نتائج البحث عن
«تلقت ثقيف عمر بن الخطاب بشراب ، فدعا به فلما قربه إلى فيه كرهه ، فدعا به فكسره»· 15 نتيجة
الترتيب:
تلقَّتْ ثقيفٌ عمرَ بنَ الخطَّابِ بشرابٍ فلمَّا قرَّبه من فيه كرِهه فدعا به فكسَره بالماءِ فقال : هكذا فافعلوا
تلقَّتْ ثقيفٌ عمرَ بنَ الخطَّابِ بشرابٍ فلمَّا قرَّبه من فيه كرِهه فدعا به فكسَره بالماءِ فقال : هكذا فافعلوا .
تلقَّت ثقيفٌ عمرَ بشرابٍ فدعا به ، فلما قرَّبَه إلى فيهِ كرهَه ، فدعا به فكسرَه بالماءِ ، فقال: هكذا فافعلوا. .
أنَّ ثقيفًا تلقَّت عمرَ بشرابٍ فلمَّا قرَّبَهُ إلى فيهِ كرِهَهُ، ثمَّ كسرَهُ بالماء، وقال: هَكَذا فافعَلوا .
كنتُ جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ فلمَّا صلَّى الظهرَ ، قال : يا يَرْفَأُ ، هَلُمَّ ذلكَ الكتابَ ، لِكتابٍ كتبهُ في شأن العَمَّةِ ، فَنَسألُ عنها ونَستخبرُ فيها ، فَأَتَاهُ به يَرْفَأُ ، فَدَعَا بتَوْرٍ أو قَدَحٍ فيه ماءٌ ، فَمَحَا ذلك الكتابَ فيه ، ثم قال : لو رَضِيكِ اللهُ وارثةً أقرَّكِ ، لو رَضِيَكِ اللهُ أقرَّكِ .
كنتُ جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فلمَّا صلَّى الظُّهرَ قالَ : يا يَرفأُ، هلمَّ الكتابَ لِكِتابٍ كانَ كتبَهُ في شأنِ العمَّةِ يَسألُ عنها ويستَخيرُ فيها، فأتاهُ بِهِ يَرفأُ، فدعا بتَورٍ أو قدحٍ فيهِ ماءٌ، فمحا ذلِكَ الكتابَ فيهِ ثمَّ قالَ : لو رضيَكَ اللَّهُ لأقرَّكَ، لو رَضيَكَ اللَّهُ لأقرَّكَ .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على قومٍ بالمدينةِ فعرَضوا عليه شرابَهم فلمَّا قرَّبَهُ من فيهِ قطَّبَ فقالَ للَّذي جاءَ بهِ أهرِقهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هذا شرابُنا إن كانَ حرامًا لم نشرَبْهُ فدعا بهِ فأخذَهُ ثمَّ دعا بماءٍ فشنَّهُ عليهِ ثمَّ شرِبَ وسَقى وقالَ إذا كانَ هكذا فاصنَعوا بهِ هكَذا .
قال ابن أبي ليلى نَزَلتُ مع حُذَيفةَ على دِهْقانٍ، فأتانا بطَعامٍ فطَعِمْنا، فدَعا حُذيفةُ بشَرابٍ، فأتاه بشَرابٍ في إناءٍ من فِضَّةٍ، فأخَذَ الإناءَ فضرَبَ به وَجْهَه، فساءَنا الذي صنَعَ به، فقال: هل تَدْرونَ لِمَ صنَعتُ هذا؟ قُلنا: لا، قال: نَزَلْتُ به في العامِ الماضي، فأتاني بشَرابٍ فيه، فأخْبَرتُه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أنْ نَأكُلَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وأنْ نَشرَبَ فيهما، ولا نَلبَسَ الحَريرَ ولا الدِّيباجَ؛ فإنَّهما للمُشرِكينَ في الدُّنيا، وهُما لنا في الآخِرةِ. .
مر عمر بن الخطاب في جوف الليل في زقاق من أزقة المدينة فإذا إمرأة تقول هل من سبيل إلى خمر فأشربها أم من سبيل إلى نصر بن حجاج فأصبح فسأل عنه فوصف له فدعا به فإذا أجمل الناس فسيره من المدينة وقال إنما أنت أينما كنت فتنة
حَديثٌ رَواه أسْباطُ بنُ مُحمَّدٍ، عن الشَّيْبانيِّ، عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه أُتِيَ بشَرابٍ، فدَعا بماءٍ، فصَبَّه فيه حتَّى كَسَرَه بالماءِ، ثُمَّ شَرِبَ، ثُمَّ قالَ: إنَّ هذه الأَسْقيةَ تَغْتَلِمُ، فإذا فَعَلَتْ ذلك فاكْسِروها بالماءِ؟ .
أنَّ الضحَّاكَ بنَ خليفةَ ساق خليجًا له مِن العُرَيضِ، فأراد أن يمُرَّ به في أرضِ محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ، فأبَى محمَّدٌ، فكلَّم الضحَّاكُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فدعَا عُمَرُ محمَّدَ بنَ مَسلَمةَ، فأمَره أن يُخلِّيَ سبيلَهُ، فقال: لا، فقال عُمَرُ: لِـمَ تَمنَعُ أخاك ما يَنفَعُهُ وهو لك منفعةٌ؛ تَشرَبُ به أوَّلًا وآخِرًا، ولا يضُرُّكَ؟ فقال: لا واللهِ، فقال عُمَرُ: واللهِ، لَيمُرَّنَّ به ولو على بطنِكَ، فأمَره عُمَرُ أن يمُرَّ به، ففعَل الضحَّاكُ. .
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَومٍ بالمَدينةِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عِندَنا شَرابًا لنا، أفلا نَسقيك مِنه؟ قال: بَلى، فأُتِيَ بقَعبٍ أو قدَحٍ غَليظٍ فيه نَبيذٌ، فلمَّا أن أخَذَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَّبَه إلى فيه قَطَّب، قال: فدَعا الذي جاءَ به فقال: خُذْه فأهرِقْه، فلمَّا أن ذَهَب به، قال: يا رَسولَ اللهِ، هذا شَرابُنا، إن كان حَرامًا لم نَشرَبْه، فدَعا به فأخَذَه ثُمَّ دَعا بماءٍ فشَنَّه عليه، ثُمَّ شَرِبَ وسَقى، وقال: إذا كان هَكَذا فاصنَعوا به هَكَذا .
مَرَّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قَومٍ بالمَدينةِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عِندَنا شَرابًا لنا، أفلا نَسقيكَ منه؟ قال: بلى. فأُتيَ بقَعبٍ -أو قَدَحٍ- غَليظٍ فيه نَبيذٌ، فلَمَّا أنْ أخَذَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَرَّبَه إلى فيه، قَطَّبَ. قال: فدَعا الذي جاء به، فقال: خُذْه فأهرِقْه. فلَمَّا أنْ ذَهَبَ به قال: يا رَسولَ اللهِ، هذا شَرابُنا، إنْ كانَ حَرامًا لم نَشرَبْه. فدَعا به، فأخَذَه، ثم دَعا بماءٍ، فشَنَّه عليه، ثم شَرِبَ وسَقى، وقال: إذا كان هكذا، فاصنَعوا به هكذا. .
أنَّ الضحَّاكَ بنَ خليفةَ ساق خليجًا له مِنَ العريضِ فأراد أنْ يُمِرَّه في أرضٍ لمحمدِ بنِ مَسلمةَ فأبى محمدٌ ، فكلم فيه الضحاكُ عمرَ بنَ الخطابَ رضي الله عنه ، فدعا محمدَ بنَ مسلمةَ فأمره أنْ يُخليَ سبيلَه ، فقال محمدُ بنُ مَسلمةَ : لا ، فقال عمرُ رضي الله عنه : لِمَ تمنعُ أخاك ما ينفعُه ، وهو لك نافعٌ تشربُ به أولًا وآخرًا ولا يضرُّك ، فقال محمدٌ : لا ، فقال عمرُ رضي الله عنه : لِمَ تَمنعُ واللهِ ليَمُرَّنَّ به ولو على بطنِك .
عنْ أبي رافِعٍ قالَ: " كانَ أبو لُؤْلؤةَ للمُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، وكانَ يَصنَعُ الرَّحى، وكانَ المُغيرةُ يَستَعمِلُه كلَّ يَومٍ بأربَعةِ دَراهِمَ، فلَقيَ أبو لُؤْلؤةَ عُمَرَ، فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ المُغيرةَ قد أكثَرَ عَليَّ، فكَلِّمْه أنْ يُخفِّفَ عنِّي، فقالَ له عُمَرُ: اتَّقِ اللهَ وأحْسِنْ إلى مَوْلاكَ"، قالَ: ومن نيَّةِ عُمَرَ أنْ يَلْقى المُغيرةَ فيُكلِّمَه في التَّخْفيفِ عنه، قالَ: فغضِبَ أبو لُؤْلؤةَ، وكانَ اسْمُه فَيْروزَ، وكانَ نَصرانيًّا، فقالَ: يسَعُ النَّاسَ كلَّهم عَدلُه غَيْري، قالَ: فغضِبَ وعزَمَ على أنْ يَقتُلَه، فصنَعَ خِنجَرًا له رَأْسانِ، قالَ: فشحَذَه وسَمَّه، قالَ: وكبَّرَ عُمَرُ، وكان عُمَرُ لا يُكبِّرُ إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ حتَّى يَتكلَّمَ، ويَقولَ: أَقِيموا صُفوفَكم، فجاءَ، فقامَ في الصَّفِّ بحِذاهُ ممَّا يَلي عُمَرَ في صَلاةِ الغَداةِ، فلمَّا أُقيمَتِ الصَّلاةُ تَكلَّمَ عُمَرُ، وقالَ: أَقيموا صُفوفَكم، ثمَّ كبَّرَ، فلمَّا كبَّرَ وَجأَهُ على كَتِفِه وَجْأةً على مَكانٍ آخَرَ، ووَجأَهُ في خاصِرَتِه فسقَطَ عُمَرُ، قالَ: ووَجأَ ثَلاثةَ عَشرَ رَجلًا معَه، فأفرَقَ منهم سَبعةٌ، وماتَ منهم ستَّةٌ، واحتُمِلَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فذُهِبَ به وماجَ النَّاسُ حتَّى كادَتِ الشَّمسُ تَطلُعُ، قالَ: فنادى عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: أيُّها النَّاسُ، الصَّلاةَ الصَّلاةَ، ففَزِعَ إلى الصَّلاةِ، قالَ: فتقَدَّمَ عَبدُ الرَّحمَنِ فصَلَّى بهم، فقَرأَ بأقْصَرِ سورَتَينِ في القُرآنِ، قالَ: فلمَّا انصَرَفَ تَوجَّهَ النَّاسُ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: فدَعا بشَرابٍ لينظُرَ ما مَدى جُرحِه، فأُتيَ بنَبيذٍ فشَرِبَه، قالَ: فخرَجَ، فلم يَدرِ أدَمٌ هو أمْ نَبيذٌ؟ قالَ: فدَعا بلَبنٍ، فأُتيَ به فشَرِبَه، فخرَجَ من جُرحِه، قالوا: لا بأْسَ عليكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، قالَ: «إنْ كانَ القَتلُ بأْسًا؛ فقدْ قُتِلْتُ». .
لا مزيد من النتائج