نتائج البحث عن
«تناولت قدرا لنا فاحترقت يدي ، فانطلقت بي أمي إلى رجل جالس في الجبانة ، فقالت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
تَناوَلْتُ قِدْرًا لنا فاحْتَرَقَتْ يَدي، وانْطَلَقَتْ بي أُمِّي إلى رَجُلٍ جالِسٍ في الجَبَّانةِ، فقالَتْ له: يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: «لَبَّيْكِ وسَعْدَيكِ»، ثُمَّ أَدْنَتْني مِنه، فجَعَلَ يَنفُثُ ويَتَكلَّمُ، لا أَدْري ما هو، فسَألْتُ أُمِّي بَعْدَ ذلك: ما كانَ يقولُ؟ قالَتْ: كانَ يقولُ: «أَذهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، واشْفِ أنت الشَّافي، لا شافِيَ إلَّا أنت». .
عن مُحمَّد بن حاطب قالَ:تَناوَلْتُ قِدْرًا لنا فاحْتَرَقَتْ يَدي، وانْطَلَقَتْ بي أُمِّي إلى رَجُلٍ جالِسٍ في الجَبَّانةِ، فقالَتْ له: يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «لَبَّيْكِ وسَعْدَيكِ»، ثُمَّ أَدْنَتْني مِنه، فجَعَلَ يَنفُثُ ويَتَكلَّمُ بكَلامٍ، ما أَدْري ما هو، فسَألْتُ أُمِّي بَعْدَ ذلك: ما كانَ يقولُ؟ قالَتْ: كانَ يقولُ: «أَذهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أنت الشَّافي، لا شافِيَ إلَّا أنت». .
تناولت قِدرًا كانت لي فاحترَقت يدِي ، فانطلقت بي أمِّي إلى رجلٍ جالسٍ فقالت : يا رسولَ اللهِ . قال : لبيكِ وسعديكِ ، ثم أدناني منه ، وجعل يتفلُ ويتكلمُ بكلامٍ ما أدرِي ما هو ؟ فسألت أمِّي بعدَ ذلك ما كان يقولُ ؟ قالت : كان يقولُ : أذهبِ الباسَ ، ربِّ الناسِ . .
تناوَلتُ قِدْرًا، فاحترَقَتْ يَدي، فانطَلَقَتْ بي أُمِّي إلى رَجُلٍ جالِسٍ، فقالت له: يا رَسولَ اللهِ. وأدنَتْني منه، فجَعَل يَنفُثُ، ويتكَلَّمُ بكَلامٍ لا أدري ما هو، فسألتُ أُمِّي بعْدَ ذلك: ما كان يَقولُ؟ قالت: كان يَقولُ: أذهِبِ الباسَ -رَبَّ النَّاسِ- واشْفِ أنتَ الشَّافي، لا شافيَ إلَّا أنتَ. .
تَناوَلتُ قِدرًا لأُمِّي، فاحترَقَتْ يدي، فذَهَبَتْ بي أُمِّي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَ يَمسَحُ يدي، ولا أدْري ما يقولُ، أنا أصغرُ مِن ذاك، فسَأَلتُ أُمَّي، فقالتْ: كان يقولُ: أذهِبِ الباسَ، ربَّ النَّاسِ، واشْفِ أنت الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤكَ. .
دَنَوتُ إلى قِدرٍ لنا، فاحترَقَتْ يدي، قال إبراهيمُ: أو قال: فوَرِمَتْ، قال: فذَهَبَتْ بي أُمِّي إلى رَجُلٍ، فجَعَلَ يَتكلَّمُ بكَلامٍ لا أدْري ما هو، وجَعَلَ يَنفُثُ، فسَأَلتُ أُمِّي في خِلافةِ عُثمانَ: مَن الرَّجُلُ؟! فقالتْ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنها [ أي والدةَ محمدِ بنِ حاطبٍ ] قالت يا محمدُ احترقَتْ يدُ محمدٍ وفي روايةٍ عندَه فانطلقَتْ بي أمي إلى رجلٍ جالسٍ في الجبَّانةِ فقالت يا رسولَ اللهِ فقال لبَّيكِ وسعدَيْكِ ثم أَدْنَتْني منه فجعل ينفِثُ ويتكلَّمُ بكلامٍ لا أدري ما هو فسألتْ أمي بعد ذلك ما كان يقولُ قالت كان يقولُ أذْهِبِ الباسَ ربَّ الناسِ اشْفِ أنتَ الشَّافي لا شافِيَ إلا أنت .
دَبِبْتُ إلى قِدْرٍ وهي تَغْلي، فأَدخلْتُ يدي فيها، فاحترقَتْ -أو قال: فوَرِمَتْ يدي- فذهبَتْ بي أُمِّي إلى رجُلٍ كان بالبَطْحاءِ، فقال شَيئًا، ونَفَثَ، فلمَّا كان في إمْرةِ عُثمانَ، قلْتُ لأُمِّي: مَن كان ذلك الرجُلُ؟ قالت: رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
دنيت إلى قدرٍ وهي تغلِي فأدخلت يدِي فيها فاحترقَت أو قال فوَرِمت فذهبت بي أمِّي إلى رجلٍ بالبطحاءِ فقال شيئًا ونفث فلما كان في إمرةِ عثمانَ قلت لأمِّي من كان ذلك الرجلُ قالت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
صَنعَت أمِّي مَرَقةً فأَهراقَت على يدي فذَهبَت بي أمِّي إلى رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَ كلامًا لَم أحفظهُ فسألتُها عنهُ في إمارَةِ عُثمانَ ما قالَ فقالَت : قالَ : أذهِبِ الباسَ ربَّ النَّاسِ واشفِ أنتَ الشَّافي . .
وقعت القدرُ على يدِي فاحترقَت يدِي فانطلق بي أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان يتفلُ عليها ويقولُ أذهبِ الباسَ ربَّ الناسِ أحسبُه قال واشفِ إنك أنت الشافِي .
وَقَعَتِ القِدرُ على يدي، فاحترَقَتْ يدي، فانطلَقَ بي أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان يَتفُلُ فيها، ويقولُ: أذهِبِ البَأسَ، ربَّ النَّاسِ، -وأحسَبُه قال:- واشْفِه، إنَّكَ أنت الشَّافي. .
وقعَتِ القِدرُ على يدي فاحترَقَت يدي فانطلقَ بي أبي إلى رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وَكانَ يتفُلُ فيها ويقولُ : أذهِبِ البأسَ ربَّ النَّاسِ وأحسبُه قالَ : واشفِه إنَّكَ أنتَ الشَّافي .
قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ وأنا ابنُ ثمانِ سنين ، فأخَذت أُمِّي بيدي فانطلَقَت بي إليهِ ، فقالَت : يا رسولَ اللهِ ! لَم يبْقَ رجلٌ ولا امرأةٌ مِن الأنصارِ إلَّا أتحفَك بتُحفةٍ ، وإنِّي لا أقدِرُ على ما أُتْحِفُكَ بهِ إلَّا ابني هذا ، فخُذْهُ ، فليَخدُمْكَ ما بَدا لكَ . قالَ : فخدَمتُه عَشرَ سنينَ ، فما ضَربَني ولا سبَّني ، ولا عبَسَ في وَجهي . .
قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ وأنا ابنُ ثمانِ سنينَ، فأخذَت أمِّي بيدي فانطلقَت بي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ لم يبقَ رجلٌ ولا امرأةٌ منَ الأنصارِ إلَّا وقد أتحفَكَ بتُحفةٍ، وإنِّي لا أقدرُ على ما أتحِفُكَ بِهِ إلَّا ابني هذا فخذْهُ فليخدُمْكَ ما بدا لَكَ فخدمتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عَشرَ سنينَ فما ضربني ولا سبَّني سَبَّةً ولا عبسَ في وجْهي. .
لا مزيد من النتائج