربَّنا ، فقالَ النَّاسُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ناسٌ قُتِلوا في سبيلِ اللَّهِ ، أو ماتوا على فُرشِهِم كانوا يَشربونَ الخمرَ ، ويأكُلونَ الميسرَ ، وقد جعلَهُ اللَّهُ رِجسًا ، ومِن عملِ الشَّيطانِ ، فأنزلَ اللَّهُ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا إلى آخرِ الآيةِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لو حُرِّمَت علَيهِم لترَكوها كَما ترَكْتُمْ .
لا مزيد من النتائج