نتائج البحث عن
«تلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام»· 14 نتيجة
الترتيب:
تلا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ؛ فإن النورَ إذا دخل الصدرَ انفسح، فقيل : يا رسولَ اللهِ ! هل لِتِلْكَ من علمٍ يُعْرَفُ به ؟ ! قال : نعم، التجافي من دارِ الغرورِ، والإنابةُ إلى دارِ الخلودِ، والاستعدادُ للموتِ قبل نزولِه . .
تَلَا رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ} [الأنعام: 125]، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ النُّورَ إذا دَخَل الصَّدرَ انفَسَح، فقيل: يا رَسولَ اللهِ، هلْ لذلك مِن عِلمٍ يُعرَفُ؟ قالَ: نَعمِ؛ التَّجافي عنْ دارِ الغُرورِ، والإنابةُ إلى دارِ الخُلودِ، والاستِعدادُ للمَوتِ قَبْلَ نُزولِه. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نزلَ قولُهُ تعالَى {فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ} قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخلَ النُّورُ القلبَ انشرحَ وانفسحَ .
تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ} [الأنعام: 125]، فقالوا: فهل لذلكَ عِلْمٌ يُعرَفُ به؟ قال: نَعَم، إذا دخَل النُّورُ القلبَ انفسَح وانشرَح، قالوا: فهل لذلك عِلمٌ يُعرَفُ به؟ قال: نَعم، الإنابةُ إلى دارِ الخُلودِ، والتَّجافي عن دارِ الغُرورِ، والاستعدادُ للموتِ قبْلَ نزولِ الموتِ. .
سُئلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن هذه الآيةِ { فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلاَمِ } قالوا كيف يشرحُ صدرَه يا رسولَ اللهِ قال نورٌ يُقذَفُ فيه فينشرح صدرُه له وينفسحُ له قالوا فهل لذلك من أمارةٍ يُعرفُ بها قال الإنابةُ إلى دارِ الخلودِ والتَّجافِي عن دارِ الغُرورِ والاستعدادُ للموتِ قبلَ لقاءِ الموتِ .
قُلنا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا نزلت (فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ) وَكيفَ ذاكَ قالَ يدخلُ النُّورُ فيهِ فينفسِحُ لَه فقالَ وما علامةُ ذلِك قالَ التَّجافي عن دارِ الغرورِ والإنابةُ إلى دارِ الخُلودِ والاستعدادُ للموتِ قبلَ نزولِه .
حديثُ: قال: تلا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ: {أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ ...} الحديث، وفيه: التَّجافي عن دارِ الغُرورِ [يعني حديث: عن عبدِ اللهِ: قُلْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نزَلَت هذه الآيةُ: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ}، الآية، وكيف ذلك؟ قال: يدخلُ النُّورُ فيه فيُفسَحُ له، قال: وما علامةُ ذلك؟ قال: التَّجافي عن دارِ الغُرورِ، والإنابةُ إلى دارِ الخُلودِ، والاستِعدادُ للموتِ قَبلَ نُزولِه.] .
أن عليًّا أَسْنَدَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم إلى صدرِه وعليه قميصُه. .
حديثُ عُبَيدةَ، عن عبدِ اللهِ: قُلْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نزَلَت هذه الآيةُ: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ}، الآية، وكيف ذلك؟ قال: يدخلُ النُّورُ فيه فيُفسَحُ له، قال: وما علامةُ ذلك؟ قال: التَّجافي عن دارِ الغُرورِ، والإنابةُ إلى دارِ الخُلودِ، والاستِعدادُ للموتِ قَبلَ نُزولِه. .
لما نزلتْ { فمن يردِ اللهُ أن يهديَه } قلْنا يا رسولَ اللهِ وكيف ذلك قالَ يدخلُ النورُ فيه فينفسِحُ له فقالَ وما علامةُ ذلك قالَ التجافي عن دارِ الغرورِ والإنابةُ إلى دارِ الخلودِ والاستعدادُ للموتِ قبل نزولِه .
قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ } فقيل يا رسولَ اللهِ كيف انشِراحُ الصدرِ قال إذا دخَل النورُ القلبَ انشَرَح الصدرُ .
أتَى أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ هل للإسلامِ من مُنتهًى ؟ قال : نعم فمن أراد اللهُ به خيرًا من عربٍ أو عجمٍ أدخله عليه ثمَّ تقعُ فِتَنٌ كالظُّللِ يضرِبُ بعضُكم رقابَ بعضٍ ، فأفضلُ النَّاسِ يومئذٍ معتزلٌ في شِعبٍ من الشِّعابِ يعبُدُ ربَّه ويدَعُ النَّاسَ من شرِّه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ لما أراد أن يبعَثَ معاذًا إلى اليمَنِ قال : كيفَ تَقضي إذا اعترضَ لكَ القضاءُ ؟ قال : أقضي بكتابِ اللهِ ، قال : فإن لَم تجدْ في كتابِ اللهِ ؟ قال فبسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ قال : فإن لَم تجدْ في سنَّةِ رسولِ اللهِ ؟ قال أجتهِدُ رأيي ولا آلو فضَرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ صدرَه وقال : الحمدُ للهِ الَّذي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لما يُرضي رسولَ اللهِ .
أنَّهُ مُرَّ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلمَ برجلٍ وعليهِ ثوبانِ أحمرانِ فسلَّمَ فلَمْ يردَّ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وآله وسلمَ .
لا مزيد من النتائج