نتائج البحث عن
«تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية : فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره»· 15 نتيجة
الترتيب:
تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام} فقالوا: فهل لذلك علم يعرف به؟ قال: نعم إذا دخل النور القلب انفسح وانشرح. قالوا: فهل لذلك علم يعرف به؟ قال: نعم الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزول الموت
تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ} [الأنعام: 125]، فقالوا: فهل لذلكَ عِلْمٌ يُعرَفُ به؟ قال: نَعَم، إذا دخَل النُّورُ القلبَ انفسَح وانشرَح، قالوا: فهل لذلك عِلمٌ يُعرَفُ به؟ قال: نَعم، الإنابةُ إلى دارِ الخُلودِ، والتَّجافي عن دارِ الغُرورِ، والاستعدادُ للموتِ قبْلَ نزولِ الموتِ. .
سُئلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن هذه الآيةِ { فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلاَمِ } قالوا كيف يشرحُ صدرَه يا رسولَ اللهِ قال نورٌ يُقذَفُ فيه فينشرح صدرُه له وينفسحُ له قالوا فهل لذلك من أمارةٍ يُعرفُ بها قال الإنابةُ إلى دارِ الخلودِ والتَّجافِي عن دارِ الغُرورِ والاستعدادُ للموتِ قبلَ لقاءِ الموتِ .
تلا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ؛ فإن النورَ إذا دخل الصدرَ انفسح، فقيل : يا رسولَ اللهِ ! هل لِتِلْكَ من علمٍ يُعْرَفُ به ؟ ! قال : نعم، التجافي من دارِ الغرورِ، والإنابةُ إلى دارِ الخلودِ، والاستعدادُ للموتِ قبل نزولِه . .
تَلَا رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ} [الأنعام: 125]، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ النُّورَ إذا دَخَل الصَّدرَ انفَسَح، فقيل: يا رَسولَ اللهِ، هلْ لذلك مِن عِلمٍ يُعرَفُ؟ قالَ: نَعمِ؛ التَّجافي عنْ دارِ الغُرورِ، والإنابةُ إلى دارِ الخُلودِ، والاستِعدادُ للمَوتِ قَبْلَ نُزولِه. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نزلَ قولُهُ تعالَى {فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ} قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخلَ النُّورُ القلبَ انشرحَ وانفسحَ .
حديثُ: قال: تلا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ: {أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ ...} الحديث، وفيه: التَّجافي عن دارِ الغُرورِ [يعني حديث: عن عبدِ اللهِ: قُلْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نزَلَت هذه الآيةُ: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ}، الآية، وكيف ذلك؟ قال: يدخلُ النُّورُ فيه فيُفسَحُ له، قال: وما علامةُ ذلك؟ قال: التَّجافي عن دارِ الغُرورِ، والإنابةُ إلى دارِ الخُلودِ، والاستِعدادُ للموتِ قَبلَ نُزولِه.] .
قُلنا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا نزلت (فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ) وَكيفَ ذاكَ قالَ يدخلُ النُّورُ فيهِ فينفسِحُ لَه فقالَ وما علامةُ ذلِك قالَ التَّجافي عن دارِ الغرورِ والإنابةُ إلى دارِ الخُلودِ والاستعدادُ للموتِ قبلَ نزولِه .
حديثُ عُبَيدةَ، عن عبدِ اللهِ: قُلْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نزَلَت هذه الآيةُ: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ}، الآية، وكيف ذلك؟ قال: يدخلُ النُّورُ فيه فيُفسَحُ له، قال: وما علامةُ ذلك؟ قال: التَّجافي عن دارِ الغُرورِ، والإنابةُ إلى دارِ الخُلودِ، والاستِعدادُ للموتِ قَبلَ نُزولِه. .
ما مِن مسلمٍ يردُّ عن عرضِ أخيه إلا كان حقًّا على اللهِ أن يردَّ عنه نارَ جهنمَ يومَ القيامةِ ثم تلا هذه الآيةَ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ .
ما مِنِ امرِيءٍ مسلمٍ يَرُدُّ عن عِرضِ أخيه إلا كان حَقًّا على اللهِ أن يَرُدَّ عنه نارَ جهنمَ يومَ القيامةِ، ثم تلا هذه الآية وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ .
ما مِن مُسلِمٍ يرُدُّ عن عِرضِ أخيهِ إلَّا كان حقًّا على اللهِ أنْ يرُدَّ عنه نارَ جَهنَّمَ يومَ القيامةِ، ثم تَلا هذه الآيةَ: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} [الروم: 47]. .
«كانَ عِنْدَ الحَجَرِ وعِنْدَه مِحجَنٌ يَضرِبُ به الحَجَرَ ويُقَبِّلُه، فقالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِه وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في الأرْضِ لأَمَرَّتْ على أهْلِ الدُّنْيا مَعيشتَهم، فكيف مَن هو طَعامُه وليس له طَعامٌ غَيْرُه؟!». ورِواية: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في بِحارِ الدُّنْيا لأَفْسَدَتْ على أهْلِ الدُّنْيا مَعايِشَهم، كيف مَن يكونُ طَعامَه؟! ورِواية: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِه} الآية، مِثلُ الَّذي قَبْلَه، غَيْرَ أنَّه قالَ: فَسَدَتْ، وعِنْدَه: فكيف بمَن يكونُ طَعامَه وشَرابَه؟! ورِواية: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِه} الآية، فقالَ: لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في بِحارِ الدُّنْيا لأَفْسَدَتْ عليهم مَعايِشَهم، كيف بمَن يكونُ طَعامَه؟! .
قال رَجُلٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي أقِفُ المَوقِفَ أُريدُ وجهَ اللهِ، وأُحِبُّ أن يُرى مَوطِني، فلَم يَرُدَّ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا حَتَّى نَزَلَت هذه الآيةُ: {فمَن كان يَرجو لقاءَ رَبِّه فليَعمَل عَمَلًا صالحًا ولا يُشرِكْ بعِبادةِ رَبِّه أحَدًا} .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَلَا هَذِهِ الآيةَ وَأَصْحَاُب الْيَمِينِ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ فقَبَضَ بيديْهِ قَبْضَتَيْنِ فقال هذِهِ في الجنةِ ولَا أُبَالِي وهذه في النارِ ولا أُبَالِي .
لا مزيد من النتائج