نتائج البحث عن
«تلا هذه الآية إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله قال : ذلك إلى الإمام»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال قتادةُ : فذكرنا أن هذهِ الآيةَ نزلت فيهم يعني : { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا } الآية .
حَديثُ: إنَّ عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ كَتَب إلى أَنسٍ يسألُه عن هذه الآيةِ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهُ وَرَسُولُه}... الحديث. .
لمَّا قَطعَ الَّذينَ سرَقوا لِقاحَهُ ، وسَملَ أعينَهُم بالنَّارِ ، عاتَبَهُ اللَّهُ تعالى في ذلِكَ فأنزلَ اللَّهُ تعالَى إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الآيةَ .
عنِ ابنِ عباسٍ في قوله تعالى { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ . . .} الآية نزلت هذه الآيةُ في المشركين فمن تاب منهم قبل أن يُقدَرَ عليه لم يمنعْه ذلك أن يُقامَ فيه الحدُّ الذي أصابَه .
[ قصَّةُ العُرَنِيِّين ] وفي آخرِه فكرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَمْلَ الأعينِ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ فيهم هذه الآيةَ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ . . . الآيةَ .
فأُتِيَ بهِم [ الَّذين اجتَوَوْا المدينةَ وقتَلوا الرَّاعيَ ] فأنزلَ اللهُ تباركَ وتعالَى { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } الآيةُ .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه تعالى : { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } الآية . قال : نزلتِ هذه الآيةُ في المشركين ، فمن تاب منهم قبل أنْ يُقدرَ عليه ، لم يكنْ عليه سبيلٌ ، وليستْ هذه الآيةُ للرجلِ المسلمِ ، فمن قتل وأفسد في الأرضِ ، وحاربَ اللهَ ورسولَه ، ثم لحقَ بالكفارِ قبل أنْ يُقدرَ عليه ، لم يمنعْه ذلك أنْ يُقامَ فيه الحدُّ الذي أصاب .
فبعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في طلبِهم قافةً فأُتيَ بِهم قال فأنزلَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى في ذلِكَ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا الآيةَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قطَّعَ الَّذينَ سرقوا لِقاحَهُ ، وسملَ أعينَهُم بالنَّارِ ، عاتبَهُ اللَّهُ في ذلِكَ ، فأنزَلَ اللَّهُ تعالى : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الآيةَ كلَّها .
فبعث رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طلَبِهم قافةً، فأُتِيَ بهم، قال: فأنزل اللهُ تبارك وتعالى في ذلك: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا} [المائدة: 33] الآية .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الآيةُ قال : نزلت في المشركينَ ، فمن تاب منهم قبل أن يقدرَ عليه ، لم يمنعْهُ ذلك أن يُقامَ فيه الحدُّ الذي أصابَه .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما في قَولِه عزَّ وجلَّ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ} [المائدة: 33] الآيةَ، قال: نَزَلتْ هذه الآيةُ في المُشرِكينَ، فمَن تابَ منهم قبلَ أنْ يُقدَرَ عليه، لم يكنْ عليه سبيلٌ، وليست هذه الآيةُ للرَّجُلِ المُسلِمِ، مَن قَتَلَ وأفسَدَ في الأرضِ، وحارَبَ اللهَ ورسولَه، ثم لَحِقَ بالكُفارِ قبلَ أنْ يُقدَرَ عليه، لم يَمنَعْه ذلك أنْ يُقامَ فيه الحَدُّ الذي أصابَ. .
لَمَّا قَطَع الذين سَرَقوا لِقاحَه وسَمَل أعيُنَهم بالنَّارِ، عاتبه الله تعالى في ذلك، فأنزل الله تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا} [المائدة: 33] الآية .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «{إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقْتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوا مِنَ الْأَرْضِ} إلى {غَفُورٌ رَحِيمٌ}، نَزَلَتْ هذه الآيةُ في المُشرِكينَ، فمَن تابَ مِنهم قَبْلَ أن يُقدَرَ عليه لم يَمنَعْه ذلك أن يُقامَ فيه الحَدُّ الَّذي أصابَه». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قالَ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ إلى غَفُورٌ رَحِيمٌ نزلت هذِهِ الآيةُ في المشرِكينَ فمن تابَ منْهم قبلَ أن يَقدِروا عليهِ لم يمنعْهُ ذلِكَ أن يقامَ فيهِ الحدُّ الَّذي أصابَهُ .
لا مزيد من النتائج