نتائج البحث عن
«تنازع رجلان في آية ، فبينما نحن كذلك إذ أقبل عبد الله من قبل أختانه فقاما إليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
بَيْنا أنا غُلامٌ مع الصِّبيانِ، فذَهَبْنا إلى مكانٍ، فأجْلَسوني على مَتاعِهم وذَهَبوا عَنِّي، فبَيْنما أنا جالِسٌ، إذ بَصُرْتُ بطائرينِ مِن السَّماءِ قد هبَطَا، فقعَدَ أحدُهما عن يَمِيني، والآخَرُ عن يَساري، فأسْمَعُ الَّذي عن يَمِيني يقولُ لِصاحِبِه: هو هذا أُرْسِلْنا إليه؟ قال: نَعمْ، فبَيْنا أنا كذلك إذ أقبَلَ أصحابي مِن الصِّبيانِ، فلمَّا أبصَرَاهم ذهَبَا إلى السَّماءِ. .
عن طارِقِ بنِ عبدِ اللهِ المحارِبيِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: أقبَلنا في ركبٍ من الرَّبذةِ حتى نزلنا قريبًا من المدينةِ، ومعنا ظعينةٌ لنا، فبينما نحن قعودٌ إذ أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه ثوبانِ أبيضانِ. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، قال: هَجَّرتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا، فإنَّا لَجُلوسٌ إذِ اختَلَفَ رَجُلانِ في آيةٍ، فارتَفَعَت أصواتُهما، فقال: إنَّما هَلَكَتِ الأُمَمُ قَبلَكُم باختِلافِهم في الكِتابِ .
أنَّ عُمرَ وجَّهَ جيشًا ورَأَّسَ عليهِمْ رَجلًا يقالُ لهُ سارِيةُ قال فبينما عُمَرُ يخطُبُ فجعَلَ ينادي يا سارِيَ الجبلَ يا سارِيَ الجبلَ ثلاثًا ثمَّ قَدِمَ رسولُ الجيشِ فسأَلهُ عُمرُ فقال يا أميرَ المؤمنينَ هُزِمنا فبينما نحنُ كذلِكَ إذ سَمِعنا مُنادِيًا يا سارِيةَ الجبَلَ ثلاثًا فأسندنَا ظُهورَنا بالجبَلِ فهزَمَهُمُ اللَّهُ قال فقيل لِعُمَرَ إنَّكَ كُنتَ تَصيحُ بِذلِكَ .
أنَّ عمرَ وجَّهَ جيشًا ورأَّسَ عليهم رجلًا يقال له : ( ساريةُ ) ، قال : فبينما عمرُ يخطبُ ، فجعل يُنادي : يا ساريةُ الجبلَ ، يا ساريةُ الجبلَ ( ثلاثًا ) ، ثم قدم رسولُ الجيشِ فسألَه عمرُ ؟ فقال : يا أميرَ المؤمنين ! هُزِمْنَا ، فبينما نحنُ كذلك إذ سمعنا مناديًا : يا ساريةُ الجبلَ ( ثلاثًا ) ، فأسنَدْنا ظُهورنا بالجبلِ ، فهزمَهُمُ اللهُ . قال : فقيل لعمرَ : إنك كنتَ تصيحُ بذلكَ .
فجعل يُنادي يا ساريةُ الجبلَ يا ساريةُ الجبلَ ثلاثًا ثم قدِم رسولُ الجيشِ فسأله عمرُ فقال : يا أميرَ المؤمنين هُزِمْنا فبينما نحن كذلك إذ سمعْنا مناديًا يا ساريةُ الجبلَ ثلاثًا فأسندْنا ظهورَنا بالجبلِ فهزمَهم اللهُ قال : فقيل لعمرَ : إنك كنت تصيحُ بذلك .
بينا نحن عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ طلَع راكبانِ فلما رآهما قال : كنديانِ مذحجيانِ ، حتى أتَيا ، فإذا رجلانِ مِن مذحجَ ، قال : فدَنا أحدُهما إليه ليبايِعَه ، فلما أخَذ بيدِه ، قال : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَكَ مَن رآكَ ، وآمَن بكَ ، وصدَّقَكَ ، واتبَعَكَ ، ماذا له ؟ قال : طوبى له فمسَح على يدِه فانصَرَف ، ثم أقبَل الآخرُ وأخَذ بيدِه ليبايِعَه ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَكَ مَن آمَن بكَ ، وصدَّقَكَ ، واتبَعَكَ ، ولم يَرَكَ ؟ قال : طوبى له ، ثم طوبى له . ثم مسَح على يدِه فانصَرَف .
قرَأ رجُلانِ مِن الأنصارِ سُورةً أقرَأهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكانا يقرَأانِ بها فقاما ذاتَ ليلةٍ يُصلِّيانِ بها فلَمْ يقدِرا منها على حرفٍ فأصبَحا غاديَيْنِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرا له فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّها ممَّا نُسِخ وأُنسِي فالْهُوَا عنها فكان الزُّهريُّ يقرَأُ {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا} [البقرة: 106] بضَمِّ النُّونِ خفيفةً .
قرأ رجلانِ من الأنصارِ سورةً أقرأهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانا يقرآنِ بها فقاما يقرآنِ ذاتَ ليلةٍ يصليانِ فلم يقدرَا منها على حرفٍ فأصبحا غادِيَين على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرا ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنهما مما نُسِخَ أو نُسِيَ فالهَوا عنها فكان الزهريُّ يقرؤُها مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا بضمِّ النونِ الخفيفةِ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وصاحِبٌ لي فلمْ نجِدْهُ، فأطْعَمَتْنا عائشةُ تمرًا وعَصيدَةً، قالَ: فلمْ نَلْبَثْ أنْ جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتَقَلَّعُ يتَكَفَّأُ، قالَ: «أطَعِمْتُما شيئًا؟»، قُلنا: نَعَمْ. قالَ: فبيْنَما نحن كذلك إذ جاءَ الرَّاعي وعلى يدِهِ سَخْلَةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَوَلَدَتْ؟». قالَ: نَعَمْ. قالَ: «ماذا؟». قالَ: بَهْمَةٌ. قالَ: «اذْبَحْ مكانَها شاةً». ثُمَّ أَقْبَلَ علَيَّ، فقالَ: «لا تَحْسَبَنَّ أنَّا إنَّما ذَبَحْناها مِن أَجْلِكَ؛ لنا غَنَمٌ، لا نُحِبُّ أنْ تَزيدَ، فإذا حَمَلَ الرَّاعي بَهْمَةً ذَبَحْنا مكانَها شاةً». قالَ ابنُ جُريجٍ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا تَحْسَبَنَّ»، ولمْ يقُلْ: لا يَحْسَبَنَّ. .
سهر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَقدمَه المدينةَ ليلةً فقال ليتَ رجُلًا صالحًا يحرسُني الليلةَ قالت فبينما نحن كذلك إذ سمِعْنا خَشْخَشَةَ السِّلاحِ فقال من هذا فقال سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما جاء بك فقال سعدٌ وقع في نفسي خوفٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجئتُ أحرسُه فدعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم نام .
سَهرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم مقدمَهُ المدينةَ ليلةً قالَ ليتَ رجلاً صالحًا يَحرسُني اللَّيلةَ قالت فبينما نحنُ كذلِكَ إذ سمعنا خَشخشَةَ السِّلاحِ فقالَ « من هذا ». فقالَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ. فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم ما جاءَ بِكَ فقالَ سعدٌ وقعَ في نفسي خوفٌ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم فجئتُ أحرسُه. فدعا لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم ثمَّ نامَ .
هذا الأمَلُ ، وهذا أجَلُهُ ، فبيْنَما هو كذلِكَ إذْ جاءَهُ الخَطُّ الأقْرَبُ .
أنهم قالوا لها ما أشَدَّ ما رأيتِ المشركين بلَغوا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت كان المشركون قعَدوا في المسجدِ يتذاكرون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما يقولُ في آلهتِهم فبينما هم كذلك إذ أقبلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقاموا إليه بأجمَعَهم فأتى الصَّريخُ إلى أبي بكرٍ فقالوا أَدْرِكْ صاحبَكَ فخرج مِن عندنا وإنَّ له لغدائرُ أربعٌ وهو يقول ويلكم أَتقتُلون رجلًا أن يقولَ ربِّيَ اللهُ وقد جاءكم بالبيناتِ من ربِّكم فلَهَوا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأقبَلوا على أبي بكرٍ قالت فرجع إلينا أبو بكرٍ فجعل لا يمَسُّ شيئًا من غدائرِه إلا جاء معه وهو يقول تباركتَ يا ذَا الجلالِ والإكرامِ .
لَلَّهُ أشَدُّ فرَحًا بِتوبةِ عبدِهِ حِينَ يَتوبُ إليه ؛ من أحدِكمْ كان على راحلَتِه ، بأرضِ فلاةٍ ، فانْفلَتَتْ مِنهُ ، وعليْها طعامُهُ وشَرابُهُ ، فأيِسَ مِنْها ، فأتَى شجرَةً ، فاضْطجعَ في ظِلِّها ، قدْ أيِسَ من راحلَتِه ، فبيْنما هوَ كذلِكَ ، إذْ هوَ بِها قائمةٌ عِندَهُ ، فأخَذَ بِخطامِها ، ثمَّ قال – من شِدَّةِ الفرَحِ - : اللهُمَّ أنتَ عبدِي ، وأنا ربُّكَ ! أخْطَأَ من شِدَّةِ الفرَحِ .
لا مزيد من النتائج