نتائج البحث عن
«تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتمتعنا معه ، فقلنا : ألنا خاصة ؟ أم للأبد»· 13 نتيجة
الترتيب:
تمتَّعَ رسولُ اللَّهِ، وتمتَّعنا معَهُ، فقلنا: ألَنا خاصَّةً أم لأبدٍ؟ قالَ: بل لأبَدٍ .
تَمتَّعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتَمتَّعْنا معه، فقُلْنا: ألنا خاصَّةً، أو لأبَدٍ؟ قال: بل لأبَدٍ، وفي روايةِ الطبَرانيِّ: فقيلَ بدلَ فقُلْنا. .
تَمَتَّعَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَمَتَّعنا معهُ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد تَمتَّعَ ، وتَمَتَّعْنا معَهُ قالَ فيها قائلٌ برأيِهِ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد تَمَتَّعَ وتَمَتَّعْنا معه، قال فيها قائلٌ برَأْيِه. .
مَرَّ رَجُلانِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُذَكِّرُ، فقال: اجلِسا؛ فإنَّكما على خَيرٍ. فلَمَّا قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَفَرَّقَ عنه أصحابُه قاما، فقالا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ قُلتَ لنا: اجلِسا؛ فإنَّكما على خَيرٍ؛ ألنا خاصَّةً أمْ للناسِ عامَّةً؟ قال: ما مِن عَبدٍ يَطلُبُ العِلْمَ إلَّا كانَ كَفَّارةَ ما تَقَدَّمَ. .
مرَّ رجلانِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ وهو يذكُرُ فقال : اجلِسكما فإنَّكما على خيرٍ فلمَّا قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتفرَّق عنه أصحابُه فقاما فقالا : يا رسولَ اللهِ إنَّك قُلْتَ لنا اجلِسا فإنَّكما على خيرٍ ألنا خاصَّةً أم للنَّاسِ عامَّةً فقال : ما من عبدٍ يطلُبُ العلمَ إلَّا كان كفَّارةَ ما تقدَّم .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهلِّينَ بالحجِّ ومعنا النِّساءُ والذَّراريُّ فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ طُفْنا بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن لم يكُنْ معه هَدْيٌ فليحِلَّ ) فقُلْنا: أيُّ الحِلِّ ؟ فقال: ( الحِلُّ كلُّه ) فلمَّا كان يومُ التَّرويةِ أهلَلْنا بالحجِّ قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اشترِكوا في الإبلِ والبقرِ، كلُّ سبعةٍ في بدَنةٍ ) قال: فجاء سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعْشُمٍ فقال: يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ عمرتَنا هذه لعامِنا هذا أم للأبدِ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا بل للأبدِ ) فقال: يا رسولَ اللهِ بيِّنْ لنا دِينَنا كأنَّما خُلِقْنا الآنَ أرأَيْتَ العملَ الَّذي نعمَلُ به أفيما جفَّتْ به الأقلامُ وجرَت به المقاديرُ أم ممَّا نستقبِلُ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا بل فيما جفَّت به الأقلامُ وجرَت به المقاديرُ ) قُلْتُ: ففيمَ العملُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اعمَلوا فكلٌّ ميسَّرٌ ) .
أنَّه قال: يا رسولَ اللهِ، أرأيْتَ عُمرَتَنا هذه، لعامِنا هذا أَمْ للأبَدِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بل للأبَدِ. .
أهلَلْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحجِّ خالصًا لا نخلِطُ بغيرِه فقدِمْنا مكَّةَ لأربعِ ليالٍ خلَوْنَ مِن ذي الحجَّةِ فلمَّا طُفْنا بالبيتِ وسعَيْنا بينَ الصَّفا والمروةِ وأمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نجعَلَها عمرةً وأنْ نحِلَّ إلى النِّساءِ فقُلْنا بينَنا: ليس بينَنا وبينَ عرفةَ إلَّا خمسٌ فنخرُجُ إليها ومذاكيرُنا تقطُرُ مَنِيًّا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنِّي لأبَرُّكم وأصدقُكم ولولا الهَدْيُ لأحلَلْتُ ) فقام سراقةُ بنُ مالكٍ فقال: يا رسولَ اللهِ أمُتعَتُنا هذه لعامِنا هذا أم للأبدِ ؟ فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( بل للأبدِ ) .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال له أصحابُه : يا رسولَ اللهِ ، أحجُّنا لعامِنا هذا أم للأبدِ؟ فقال : لا ، بل للأبدِ .
اجلِسا ؛ فإنكما على خيرٍ . فلما قام رسولُ اللهِ وتفرق عنه أصحابُه قاما فقالا : يا رسولَ اللهِ ! إنك قلتَ لنا : اجلِسا فإنكما على خيرٍ ، ألنا خاصةً أم للناس عامةً ؟ قال : ما من عبدٍ يطلبُ العلمَ ؛ إلا كان كفارةَ ما تقدَّم .
أنَّهُ سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن العمرةِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ عمرتَنَا هذهِ لعَامِنَا هذا أمْ للأبَدِ ؟ قال : بل للأبَدِ دخلتِ العمرةُ في الحجِّ إلى يَومِ القِيَامَةِ .
لا مزيد من النتائج