نتائج البحث عن
«تلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذه الآية وعنده أصحابه : يا أيها الناس»· 15 نتيجة
الترتيب:
بَلَغَنِي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَلا هذه الآيَة يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ وعِندَه بَعْض أَصْحابهِ وفيهِمْ شيخٌ ، فقال الشيخُ يا رسولَ اللهِ حِجَارَةُ جهنمَ كَحِجَارَةِ الدنيا ؟ فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : والذي نَفسي بيدِهِ لصخرةٌ من صخرِ جهنمَ أعظمُ من جبالِ الدنيا كلِّها ، قال : فوقعَ الشيخُ مغشيًّا عليهِ ، فوضعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ على فؤادِه فإِذَا هو حيٌّ فناداهُ فقال : يا شيخُ قُلْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، فقالها فبشرَهُ بالجنةِ ، قال : فقال أصحابُهُ : يا رسولَ اللهِ أمِنْ بينَنا ؟ قال : نَعَمْ يقولُ اللهُ تعالى ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ .
«كانَ عِنْدَ الحَجَرِ وعِنْدَه مِحجَنٌ يَضرِبُ به الحَجَرَ ويُقَبِّلُه، فقالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِه وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في الأرْضِ لأَمَرَّتْ على أهْلِ الدُّنْيا مَعيشتَهم، فكيف مَن هو طَعامُه وليس له طَعامٌ غَيْرُه؟!». ورِواية: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في بِحارِ الدُّنْيا لأَفْسَدَتْ على أهْلِ الدُّنْيا مَعايِشَهم، كيف مَن يكونُ طَعامَه؟! ورِواية: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِه} الآية، مِثلُ الَّذي قَبْلَه، غَيْرَ أنَّه قالَ: فَسَدَتْ، وعِنْدَه: فكيف بمَن يكونُ طَعامَه وشَرابَه؟! ورِواية: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِه} الآية، فقالَ: لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في بِحارِ الدُّنْيا لأَفْسَدَتْ عليهم مَعايِشَهم، كيف بمَن يكونُ طَعامَه؟! .
تَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةَ وعنده أصحابُه: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} [الحج: 1] إلى آخِرِ الآيةِ، فقال: هلْ تَدْرون أيُّ يوْمٍ ذاكَ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: ذاكَ يوْمَ يَقولُ اللهُ لآدَمَ: قُمْ فابْعَثْ بعْثَ النَّارِ -أو قال: بَعْثًا إلى النَّارِ- فيَقولُ: يا ربِّ، مِن كَم؟ قال: مِن كلِّ ألفٍ تِسعُ مائةٍ وتِسعةٌ وتِسعينَ إلى النَّارِ، وواحدٌ إلى الجنَّةِ، فشَقَّ ذلكَ على القومِ، ووَقَعت عليهم الكآبةُ والحُزنُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا رُبعَ أهلِ الجنَّةِ، ثمَّ قال: إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا ثُلثَ أهلِ الجنَّةِ، ففَرِحوا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اعْمَلوا وأبْشِروا؛ فإنَّكم بيْن خَلِيقتينِ لم يَكُونا مع أحدٍ إلَّا كثَّرَتاه؛ يَأجوجُ ومأْجوجُ، وإنَّما أنتم في النَّاسِ -أو في الأُمَمِ- كالشَّامةِ في جنْبِ البعيرِ -أو كالرَّقمةِ في ذِراعِ النَّاقةِ- وإنَّما أُمَّتي جُزءٌ مِن ألْفِ جُزءٍ. .
عن قَيسِ بنِ أبي حازمٍ قال: سمِعتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللهُ عنه تَلَا هذِه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، ثمَّ قال: إنَّكُم تَقرَؤُونَ هذِه الآيةَ ثمَّ تَضَعونَها على غيْرِ مَواضِعِها، وإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا عُمِل في النَّاسِ بالمُنكَرِ ولم يُغَيِّرُوهُ، أَوْشَكَ أنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بعِقابٍ. .
أنه باتَ عند نبي اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ذات ليلةٍ فقامَ نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم من الليلِ فخرجَ فنظرَ في السماءِ ثم تلا هذهِ الآيةِ التي في آل عمرانَ { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللّيْلِ وَالنَّهَارِ } حتى بلغَ { سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } ثم رجع إلى البيتِ فتسوّكَ وتوضأ ثم قامَ فصلّى ثم اضطجعَ ثم رجع أيضا فنظرَ في السماءِ ثم تلا هذهِ الآيةَ ثم رجعَ فتسوّكَ وتوضأ ثم قامَ فصلى ثم اضطجعَ ثم رجعَ أيضا فنظرَ في السماءِ ثم تلا هذهِ الآيةَ ثم رجعَ فتسوّكَ وتوضأ ثم قامَ فصلى .
يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ يعرِّضُ بالخمرِ ولعلَّ اللَّهَ سينزلُ فيها أمرًا فمن كانَ عندَه منها شيءٌ فليبِعهُ ولينتفِع بِه ، قالَ : فما لبِثنا إلَّا يسيرًا حتَّى قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ اللَّهَ حرَّمَ الخمرَ فمَن أدرَكتهُ هذِه الآيةُ وعندَه شيءٌ فلا يشرَب ولا يبِعْ .
«يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تَقْرؤونَ هذه الآيةَ وتَضعونَها على غيرِ ما وضَعَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} إنَّ النَّاسَ إذا رأوا المُنكَرَ فلم يُغَيِّروه يوشِكُ أن يَعُمَّهم اللهُ بعِقابٍ». في روايةٍ: قال: قرأ أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}، ثُمَّ قال: إنَّ النَّاسَ يَضَعونَ هذه الآيةَ على غَيرِ مَوضِعِها، ألَا وإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ القَومَ إذا رأوُا الظَّالمَ فلم يأخُذوا على يَدَيه، أو المُنكَرَ فلم يُغَيِّروه، عمَّهم اللهُ جَلَّ وعَزَّ بعِقابِه. وفي روايةٍ: عن أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ قال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تقرؤونَ هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} وإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ النَّاسَ إذا رأوُا الظَّالمَ فلم يأخُذوا على يَدَيه أوشَكَ أن يَعُمَّهم اللهُ بعِقابٍ، وقال زُهَيرُ بنُ مُعاويةَ في روايتِه: قام أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تَقْرؤون هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} إلى آخِرِ الآيةِ، وإنَّكم تَضَعونَها على غَيرِ مَوضِعِها، وإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ النَّاسَ إذا رأَوُا المُنكَرَ ولم يُغَيِّروه أوشَكَ اللهُ أن يَعُمَّهم بعِقابِه. قال: وسَمِعْتُ أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ إيَّاكم والكَذِبَ؛ فإنَّ الكَذِبَ مُجانِبٌ للإيمانِ. .
لمَّا أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ... تلاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ على أصحابِه فخرَّ فتًى مغشيًّا عليه ، فوضع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه على فؤادِه ، فإذا هو يتحرَّكُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا فتًى قُلْ : لا إلهَ إلَّا اللهُ . فقالها : فبشَّره بالجنَّةِ ، فقال أصحابُه : يا رسولَ اللهِ أمن بيننا ؟ فقال : أوَما سمِعتم قولَه تعالَى : ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ .
لمَّا أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ، تلاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ على أصحابِه فخرَّ فتًى مغشِيًّا عليه ، فوضع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه على فؤادِه فإذا هو يتحرَّكُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا فتًى قُلْ : لا إلهَ إلَّا اللهُ ، فقالها ، فبشَّره بالجنَّةِ ، فقال أصحابُه : يا رسولَ اللهِ أمِن بيننا ؟ قال : أوَما سمعتم قولَه تعالَى : ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ بالمَدينةِ، قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللَّهَ تَعالى يُعَرِّضُ بالخَمرِ، ولَعَلَّ اللَّهَ سَيُنزِلُ فيها أمرًا، فمَن كان عِندَه منها شَيءٌ فليَبِعْه، وليَنتَفِعْ به، قال: فما لَبِثنا إلَّا يَسيرًا حتَّى قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللَّهَ تَعالى حَرَّمَ الخَمرَ، فمَن أدرَكَتْه هذه الآيةُ وعِندَه منها شَيءٌ فلا يَشرَبْ ولا يَبِعْ. قال: فاستَقبَلَ النَّاسُ بما كان عِندَه منها في طَريقِ المَدينةِ فسَفَكوها. .
لما أنزل الله عز وجل على نبيه هذه الآية يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ تلاها رسولُ اللهِ ذاتَ يومٍ على أصحابِه فخرَّ فتًى مغشيًّا عليه فوضع النَّبيُّ يدَه على فؤادِه فإذا هو يتحرَّك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : يا فتى ! قل : لا إله إلا اللهُ ، فقالها ، فبشَّرَه بالجنَّةِ فقال أصحابُه : يا رسولَ اللهِ ! أمِن بيننا ؟ فقال : أوما سمعتُم قوله تعالى : ( ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ ) .
لمَّا أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّهِ هذهِ الآيةَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا قُوْا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ تلاها رسولُ اللهِ ذاتَ يومٍ على أصحابِهِ فخرَّ فتًى مَغشيًّا عليهِ فوضعَ النَّبيُّ يدَهُ على فؤادِهِ فإذا هوَ يتحرَّكُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا فتَى ! قلْ : لا إلهَ إلَّا اللهُ فقالها ، فبشَّرَهُ بالجنَّةِ فقال أصحابُهُ : يا رسولَ اللهِ ! أَمِنْ بينِنَا ؟ قال : أَوَ ما سمِعتُم قَولَهُ تعالى : ( ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ ) ؟ ! .
وفَد أخي فدَّادُ بن الجدرجان إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ من اليمنِ بإيمانِهِ وإيمانِ مَن أطاعه من أهلِ بيتِهِ وهم إذ ذاكَ ستُّمائةِ بيتٍ ممن أطاعَ الجدرجان وآمنَ بمحمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فلقِيَتهُم سريَّةُ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقال لهم فدَّادُ : أنا مؤمنٌ فلَم يقبَلوا منهُ وقتلوه ، فخَرجتُ إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فنزلَت يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا الآيةَ ، فأعطاني النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ديةَ أخي مائةَ ناقةٍ حمراءَ ، وغزوتُ طيِّئًا فأصبتُ منهم غنائمَ وسبَيتُ أربعينَ امرأةً فأتيتُ بهنَّ المدينةَ فزوَّجَهنَّ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أصحابَهُ .
قامَ أبو بَكْرٍ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ، ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تَقرَؤونَ هذِهِ الآيةَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ حتَّى أتى علَى آخرِ الآيةِ ألا وإنَّ النَّاسَ إذا رأوا الظَّالمَ ولَم يأخذوا على يديهِ ، أوشَكَ اللَّهُ أن يعُمَّهُم بعقابِهِ ، ألا وإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ النَّاسَ وقالَ مرَّةً أخرى : وأنا سَمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
قامَ أبو بَكْرٍ فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، ثمَّ قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّكم تَقرؤونَ هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أنْفُسَكُمْ} [المائدة: 105]-حتى أتى على آخِرِ الآيةِ- ألَا وإنَّ الناسَ إذا رأَوُا الظالمَ لم يأخُذوا على يدَيْه، أوشَكَ اللهُ أنْ يعُمَّهم بعقابِه، ألَا وإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الناسَ.... وقال مرَّةً أُخرى: وإنَّا سَمِعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... .
لا مزيد من النتائج