نتائج البحث عن
«تمتشط بالحناء والكتم ، وتدهن بالدهن الذي ينش بالريحان ، ويكره الدهن الذي فيه»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما خلقَ اللهُ الجنةَ حفَّها بالرَّيحانِ ، وحفَّ الريحانَ بالحِنَّاءِ ؛ وإنَّ المختضِبَ بالحناءِ لتصلي عليهِ ملائكةُ السماءِ .
لمَّا خلق اللهُ الجنَّةَ حففَها بالرَّيحانِ وحففَ الريحانَ بالحناءِ وما خلق اللهُ شجرةً أحبَّ إليه من الحنَّاءِ ، وأنَّ المختضبَ بالحناءِ لَتصلِّي عليه ملائكةُ السَّماءِ إذا غدَا وتقدسُ الأرضُ قال السكريٌّ : وتقدِّسُ عليه ملائكةُ الأرضِ إذا أراحَ .
رأيت الحسنَ والحسينَ يخضبانِ بالحناءِ والكتمِ .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليسَ في أصحابِه أشمَطُ غيرَ أبي بَكرٍ، فغَلَفَها بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. [وفي رِوايةٍ]: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ فكان أسَنَّ أصحابِه أبو بَكرٍ، فغَلَفَها بالحِنَّاءِ والكَتَمِ حتَّى قَنَأ لَونُها. .
حديث الخِضابِ بالحنَّاءِ والكَتمِ [يعني حديث: سَأَلْتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ هلْ كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَضَبَ؟ فَقالَ: لَمْ يَبْلُغِ الخِضَابَ، كانَ في لِحْيَتِهِ شَعَرَاتٌ بيضٌ، قالَ قُلتُ له: أَكانَ أَبُو بَكْرٍ يَخْضِبُ؟ قالَ فَقالَ: نَعَمْ، بالحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ.] .
رأيت عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بكرٍ يخضبُ بالحناءِ والكتمِ .
لم يكُنْ في رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولِحيَتِه عِشرونَ شَعرةً بيضاءَ، وخضَبَ أبو بكْرٍ بالحِنَّاءِ والكَتْمِ، وخضَبَ عمرُ بالحِنَّاءِ. .
أوَّلُ مَن خَضَبَ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ إبراهيمُ، وأوَّلُ مَنِ اختَضَبَ بالسَّوادِ فِرعَونُ .
أوَّلُ مَن خضَب بالحِنَّاءِ والكَتَمِ إبراهيمُ، وأوَّلُ مَن اختضَب بالسَّوادِ فِرْعَونُ. .
أولُ مَنْ خضب بالحناءِ والكتَمِ إبراهيمُ ، وأوَّلُ مَنِ اختضَبَ بالسوادِ فرعونُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال أَحسنُ ما غيَّرتُم به الشَّيبَ الحِنَّاءُ والكَتَمُ أو قال كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخضِبُ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ .
سُئل أنسُ بنُ مالكٍ هل خضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لم يُشِنْه الشَّيبُ ولكن خضب أبو بكرٍ بالحنَّاءِ والكتْمِ وخضب عمرُ بالحنَّاءِ .
أوَّلُ من اختضَب بالحنَّاءِ والكتَمِ إبراهيمُ خليلُ الرَّحمنِ ، وأوَّلُ منِ اختَضبَ بالسَّوادِ فرعونُ .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يخْضبُ بالحنّاءِ والكتمِ وكانَ شعرهُ يبلغ كتفهِ أو منكبيهِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخضِبُ بالحِنَّاءِ والكَتْمِ، وكان شَعَرُه يَبلُغُ كَتِفَيْه، أو مَنكِبَيْه. .
لا مزيد من النتائج