نتائج البحث عن
«تلا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - هذه الآية : فمال الذين كفروا قبلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذه الآيةُ { فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (36) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ (37) أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (38) كَلَّا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ (39)} ثم بزَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على كفِّه فقال : يقول اللهُ يا ابنَ آدمَ أنَّى تُعجِزُني . . . . .
تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةَ: {فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (36) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ (37) أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (38) كَلَّا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ} [المعارج: 36 - 39]، ثُمَّ بَزَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على كفِّهِ، فقالَ: «يقولُ اللهُ: يا ابنَ آدمَ أَنَّى تُعجِزُني وقد خَلقتُكَ مِن مِثلِ هذه حتَّى إذا سوَّيتُكَ وعدَلتُكَ مَشيْتَ بيْنَ بُردَيْنِ وللأرضِ مِنكَ وَئيدٌ -يعني شكوى- فجمَعْتَ ومنَعْتَ حتَّى إذا بلَغَتِ التَّراقيَ فقُلتَ: أَتصدَّقُ، وأنَّى أوانُ الصَّدقةِ؟». .
أنه باتَ عند نبي اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ذات ليلةٍ فقامَ نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم من الليلِ فخرجَ فنظرَ في السماءِ ثم تلا هذهِ الآيةِ التي في آل عمرانَ { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللّيْلِ وَالنَّهَارِ } حتى بلغَ { سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } ثم رجع إلى البيتِ فتسوّكَ وتوضأ ثم قامَ فصلّى ثم اضطجعَ ثم رجع أيضا فنظرَ في السماءِ ثم تلا هذهِ الآيةَ ثم رجعَ فتسوّكَ وتوضأ ثم قامَ فصلى ثم اضطجعَ ثم رجعَ أيضا فنظرَ في السماءِ ثم تلا هذهِ الآيةَ ثم رجعَ فتسوّكَ وتوضأ ثم قامَ فصلى .
تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةَ: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ} [آل عمران: 7] إلى آخِرِ الآيةِ، قالت: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رأيْتُم الذين يتَّبِعونَ الذي تَشابَهَ منه، فأولئك الذين سمَّى اللهُ عزَّ وجلَّ، فاحْذَروهم. .
تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ} إلى قولِه: {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إلَّا اللَّهُ} فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإذا رأيتُم الذين يتَّبِعون ما تشابه منه فأولئك الذين ذَكَر اللهُ؛ فاحذُروهم .
كُنَّا عنْدَ جابِرٍ فذَكَرَ الخَوارِجَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنَّ ناسًا مِن أُمَّتي يُعذَّبونَ بذُنوبِهم، فيَكونونَ في النَّارِ ما شاءَ اللهُ أن يَكونوا، ثُمَّ يُعَيِّرُهم أهْلُ الشِّرْكِ فيَقولونَ لهم: ما نَرى ما كُنْتُم تُخالِفونا فيه مِن تَصْديقِكم وإيمانِكم نَفَعَكم، لِما يُريدُ اللهُ أن يُرِيَ أهْلَ الشِّرْكِ مِن الحَسْرةِ، فما يَبْقى مُوَحِّدٌ إلَّا أَخرَجَه اللهُ»، ثُمَّ تَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ هذه الآيةَ: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ}. .
«كانَ عِنْدَ الحَجَرِ وعِنْدَه مِحجَنٌ يَضرِبُ به الحَجَرَ ويُقَبِّلُه، فقالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِه وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في الأرْضِ لأَمَرَّتْ على أهْلِ الدُّنْيا مَعيشتَهم، فكيف مَن هو طَعامُه وليس له طَعامٌ غَيْرُه؟!». ورِواية: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في بِحارِ الدُّنْيا لأَفْسَدَتْ على أهْلِ الدُّنْيا مَعايِشَهم، كيف مَن يكونُ طَعامَه؟! ورِواية: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِه} الآية، مِثلُ الَّذي قَبْلَه، غَيْرَ أنَّه قالَ: فَسَدَتْ، وعِنْدَه: فكيف بمَن يكونُ طَعامَه وشَرابَه؟! ورِواية: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِه} الآية، فقالَ: لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في بِحارِ الدُّنْيا لأَفْسَدَتْ عليهم مَعايِشَهم، كيف بمَن يكونُ طَعامَه؟! .
تلا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هذه الآيةِ ( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات إلى قولِه ( وما يذكر إلا أولوا الألباب فقال: يا عائشةُ إذا رأيتم الذين يجادلون فيه فهم الذين عناهم اللهُ فاحذروهم. .
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ [الذينَ هم عَن صَلاتِهم ساهونَ] قال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ: اللهُ أكبَرُ، هذه الآيةُ خَيرٌ لَكُم مِن أن يُعطى كُلُّ رَجُلٍ مِنكُم جَميعَ الدُّنيا، هو الذي إن صَلَّى لَم يَرجُ خَيرَ صَلاتِه، وإن تَرَكَها لَم يَخَفْ رَبَّه. .
تَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، مَن هَؤُلاءِ الذينَ إن تَولَّينا استُبدِلوا بنا، ثُمَّ لا يَكونوا أمثالَنا؟ فضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَنكِبِ سَلمانَ، ثُمَّ قال: هذا وقَومُه، والذي نَفسي بيَدِه لَو كان الإيمانُ مَنوطًا بالثُّرَيَّا لَتَناولَه رِجالٌ مِن فارِسَ". .
عن عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: تَلا هذه الآيةَ {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ} [فاطر: 32]، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «سابِقُنا سابِقٌ، ومُقتَصِدُنا ناجٍ، وظالِمُنا مَغفورٌ له» .
«مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَبْدِ اللهِ بنِ رَواحةَ وهو يُذَكِّرُ أصْحابَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنَّكم المَلَأُ الَّذين أمَرَني اللهُ أن أَصْبِرَ نَفْسي معَهم، ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} إلى {وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} أَمَا إنَّه ما جَلَسَ عِدَّتُكم إلَّا جَلَسَ معَهم عِدَّتُهم مِن المَلائِكةِ». .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن هذه الآيةِ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد سَألتَ عن شَيءٍ ما سَألني عنه أحَدٌ قَبلَك -أو قال: أحَدٌ غَيرُك- قال: "هيَ الرُّؤيا الصَّالحةُ يَراها الرَّجُلُ الصَّالحُ أو تُرى له" .
تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يومًا هذه الآياتِ إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ إلى قوله بِقَدَرٍ فقال : أُنْزِلَتْ هذه الآياتُ في أُنَاسٍ يكونون في آخِرِ أمتي يُكَذِّبُونَ بالقَدَرِ .
عَن عائِشةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَلا هذه الآيةَ {هو الذي أنزَلَ عليكَ الكِتابَ منه آياتٌ مُحكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتابِ وأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فأمَّا الذينَ في قُلوبِهم زَيغٌ فيَتَّبِعونَ ما تَشابَهَ منه ابتِغاءَ الفِتنةِ وابتِغاءَ تَأويلِه وما يَعلَمُ تَأويلَه إلَّا اللهُ} [آل عِمرانَ: 7] فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإذا رَأيتُم الذينَ يَتَّبِعونَ ما تَشابَهَ منه فأولَئِكَ الذينَ سَمَّى اللهُ - أو فهُم- فاحذَروهم .
لا مزيد من النتائج