نتائج البحث عن
«تلا هذه الآية : ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء ، قال : يقول في»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ: «{وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ} قالَ: يُعَرِّضُ يقولُ: إنِّي أُريدُ أن أَتَزَوَّجَ». .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: {فيما عَرَّضتُم بِه مِن خِطبةِ النِّساءِ} [البقرة: 235]، يقولُ: إنِّي أُريدُ التَّزويجَ، ولَودِدتُ أنَّه تَيَسَّرَ لي امرَأةٌ صالِحةٌ. .
أنَّ رَجُلًا تَلا هذه الآيةَ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، قال: إنَّا لَنُجْزى بكُلِّ عَمَلِنا؟! هَلَكْنا إذَنْ، فبَلَغَ ذاك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: نَعَمْ، يُجْزى به المُؤمِنونَ في الدُّنيا في مُصيبةٍ في جَسَدِه فيما يُؤذيهِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه: فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ يقولُ إذا تزوَّج أحدُكم المرأةَ ثمَّ نكحها مرَّةً واحدةً فقد وجب صداقُها كلُّه والاستمتاعُ هو النِّكاحُ وهو قولُه: وَآَتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً وقولُه: وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ قال: التَّراضي أن يُوفِّيَها صداقَها ثمَّ يُخيِّرُها .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: حَرُمَ مِنَ النَّسَبِ سبعٌ، ومِنَ الصِّهْرِ سبعٌ، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ} [النساء: 23]؛ هذا مِنَ النَّسَبِ. {وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِن نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِن أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ} [النساء: 23]، {وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 22]. .
أنَّ رجلًا تلا هذِهِ الآيةَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ قالَ: إنَّا لَنجزى بِكلِّ ما عمِلناهُ هلَكنا إذَن فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ: نعَم يُجزى بِهِ المؤمنُ في الدُّنيا في نفسِهِ في جسدِهِ فيما يؤذيهِ .
أنَّ رجلًا تلا هذه الآيةَ { مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ } قال إنا لنُجزَى بكلِّ عمِلنا هلكْنا إذا فبلغ ذاك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال نعم يُجزَى به المُؤمنون في الدنيا في مصيبةٍ في جسدِه فيما يُؤذِيه .
أنَّ رجلًا تلا هذه الآيةَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ قال إنا لَنُجْزَى بِكُلِّ مَا عَمِلْنَا هَلَكْنَا إِذَنْ فَبَلَغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال نعم يُجْزَى بِهِ المؤمنُ في الدنيا من مصيبَةٍ في جَسَدِهِ فيما يؤْذِيهِ .
ولم يحدَّ قدامةَ في الخمرِ ، لأنَّه تلا عليه : { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآَمَنُوا } [ سورة المائدة : 93 ] الآية . فقال له عليٌّ : ليس قدامةُ من أهلِ هذه الآيةِ ، فلم يَدرِ كم يحدَّهُ . فقال له أميرُ المؤمنينَ : حدَّهُ ثمانينَ . إنَّ شاربَ الخمرِ إذا شرِبها [ سكرَ ، وإذا سكرَ ] هذَى ، وإذا هذَى افترَى .
عَن مُجاهِدٍ {وَالَّذِينَ يُتَوفَّونَ مِنكُم ويَذَرونَ أزواجًا} [البقرة: 234]، قال: كانَت هذه العِدَّةُ تَعتَدُّ عِندَ أهلِ زَوجِها واجِبًا، فأنزَلَ اللهُ: {والذينَ يُتَوفَّونَ مِنكُم ويَذَرونَ أزواجًا وصيَّةً لأزواجِهِمْ مَتاعًا إلى الحَولِ غيرَ إخراجٍ فَإِنْ خَرَجنَ فلا جُناحَ علَيكُم فيما فعَلنَ في أنفُسِهنَّ مِن مَعروفٍ} قال: جَعَلَ اللهُ لَها تَمامَ السَّنةِ سَبعةَ أشهُرٍ وعِشرينَ لَيلةً وصيَّةً، إن شاءَت سَكَنَت في وصيَّتِها، وإن شاءَت خَرَجَت، وهو قَولُ اللهِ تَعالى: {غَيرَ إخراجٍ فَإِنْ خَرَجنَ فلا جُناحَ علَيكُم} [البقرة: 240]، فالعِدَّةُ كما هي واجِبٌ عليها، زَعَمَ ذلك عن مُجاهِدٍ، وقال عَطاءٌ: قال ابنُ عَبَّاسٍ: نَسَخَت هذه الآيةُ عِدَّتَها عِندَ أهلِها، فتَعتَدُّ حَيثُ شاءَت، وقَولُ اللهِ تَعالى: {غَيرَ إخراجٍ} [البقرة: 240]، وقال عَطاءٌ: إن شاءَتِ اعتَدَّت عِندَ أهلِها، وسَكَنَت في وصيَّتِها، وإن شاءَت خَرَجَت؛ لقَولِ اللهِ: {فلا جُناحَ علَيكُم فيما فعَلنَ في أنفُسِهنَّ} [البقرة: 234] قال عَطاءٌ: ثُمَّ جاءَ الميراثُ فنَسَخَ السُّكنى، فتَعتَدُّ حَيثُ شاءَت، ولا سُكنى لَها. .
أنَّ رجلًا تلا هذه الآيةَ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123] فقال: إنَّا لنُجزى بكلِّ ما عمِلْنا هلَكْنا إذًا فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( نَعم يُجزى به في الدُّنيا مِن مصيبةٍ في جسدِه ممَّا يؤذيه ) .
عن قَيسِ بنِ أبي حازمٍ قال: سمِعتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللهُ عنه تَلَا هذِه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، ثمَّ قال: إنَّكُم تَقرَؤُونَ هذِه الآيةَ ثمَّ تَضَعونَها على غيْرِ مَواضِعِها، وإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا عُمِل في النَّاسِ بالمُنكَرِ ولم يُغَيِّرُوهُ، أَوْشَكَ أنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بعِقابٍ. .
أنَّ رَجُلًا تَلَا هذه الآيةَ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} فقال: إذًا لنُجْزَى بكلِّ ما عَمِلْنا ؟ هَلَكْنا إذًا. فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: نعم، يُجْزَى به المؤمنُ في الدُّنيا مِن مُصيبةٍ في جسدِه فيما يُؤْذيهِ. .
أنَّ رجلًا تلا هذه الآية : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فقالَ : إنَّا لنُجزى بِكُلِّ ما عمِلنا ؟ هلَكْنا إذَن . فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : نعَم ، يُجزَ بِهِ المؤمنُ في الدُّنيا ، في نفسِهِ ، في جَسدِهِ ، فيما يؤذيهِ .
لا مزيد من النتائج