نتائج البحث عن
«تماروا في القراءة في الظهر والعصر ، فأتوا خارجة بن زيد بن ثابت ، فقال : قال لي»· 14 نتيجة
الترتيب:
تَمارَوْا في القِراءةِ في الظهْرِ والعَصرِ، فأرْسَلوا إلى خارجةَ بنِ زَيدٍ، فقال: قال أُبَيٌّ: قامَ، أو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُطيلُ القِيامَ ويُحرِّكُ شَفَتَيْه، فقد أعلَمُ ذلك، لم يكُنْ إلَّا لقِراءةٍ، فأنا أفعَلُ. .
عن المطلبِ بنِ عبدِ اللهِ قال : تمارَوْا في القراءةِ في الظهرِ والعصرِ فأرسلوا إلى خارِجةَ بنِ زَيدٍ فقال : قال أبي : قام أو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يطيلُ القيامَ ويحركُ شفتيهِ فقد أعلمَ أنَّ ذلك لم يكنْ إلَّا لقراءةٍ فأنا أفعلُ ذلك .
عن مرْوانَ بنِ الحكمِ قال : قال لي زيدُ بنُ ثابتٍ : ألم أرَكَ الليلةَ خفَّفتَ القراءةَ في سجدتَي المغربِ ؟ والذي نفسي بيدهِ إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليقرأ فيهما بطولَى الطولَيينِ .
أنَّ ابنَ عمرَ قالَ لَهُ: إذا صلَّيتَ وَحدَكَ فاقرَأ في الرَّكعتينِ الأولَيينِ مِنَ الظُّهرِ والعَصرِ، بأمِّ القرآنِ وسورةٍ سورةٍ، وفي الرَّكعتينِ الأُخريينِ بأمِّ القرآنِ فلَقيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ، وجابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُما فَقالا مثلَ ما قالَ ابنُ عمرَ رَضيَ اللَّهُ عنهُما .
عن خارجةَ بنِ زَيدِ بنِ ثابتٍ، عن أبيهِ، أنَّه كان يقولُ: الإخوةُ في كَلامِ العربِ أخوانِ فصاعدًا. .
عَن خارِجةَ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: انصَرَفنا مِنَ الظُّهرِ مَعَ خارِجةَ بنِ زَيدٍ، فدَخَلنا على أنَسِ بنِ مالِكٍ فقال: يا جاريةُ، انظُري هَل حانَت؟ قال: قالت: نَعَم، فقُلنا لَه: إنَّما انصَرَفنا مِنَ الظُّهرِ الآنَ مَعَ الإمامِ، قال: فقامَ فصَلَّى العَصرَ، ثُمَّ قال: هَكَذا كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قال خارجةُ بنُ زيدِ بنِ ثابتٍ : أمرني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أتعلَّمَ كتابَ يهودٍ .
حَديثٌ رواه عُثمانُ بنُ حَكيمٍ، عن خارِجةَ بنِ زَيدٍ، عن عَمِّه يَزيدَ بنِ ثابِتٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في الصَّلاةِ على القُبورِ. [يَقصِدُ حَديثَ: «لا تَفْعَلوا. لا أعرِفَنَّ ما مات منكم مَيِّتٌ ما كنتُ بَيْنَ أظهُرِكم إلَّا آذَنْتُموني به؛ فإنَّ صلاتي عليه له رَحمةٌ»] رواه مَخْرَمةٌ، عن أبيه، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ مِقْسَمٍ، عن خارِجةَ بنِ زَيدٍ، عن أبيه زَيدِ بنِ ثابِتٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
سَألتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ عن القِراءةِ في الظُّهرِ والعصرِ فقال: أمَّا أنا فأقرَأُ في الأولَيينِ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورةٍ سورَةٍ وفي الأُخرَيينِ بفاتِحةِ الكِتابِ .
عنْ نافعِ بنِ أبي نُعَيْمٍ: (فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ) [البقرة: 283]. ثُمَّ قالَ نافعٌ: أَقْرأَني خارِجةُ بنُ زيدِ بنِ ثابتٍ وقالَ: أَقْرأَني زيدُ بنُ ثابتٍ، وقالَ: أَقْرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ) [البقرة: 283]، بغيرِ ألفٍ. .
عن خارجةَ بنِ زيدٍ : كان عمرُ يستخلِفُ زيدَ بنَ ثابتٍ إذا سافر فقلَّما رجع إلَّا أقطعه حديقةً من نخلٍ .
عنْ أبيهِ زيدِ بنِ ثابتٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: القِراءةُ سُنَّةٌ. قالَ سُليمانُ: يعني أنْ لا تُخالفَ النَّاسَ برأيِكَ في الاتِّباعِ. .
[قال ]مرَوانُ بنُ الحَكَمِ: قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ: ما لَكَ تقرأُ في المغرِبِ بقِصارِ المفصَّلِ، لقَد كانَ رسولُ اللَّهِ يقرأُ في المغربِ بطولَى الطُّولَيينِ قالَ: قُلتُ: وما طولَى الطُّولَيينِ؟ قالَ: الأعرافُ [وفي روايةٍ] قالَ لي زيدُ بنُ ثابتٍ .
عن زيدِ بنِ ثابِتٍ قال القراءَةُ سنَّةٌ لا تُخَالِفِ الناسَ برأيِكَ .
لا مزيد من النتائج