نتائج البحث عن
«تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتمتعنا معه ، فقلنا : ألنا خاصة أم لأبد ؟ قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
تمتَّعَ رسولُ اللَّهِ، وتمتَّعنا معَهُ، فقلنا: ألَنا خاصَّةً أم لأبدٍ؟ قالَ: بل لأبَدٍ .
تَمتَّعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتَمتَّعْنا معه، فقُلْنا: ألنا خاصَّةً، أو لأبَدٍ؟ قال: بل لأبَدٍ، وفي روايةِ الطبَرانيِّ: فقيلَ بدلَ فقُلْنا. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد تَمتَّعَ ، وتَمَتَّعْنا معَهُ قالَ فيها قائلٌ برأيِهِ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد تَمَتَّعَ وتَمَتَّعْنا معه، قال فيها قائلٌ برَأْيِه. .
تَمَتَّعَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَمَتَّعنا معهُ. .
مَرَّ رَجُلانِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُذَكِّرُ، فقال: اجلِسا؛ فإنَّكما على خَيرٍ. فلَمَّا قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَفَرَّقَ عنه أصحابُه قاما، فقالا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ قُلتَ لنا: اجلِسا؛ فإنَّكما على خَيرٍ؛ ألنا خاصَّةً أمْ للناسِ عامَّةً؟ قال: ما مِن عَبدٍ يَطلُبُ العِلْمَ إلَّا كانَ كَفَّارةَ ما تَقَدَّمَ. .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَبَّينا بالحَجِّ، وقدِمنا مَكَّةَ لأربَعٍ خَلَونَ مِن ذي الحِجَّةِ، فأمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَطوفَ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، وأن نَجعَلَها عُمرةً ونَحِلَّ، إلَّا مَن كان معهُ هَديٌ، قال: ولَم يَكُنْ مع أحَدٍ مِنَّا هَديٌ غيرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطَلحةَ، وجاءَ عَليٌّ مِنَ اليَمَنِ معهُ الهَديُ، فقال: أهلَلتُ بما أهَلَّ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: نَنطَلِقُ إلى مِنًى، وذَكَرُ أحَدِنا يَقطُرُ! قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَوِ استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ ما أهدَيتُ، ولَولا أنَّ مَعي الهَديَ لَحَلَلتُ، قال: ولَقيَه سُراقةُ وهو يَرمي جَمرةَ العَقَبةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ألَنا هذه خاصَّةً؟ قال: لا، بَل لأبَدٍ، قال: وكانَت عائِشةُ قدِمَت معهُ مَكَّةَ وهي حائِضٌ، فأمَرَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَنسُكَ المَناسِكَ كُلَّها، غيرَ أنَّها لا تَطوفُ ولا تُصَلِّي حتَّى تَطهُرَ، فلَمَّا نَزَلوا البَطحاءَ قالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، أتَنطَلِقونَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ، وأنطَلِقُ بحَجَّةٍ؟ قال: ثُمَّ أمَرَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ أن يَنطَلِقَ معها إلى التَّنعيمِ، فاعتَمَرَت عُمرةً في ذي الحَجَّةِ بَعدَ أيَّامِ الحَجِّ. .
مرَّ رجلانِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ وهو يذكُرُ فقال : اجلِسكما فإنَّكما على خيرٍ فلمَّا قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتفرَّق عنه أصحابُه فقاما فقالا : يا رسولَ اللهِ إنَّك قُلْتَ لنا اجلِسا فإنَّكما على خيرٍ ألنا خاصَّةً أم للنَّاسِ عامَّةً فقال : ما من عبدٍ يطلُبُ العلمَ إلَّا كان كفَّارةَ ما تقدَّم .
اجلِسا ؛ فإنكما على خيرٍ . فلما قام رسولُ اللهِ وتفرق عنه أصحابُه قاما فقالا : يا رسولَ اللهِ ! إنك قلتَ لنا : اجلِسا فإنكما على خيرٍ ، ألنا خاصةً أم للناس عامةً ؟ قال : ما من عبدٍ يطلبُ العلمَ ؛ إلا كان كفارةَ ما تقدَّم .
أن سراقةَ بنَ مالكٍ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إذ أمرَهم بفسخِ الحجِّ في عمرةٍ : يا رسولَ اللهِ لعامِنا هذا أم لأبدٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : بل لأبدِ الأبدِ .
أَهلَلنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بالحجِّ خالصًا، لا نخلطُهُ بعمرةٍ، فقدمنا مَكَّةَ، لأربعِ ليالٍ خلونَ من ذي الحجَّة، فلمَّا طُفنا بالبيتِ، وسعَينا بينَ الصَّفا والمروَةِ، أمَرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن نجعلَها عُمرةً، وأن نَحُلَّ إلى النِّساءِ فقُلنا ما بينَنا: ليسَ بينَنا وبينَ عرفَةَ، إلَّا خمسٌ، فنخرُجُ إليْها، ومذاكيرُنا تقطرُ منيًّا؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: إنِّي لأبرُّكم وأصدقُكُم، ولولا الْهديُ، لأحللتُ فقالَ سراقةُ بنُ مالِكٍ: أَمُتعَتُنا هذِهِ، لعامِنا هذا، أم لأَبدٍ؟ فقال: لا، بل لأبَدِ الأبدِ .
بينما نحن بفناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلوسٌ إذ خرج علينا مشرقَ الوجهِ يتهلَّلُ فقمنا في وجهِه فقلنا يا رسولَ اللهِ سرَّك اللهُ إنه ليسرُّنا ما نرَى من إشراقِ وجهِك وتطلُّقِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن جبريلَ عليه السلامُ أتاني آنفًا فبشَّرنِي أن اللهَ عزَّ وجلَّ قد أعطاني الشفاعةَ فقلنا يا رسولَ اللهِ أفي بني هاشمٍ خاصةً قال لا فقلنا في قريشٍ خاصةً قال لا فقلنا في أمتِك قال هي في أمتي للمذنبينَ المثقلينَ .
عَن جابِرٍ: عُمرَتُنا لعامِنا هذا أم لأبَدِ [أبَدٍ؟ فشَبَّكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابِعَه واحِدةً في الأُخرى، وقال: دَخَلَتِ العُمرةُ في الحَجِّ مَرَّتَينِ، لا بَل لأبَدِ أبَدٍ]. .
يا فاطمةُ قومي إلى أُضحِيَتِك فاشهدِيها فإنَّ لك بأوَّلِ قطرةٍ تقطُرُ من دمِها أن يُغفرَ لك ما سلف من ذنوبِك قالت يا رسولَ اللهِ ألنا خاصَّةً أهلَ البيتِ أو لنا وللمسلمين قال بل لنا وللمسلمين .
يا فاطمةُ قُومِي إِلى أُضْحِيَتِكِ فاشْهَدِيها فَإِنَّ لكِ بِكُلِّ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِها أنْ يُغْفَرَ لَكِ مَا سَلَفَ مِنْ ذنوبِكِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ألَنَا خَاصَّةً أهلِ البيتِ أو لنا وللمسلمين قال بل لنا وللمسلمين .
لا مزيد من النتائج