نتائج البحث عن
«تمارى عبد الله بن عتبة ورجل من همدان ، فقال الهمداني : أبو بكر أكبر من رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ جالِسًا مع عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، فذَكَروا سِني رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال بَعضُ القَومِ: كان أبو بَكرٍ أكبَرَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عبدُ اللهِ: قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ، وماتَ أبو بَكرٍ وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ، وقُتِلَ عُمَرُ وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ. قال: فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ يُقالُ له: عامِرُ بنُ سَعدٍ: حَدَّثَنا جَريرٌ، قال: كُنَّا قُعودًا عِندَ مُعاويةَ، فذَكَروا سِني رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال مُعاويةُ: قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ سَنةً، وماتَ أبو بَكرٍ وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ، وقُتِلَ عُمَرُ وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ. .
طعنَ أبو لؤلؤةَ نَفرًا فأخذَ أبا لؤلؤةَ رَهطٌ من قريشٍ منْهم عبدُ اللَّهِ بنُ عوفٍ وَهاشمُ بنُ عتبةَ الزُّهريَّانِ ورجلٌ من بني سَهمٍ وطرحَ عليْهِ عبدُ اللَّهِ بنُ عوفٍ خميصةً كانت عليْهِ .
فطعَن أبو لؤلؤةَ نفرًا فأخذ أبا لؤلؤةَ رهطٌ من قريشٍ منهم عبدُ اللهِ بنُ عوفٍ وهاشمُ بنُ عتبةَ الزهريانِ ورجلٌ من بني سهمٍ وطرح عليه عبدُ اللهِ بنُ عوفٍ خميصَةً كانت عليه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعرِضُ نفسَه على النَّاسِ بالموقِفِ ألَا رجُلٌ يحمِلُني إلى قومِه فإنَّ قُرَيشًا قد منَعوني أنْ أُبلِّغَ كلامَ ربِّي فأتاه رجُلٌ مِن هَمْدانَ فقال ممَّن أنتَ قال مِن هَمْدانَ قال هل عندَكَ مَنَعةٌ قال نَعَمْ ثمَّ إنَّ الرَّجُلَ الهَمْدانيَّ خشِي أنْ يُخفِرَه قومُه فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال آتيهم ثمَّ ألقاكَ مِن عامٍ مُقبِلٍ فقال له انطلِقْ وجاءتْ وفودُ الأنصارِ في رجَبٍ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعرِضُ نفْسَه على النَّاسِ بالمَوقِفِ، فيَقولُ: «هل من رجُلٍ يَحمِلُني إلى قَومِه؛ فإنَّ قُريشًا قد مَنَعوني أنْ أُبلِّغَ كَلامَ رَبِّي»، قالَ: فأتاهُ رجُلٌ من بَني هَمْدانَ، فقالَ: أنا، فقالَ: «وهل عندَ قَومِكَ مَنَعةٌ؟» وسأَلَه: «من أين هو؟» فقالَ: من هَمْدانَ، ثمَّ إنَّ الرَّجلَ الهَمْدانيَّ خَشيَ أنْ يَخفِرَه قَومُه، فأتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: آتِيهِم فأُخبِرُهم، ثمَّ ألْقاكَ من عامٍ قابِلٍ، قالَ: «نعمْ»، وانطلَقَ فجاءَ وَفدُ الأنْصارِ في رجَبٍ. .
أخذَ أبا لؤلؤةَ رَهطٌ من قريشٍ منهم عبدُ اللَّهِ بنُ عوفٍ وَهاشمُ بنُ عتبةَ الزُّهريَّانِ ورجلٌ من بني تميمٍ وطرحَ عليْهِ عبدُ اللَّهِ بنُ عوفٍ خميصةً كانَت عليهِ .
[عن عبد الله بن محيريز] أنَّ رَجلًا تَمارى هو ورَجلٌ منَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو محمَّدٍ في الوِترِ، فقال أبو محمَّدٍ: هو بمَنزِلةِ الصَّلاةِ، وقال الرَّجلُ الآخَرُ: منَ السُّنَّةِ لا يَنْبَغي تَركُها، وليس بمَنزِلةِ الفَريضةِ، قال: فسأَلْتُ عن ذلك عُبادةَ بنَ الصامِتِ الأنصاريَّ، وأخبَرْتُه بما قُلْنا كِلانا، قال: وكان رَجلًا فيه حِدَّةٌ، فقال: كذَبَ أبو محمَّدٍ مِرارًا، قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ افتَرَضَ على عِبادِه خَمسَ صَلَواتٍ، مَن جاءَهُنَّ يومَ القيامةِ لم يُضيِّعْ منهُنَّ شيئًا استِخفافًا بحَقِّهِنَّ لَقِيَه وله عليه عهدٌ يُدخِلُه به الجَنَّةَ، ومَن أضاعَ منهُنَّ شيئًا لَقِيَه ولا عهدَ له عنده، إنْ شاءَ عذَّبَه، وإنْ شاءَ أدخَلَه الجَنَّةَ. .
حَديثٌ رَواه أبو بَكْرِ بنِ عيَّاشٍ، عن أبي إسْحاقَ الهَمْدانيِّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ السَّائِبِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: في الكُسوفِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: لمَّا تُوفِّيَ إبراهيمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ "فصلَّى رَكْعتَينِ، فأَطالَ القِيامَ، ثُمَّ رَكَعَ مِثلَ قِيامِه، ثُمَّ سَجَدَ مِثلَ رُكوعِه، فصلَّى رَكْعتَينِ كذلك، ثُمَّ سلَّمَ"]. .
عن أبي إسحاقَ قال: كنتُ قاعدًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ فذَكَروا سِنَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عبدُ اللهِ: قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً، ومات أبو بَكرٍ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً، وقُتِلَ عُمَرُ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً، فقال له رَجُلٌ منَ القَومِ يُقالُ له عامِرُ بنُ سعدٍ: كُنَّا عندَ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ فذَكَروا سِنَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال جَريرٌ: قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً، وقُتِلَ عُمَرُ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً. .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حائطًا للأنصارِ ومعه أبو بَكْرٍ وعُمَرُ ورجُلٌ مِن الأنصارِ، وفي الحائطِ غنَمٌ فسجَدتْ له، فقال أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللهِ، نحن أحَقُّ بالسُّجودِ لكَ مِن هذه الغنَمِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا ينبغي لأحدٍ أنْ يسجُدَ لأحدٍ. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حائطًا للأنصارِ ومعه أبو بكرٍ وعمرُ ورجلٌ من الأنصارِ وفي الحائط ِغنمٌ فسجدتْ له فقال أبو بكرٍ يا رسولَ الله ِكنا نحن أحقَّ بالسجودِ لك من هذه الغنمِ فقال إنه لا ينبغي أن يسجدَ أحدٌ لأحدٍ ولو كان ينبغي لأحدٍ أن يسجد لأحدٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجدَ لزوجِها .
عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، قال: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُتبةَ كَتَبَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ يَأمُرُه أن يَدخُلَ على سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ يَسألَها عَمَّا أفتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزَعَمَت أنَّها كانَت تَحتَ سَعدِ بنِ خَولةَ، فذَكَرَ مَعناه [عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: أرسَلَ مَروانُ عَبدَ اللهِ بنَ عُتبةَ إلى سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ يَسألُها عَمَّا أفتاها به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَتْه أنَّها كانَت تَحتَ سَعدِ بنِ خَولةَ فتوفِّيَ عَنها في حَجَّةِ الوداعِ، وكانَ بَدريًّا، فوضَعَت حَملَها قَبلَ أن تَنقَضيَ أربَعةُ أشْهرٍ وعَشرٌ مِن وفاتِه، فلَقيَها أبو السَّنابِلِ -يَعني ابنَ بَعكَكٍ- حينَ تَعَلَّت مِن نِفاسِها وقدِ اكتَحَلَت، فقال لَها: اربَعي على نَفسِكِ -أو نَحوَ هذا- لَعَلَّكِ تُريدينَ النِّكاحَ، إنَّها أربَعةُ أشْهرٍ وعَشرٌ مِن وفاةِ زَوجِكِ، قالت: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ له ما قال أبو السَّنابِلِ بنُ بَعكَكٍ، فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد حَلَلتِ حينَ وضَعتِ حَملَكِ] .
[عن] حَبيبِ بنِ أبي ثابتٍ يقولُ أتَيْتُ عبدَ خَيرٍ الهَمْدانيَّ وكان أميرَ شُرْطةِ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ فلمَّا دخَلْتُ عليه قال سمِعْتُ عليًّا وصعِد المِنبَرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه وقال يا أيُّها النَّاسُ ألَا أُنبِّئُكم بخيرِ هذه الأُمَّةِ بعدَ نَبيِّها أبو بكرٍ، وخيرُهم بعدَ أبي بكرٍ عُمَرُ، والثَّالثُ لو شِئْتُ أنْ أُسمِّيَه لَسمَّيْتُه .
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وعِك أبو بكرٍ وبلالٌ ، فكان أبو بكرٍ إذا أخذته الحُمَّى قال : كلُّ امرئٍ مُصبِّحٌ في أهلِه * والموتُ أدنَى من شِراكِ نعلِه . وكان بلالٌ إذا أقلع عنه تغنَّى ، فقال : ألا ليت شِعري هل أبيتنَّ ليلةً * بوادٍ وحولي إذخَرٌ وجَليلٌ * وهل أرَدْن يومًا مياهَ مَجِنَّةٍ * وهل يبدُوَنْ لي شامةٌ وطَفيلٌ . اللَّهمَّ اخْزِ عُتبةَ بنَ ربيعةَ وأميَّةَ بنَ خلفٍ كما أخرجونا من مكَّةَ .
لمَّا قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، وُعِكَ أبو بَكرٍ، وبِلالٌ، فكان أبو بَكرٍ إذا أخَذَتْهُ الحُمَّى، قال: كُلُّ امْرئٍ مُصبِحٌ في أهْلِه ... والمَوتُ أَدْنى مِن شِراكِ نَعْلِهِ. وكان بِلالٌ إذا أُقلِعَ عنه تغَنَّى، فقال: أَلَا لَيْتَ شِعْري هل أَبيتَنَّ لَيلةً ** بوادٍ وحَوْلي إذْخِرٌ وجَليلُ وهل أَرِدَنْ يَومًا مياهَ مَجَنَّةٍ ** وهل يَبْدُوَنْ لي شَامةٌ وطَفيلُ. اللَّهُمَّ اخْزِ عُتْبةَ بنَ رَبيعةَ، وشَيْبةَ بنَ رَبيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، كما أَخْرَجونا من مكَّةَ. .
لا مزيد من النتائج