نتائج البحث عن
«تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونزل به القرآن ، فليقل رجل برأيه ما شاء»· 14 نتيجة
الترتيب:
تَمتَّعنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونَزلَ فيها القُرآنُ ، فلم يَنهَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ولم ينسَخْها شيءٌ ، ثمَّ قالَ رجلٌ برأيِهِ ما شاءَ .
قال عِمرانُ بنُ حُصَينٍ: تَمَتَّعنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُنزِلَ فيها القُرآنُ، قال عَفَّانُ: ونَزَلَ فيه القُرآنُ، فماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَم يَنهَ عَنها، ولَم يَنسَخْها شَيءٌ، قال رَجُلٌ برَأيِه ما شاءَ .
تَمَتَّعنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يَنزِلْ فيه القُرآنُ، قال رَجُلٌ برَأيِه ما شاءَ. .
تمتَّعنا معَ رسولِ اللَّهِ [وَلَمْ يَنْزِلْ فيه القُرْآنُ قالَ رَجُلٌ برَأْيِهِ ما شَاءَ.] .
تَمَتَّعنا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَلَ القُرآنُ، قال رَجُلٌ برَأيِه ما شاءَ. .
تمتَّعنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّتَيْن ، فقال رجلٌ برأيِه ما شاء اللهُ .
تمتَّعنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ولم يَنزِل فينا كتابٌ ، ولم يَنهَ عنها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال رجلٌ فيها برأيِهِ ما قالَ .
أُنزِلَت آيةُ المُتعةِ في كِتابِ اللهِ، ففَعَلناها مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يُنزَلْ قُرآنٌ يُحَرِّمُه، ولم يَنهَ عَنها حتَّى ماتَ، قال رَجُلٌ برَأيِه ما شاءَ. .
كان ابنُ عبَّاسٍ يأمُرُنا بالمتعةِ وكان ابنُ الزُّبيرِ ينهى عنها فذكَرْتُ ذلك لجابرٍ فقال: على يدي دار الحديثُ تمتَّعْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا كان عمرُ بنُ الخطَّابِ قال: إنَّ اللهَ كان يُحِلُّ لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شاء لِما شاء وإنَّ القرآنَ قد نزَل منازلَه فأتِمُّوا الحجَّ والعمرةَ كما أمَركم اللهُ وأبِتُّوا نكاحَ هذه النِّساءِ فلا أُوتَى برجُلٍ تزوَّج امرأةً إلى أجَلٍ إلَّا رجَمْتُه بالحجارةِ .
اعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمع بينَ حَجٍّ وعُمرةٍ، ثُمَّ لم يَنزِلْ فيها كِتابٌ، ولم يَنهَنا عنهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فيها رَجُلٌ برَأيِه ما شاءَ. .
عن مُطرِّفٍ قال قال عِمْرَانُ بنُ حُصَيْنٍ إنِّي أُحدِّثُكَ حديثًا لعَلَّ اللهَ أنْ ينفَعَكَ به اعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمَع بَيْنَ حجٍّ وعُمرةٍ ولَمْ ينزِلْ قُرآنٌ نسَخه ولَمْ يَنْهَ عنه حتَّى مات قال رجُلٌ برأيِه ما شاء .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جمعَ بينَ حَجٍّ وعُمرةٍ ، ثمَّ لم ينزل فيها كتابٌ ، ولم ينهَ عنهما النَّبيُّ قالَ فيهِما رجلٌ برأيِهِ ما شاءَ .
إنِّي أحدِّثُكَ حديثًا، لعلَّ اللَّهَ أن ينفعَكَ بِهِ بعدَ اليومِ، اعلَم أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قدِ اعتمَرَ طائفةٌ من أَهلِهِ في العشرِ من ذي الحجَّةِ، فلم ينْهَ عنْهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، ولم ينزِلْ نسخُهُ قالَ في ذلِكَ بعدُ رجلٌ برأيِهِ ما شاءَ، أن يقولَ .
قال لي عِمرانُ بنُ حُصَينٍ: إنِّي لأُحَدِّثُكَ بالحَديثِ اليومَ يَنفَعُكَ اللهُ به بَعدَ اليَومِ، واعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعمَرَ طائِفةً مِن أهلِه في العَشرِ، فلم تَنزِلْ آيةٌ تَنسَخُ ذلك، ولم يَنهَ عنه حتَّى مَضى لوجهِه، ارتَأى كُلُّ امرِئٍ بَعدُ ما شاءَ أن يَرتَئيَ. [وفي روايةٍ] ارتَأى رَجُلٌ برَأيِه ما شاءَ. يَعني عُمَرَ. .
لا مزيد من النتائج