نتائج البحث عن
«تنزل مع المطر من الملائكة أكثر من ولد آدم وولد إبليس .»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعثني اللهُ ليلةَ أُسرِيَ بي إلى يأجوجَ ومأجوجَ فدعوتُهم إلى دينِ اللهِ وعبادتهِ فأبوْا أنْ يجيبوني ، فهُم في النارِ مع منْ عصَى من ولدِ آدمَ وولدِ إبليسَ .
بعثَنيَ اللَّهُ ليلةَ أُسريَ بي إلى يأجوجَ ومأجوجَ فدعوتُهم إلى دينِ اللَّهِ وعبادتِهِ فأبَوا أن يُجيبوني فَهم في النَّارِ معَ مَن عصى من ولدِ آدمَ وولدِ إبليسَ .
«بعَثَني اللهُ عزَّ وجَلَّ ليلةَ أُسرِيَ بي إلى يأجوجَ ومأجوجَ، فدَعَوتُهم إلى ديِن اللهِ عزَّ وجَلَّ وعبادتِه، فأبَوا أن يجيبوني، فهم في النَّارِ مع من عصى من وَلدِ آدمَ ووَلَدِ إبليسَ» .
إنَّ اللهَ أنزلَ البيتَ من ياقوتةٍ حمراءَ نزلَت به الملائكةُ مع آدَمَ فنزلَت بهِ في الحرَمِ ونزَلَ آدَمُ في الهندِ في جبَلٍ يقالُ له واشِبُ بأرضِ الهندِ ونزلَ إبليسُ بالحرَمِ فحوَّلَ اللهُ إبليسَ إلى أرضِ الهندِ وحوَّلَ آدمَ إلى الحرَمِ .
لما أهبط اللهُ تعالى آدمَ إلى الأرضِ ؛ مكث فيها ما شاء اللهُ أن يمكثَ ، ثم قال له بنوهُ : يا أبانا ! تكلم . قال : فقام خطيبًا في أربعين ألفًا من ولدِه ، وولدِ ولدِه ، وولدِ ولدِ ولدِه ، فقال : إنَّ اللهَ أمرني فقال : يا آدمُ ! أقلَّ كلامَك حتى ترجعَ إلى جواري .
الجنُّ كلُّهم ولدُ إبليسَ ، كما أنَّ الإنسَ كلَّهم ولدُ آدمَ .
أُلْحِدَ آدمُ وغُسِلَ بالماءِ وتْرًا ، فقالَتِ الملائِكَةُ : هذِهِ سنةُ ولَدِ آدمَ مِنْ بعدِهِ . .
لمَّا تُوفِّي آدمُ أُلحدَ لهُ ، وغسَلَته الملائكةُ بالماءِ وِترًا وقالوا : هذه سُنَّةُ ولدِ آدمَ من بعدِه .
«لمَّا تُوفِّيَ آدَمُ أُلْحِدَ له وغَسَّلَتْه المَلائِكةُ بالماءِ وِتْرًا، وقالوا: هذه سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِن بَعْدُ». .
كان موضعُ البيتِ في زمنِ آدمَ شِبْرًا أو أكثرَ عِلْمًا ، فكانتِ الملائكةُ تحُجُّهُ قبلَ آدمَ فاستقبلتْهُ الملائكةُ فقالوا : يا آدمُ من أين جئتَ ؟ قال : حَجَجْتُ البيتَ فقالوا : قد حجَّتْهُ الملائكةُ قبلكَ . .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال كان إبليسُ مِن حيٍّ مِن أحياءِ الملائكةِ يُقالُ لهُم الجنُّ خُلِقوا مِن نارِ السَّمومِ مِن بينِ الملائكةِ وكان اسمُهُ الحارثَ وكان خازنًا مِن خُزَّانِ الجنَّةِ قال وخُلِقَتِ الملائكةُ كلُّهُم مِن نورٍ غيرَ هِذا الحيِّ قال وخُلِقَتِ الجنُّ الَّذينَ ذُكِروا في القرآنِ مِن مارجٍ مِن نارٍ فأوَّلُ مَن سكنَ الأرضَ الجنُّ فأفسَدوا فيها وسفَكوا الدِّماءَ وقتلَ بعضُهُم بعضًا قال فبعثَ اللهُ إليهِم إبليسَ في جُندٍ مِن الملائكةِ وهُم هَذا الحيُّ الَّذينَ يُقالُ لهُم الجنُّ فقتلَهُم إبليسُ ومَن معهُ حتَّى ألحقَهُم بجزائرِ البحورِ وأطرافِ الجبالِ فلمَّا فعلَ إبليسُ ذلكَ اغترَّ في نفسِهِ فقالَ قد صنعتُ شيئًا لَم يصنعْهُ أحدٌ قال فاطَّلَعَ اللهُ على ذلكَ مِن قلبِهِ ولَم يُطلِعْ عليهِ الملائكةَ الَّذينَ كانوا معهُ فقال اللهُ تعالى للملائكةِ الَّذينَ معهُ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً فقالتِ الملائكةُ مُجيبينَ لهُ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ كما أفسدَتِ الجنُّ وسفكَتِ الدِّماءَ وإنَّما بعثتَنا عليهِم لذلِكَ فقال إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ يقولُ إنِّي قد اطَّلعتُ مِن قلبِ إبليسَ على ما لَم تَطَّلِعوا عليهِ مِن كبْرِهِ واغترارِهِ قال ثمَّ أمرَ بتربةِ آدمَ فرُفِعَتْ فخلقَ اللهُ آدمَ مِن طينٍ لازبٍ واللَّازِبُ اللَّزِجُ الصَّلبُ مِن حَمإٍ مَسنونٍ مُنتِنٍ وإنَّما كان حمأً مَسنونًا بعدَ التُّرابِ فخلقَ منهُ آدمَ بيدِهِ قال فمكثَ أربعينَ لَيلةً جسدًا مُلقَى فكان إبليسُ يأتيهِ فيضربُهُ برجلِهِ فيُصَلصِلُ أيْ فيُصَوِّتُ قال فهوَ قَولُ اللهِ تعالى مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ يقولُ كالشيءِ المُنفرجِ الَّذي ليسَ بمُصْمَتٍ قال ثمَّ يدخلُ في فيهِ ويخرجُ مِن دُبرِهِ ويدخلُ مِن دُبرِهِ ويخرجُ مِن فيهِ ثمَّ يقولُ لَيستْ شيئًا للصَّلصلَةِ ولشيءٍ ما خُلِقتَ ولئن سُلِّطتُ عليكَ لأُهلكِنَّكَ ولئن سُلِّطتُ عليَّ لأعصينَّكَ قال فلمَّا نفخَ اللهُ فيهِ مِن روحِهِ أتَتِ النَّفخةُ مِن قِبَلِ رأسِهِ فجعلَ لا يجري شيءٌ مِنها في جسدِهِ إلَّا صار لحمًا ودمًا فلمَّا انتهَتِ النَّفخةُ إلى سُرَتِهِ نظرَ إلى جسدِهِ فأعجبَهُ ما رأى مِن جسدِهِ فذهبَ لينهضَ فلَم يقدِرْ فهوَ قَولُ اللهِ تعالى وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا قال ضَجِرٌ لا صبْرَ لهُ على سَراءَ ولا ضَراءَ قال فلمَّا تمَتِ النَّفخةُ في جسدِهِ عطسَ فقال الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ بإلهامِ اللهِ فقال لهُ يرحمُكَ اللهُ يا آدمُ قال ثمَّ قال تعالى للملائكةِ الَّذينَ كانوا مع إبليسَ خاصةً دونَ الملائكةِ الَّذينَ في السَّمواتِ اسجُدوا لآدمَ فسجَدوا كلُّهم أجمَعونَ إلَّا إبليسَ أبَى واستكبرَ لمَّا كان حدَّثَ نفسَهُ مِن الكبْرِ والاغترارِ فقال لا أسجدُ لهُ وأنا خيرٌ منهُ وأكبرُ سِنًّا وأقوَى خُلُقًا خلقتَني مِن نارٍ وخلقتَهُ مِن طينٍ يقولُ إنَّ النَّارَ أقوَى مِن الطِّينِ قال فلمَّا أبَى إبليسُ أنْ يسجدَ أبلسَهُ اللهُ أيْ أيَّسَهُ مِن الخيرِ كلِّهِ وجعلَهُ شيطانًا رجيمًا عقوبةً لمَعصيتِهِ ثمَّ علَّمَ آدمَ الأسماءَ كلَّها وهيَ هذهِ الأسماءُ الَّتي يتعارفُ بها النَّاسُ إنسانٌ ودابةٌ وأرضٌ وسهلٌ وبحرٌ وجبلٌ وحمارٌ وأشباهُ ذلكَ مِن الأممِ وغيرِها ثمَّ عرضَ هذهِ الأسماءَ على أولئكَ الملائكةِ يعني الملائكةَ الَّذينَ كانوا مع إبليسَ الَّذينَ خُلِقوا مِن نارِ السَّمومِ وقال لهُم أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ يقولُ أخبِروني بأسماءِ هؤلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ إن كنتُم تعلمونَ لَم أجعلْ في الأرضِ خليفةً قال فلمَّا علِمَتِ الملائكةُ مَوجدةَ اللهِ عليهِم فيما تكلَّموا بهِ مِن علمِ الغَيبِ الَّذي لا يعلمُهُ غيرُهُ الَّذي ليسَ لهُم بهِ علمٌ قالوا سبحانَكَ تنزيهًا للهِ مِن أنْ يكونَ أحدٌ يعلمُ الغَيبَ غيرَهُ وتُبنا إليكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا تبرِّيًا منهُم مِن علمِ الغَيبِ إلَّا ما علَّمتَنا كما علَّمْتَ آدمَ فقال يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ يقولُ أخبِرْهُم بأسمائِهِم فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ أيُّها الملائكةُ خاصَّةً إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ ولا يعلمُ غَيري وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ يقولُ ما تُظهِرونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ يقولُ أعلمُ السِّرَّ كما أعلمُ العلانيةَ يعني ما كتمَ إبليسُ في نفسِهِ مِن الكِبرِ والاغترارِ .
بلِ الشياطينُ ولدُ إبليسَ ، وهم كفارٌ ولا يموتون إلا مع إبليسَ ، والجنُّ [ ولدُ ] الجانِّ ، وليسوا شياطينَ ، وهم يموتون ، وفيهمُ المؤمنُ والكافرُ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: كان إبليسُ مِن حَيٍّ مِن أحياءِ المَلائِكةِ يُقالُ لهمُ الجِنُّ، خُلِقوا مِن نارِ السَّمومِ مِن بَينِ المَلائِكةِ، وكان اسمُه الحارِثَ، وكان خازِنًا مِن خُزَّانِ الجَنَّةِ، قال: وخُلِقَتِ المَلائِكةُ كُلُّهم مِن نورٍ غَيرَ هذا الحَيِّ، قال: وخُلِقَتِ الجِنُّ الذينَ ذُكِروا في القُرآنِ مِن مارِجٍ مِن نارٍ، وهو لسانُ النَّارِ الذي يَكونُ في طَرَفِها إذا أُلهِبَت. قال: وخُلِقَ الإنسانُ مِن طينٍ. فأوَّلُ مَن سَكَنَ الأرضَ الجِنُّ فأفسَدوا فيها، وسَفَكوا الدِّماءَ، وقَتَلَ بَعضُهم بَعضًا، قال: فبَعَثَ اللهُ إليهم إبليسَ في جُندٍ مِنَ المَلائِكةِ، وهم هذا الحَيُّ الذي يُقالُ لهمُ الجِنُّ، فقَتَلهم إبليسُ ومَن مَعَه حَتَّى ألحَقَهم بجَزائِرِ البُحورِ وأطرافِ الجِبالِ، فلَمَّا فعَلَ إبليسُ ذلك اغتَرَّ في نَفسِه، فقال: قد صَنَعتُ شَيئًا لم يَصنَعْه أحَدٌ، قال: فاطَّلَعَ اللهُ على ذلك مِن قَلبِه ولم تَطَّلِعْ عليه المَلائِكةُ الذينَ كانوا مَعَه، فقال اللهُ للمَلائِكةِ الذينَ كانوا مَعَه: {إنِّي جاعِلٌ في الأرضِ خَليفةً} [البقرة: 30]، فقالتِ المَلائِكةُ مُجيبينَ له: {أتَجعَلُ فيها مَن يُفسِدُ فيها ويَسفِكُ الدِّماءَ} [البقرة: 30]، كَما أفسَدَتِ الجِنُّ وسَفَكَتِ الدِّماءَ، وإنَّما بَعَثتَنا عليهم لذلك؟ فقال اللهُ تعالى: {إنِّي أعلَمُ ما لا تَعلَمونَ} [البقرة: 30]؛ يَقولُ: إنِّي قدِ اطَّلَعتُ مِن قَلبِ إبليسَ على ما لم تَطَّلِعوا عليه؛ مِن كِبرِه واغتِرارِه، قال: ثُمَّ أمَرَ بتُربةِ آدَمَ فرُفِعَت، فخَلَقَ اللهُ آدَمَ مِن طينٍ لازِبٍ، واللازِبُ: اللَّزِجُ الصُّلبُ مِن حَمَإٍ مَسنونٍ مُنتِنٍ، وإنَّما كان حَمَأً مَسنونًا بَعدَ التُّرابِ، فخَلَقَ منه آدَمَ بيَدِه، قال: فمَكَثَ أربَعينَ لَيلةً جَسَدًا مُلقًى، وكان إبليسُ يَأتيه فيَضرِبُه برِجلِه فيُصَلصِلُ، أي: فيُصَوِّتُ، فهو قَولُ اللهِ تعالى: {مِن صَلصالٍ كالفَخَّارِ} [الرَّحمن: 14]؛ يَقولُ: كالشَّيءِ المُنفَرِجِ الذي ليس بمُصمَتٍ. قال: ثُمَّ يَدخُلُ في فيه ويَخرُجُ مِن دُبُرِه، ويَدخُلُ مِن دُبُرِه ويَخرُجُ مِن فيه، ثُمَّ يَقولُ: لَستَ شَيئًا! للصَّلصَلةِ ولشَيءٍ ما خُلِقتَ، ولَئِن سُلِّطتُ عليكَ لأُهلِكَنَّكَ، ولَئِن سُلِّطتَ عليَّ لأعصيَنَّكَ؛ قال: فلَمَّا نَفَخَ اللهُ فيه مِن روحِه أتَتِ النَّفخةُ مِن قِبَلِ رَأسِه، فجَعَلَ لا يَجري شَيءٌ مِنها في جَسَدِه إلَّا صارَ لَحمًا ودَمًا، فلَمَّا انتَهَتِ النَّفخةُ على سُرَّتِه نَظَرَ إلى جَسَدِه فأعجَبَه ما رَأى مِن جَسَدِه، فذَهَبَ ليَنهَضَ فلم يَقدِرْ، فهو قَولُ اللهِ تعالى: {وكان الإنسانُ عَجولًا} [الإسراء: 11]؛ قال: ضَجِرًا لا صَبرَ له على سَرَّاءَ ولا ضَرَّاءَ؛ قال: فلَمَّا تَمَّتِ النَّفخةُ في جَسَدِه عَطَسَ، فقال: الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ؛ بإلهامِ اللهِ، فقال اللهُ له: يَرحَمُكَ اللهُ يا آدَمُ. قال: ثُمَّ قال تعالى للمَلائِكةِ الذينَ كانوا مَعَ إبليسَ خاصَّةً دونَ المَلائِكةِ الذينَ في السَّمَواتِ: {اسجُدوا لآدَمَ} فسَجَدوا كُلُّهم أجمَعونَ {إلَّا إبليسَ أبى واستَكبَرَ}؛ لِما كان حَدَّثَ نَفسَه مِنَ الكِبرِ والاغتِرارِ، فقال: لا أسجُدُ له، وأنا خَيرٌ مِنهُ وأكبَرُ سِنًّا وأقوى خَلقًا، {خَلَقتَني مِن نارٍ وخَلَقتَه مِن طينٍ} [الأعراف: 12]؛ يَقولُ: إنَّ النَّارَ أقوى مِنَ الطِّينِ، قال: فلَمَّا أبى إبليسُ أن يَسجُدَ أبلَسَه اللهُ، أي: آيَسَه مِنَ الخَيرِ كُلِّه وجَعَله شَيطانًا رَجيمًا عُقوبةً لمَعصيَتِه، ثُمَّ عَلَّمَ آدَمَ الأسماءَ كُلَّها، وهيَ هذه الأسماءُ التي يَتعارَفُ بها النَّاسُ: إنسانٌ ودابَّةٌ وأرضٌ وسَهلٌ وبَحرٌ وجَبَلٌ وحِمارٌ وأشباه ذلك مِنَ الأُمَمِ وغَيرِها. ثُمَّ عَرَضَ هذه الأسماءَ على أولئك المَلائِكةِ؛ فيَعني: المَلائِكةَ الذينَ كانوا مَعَ إبليسَ الذينَ خُلِقوا مِن نارِ السَّمومِ، وقال لهم: {أنبِئوني بأسماءِ هَؤُلاءِ} [البقرة: 31]؛ أي يَقولُ: أخبِروني بأسماءِ هَؤُلاءِ، {إن كُنتُم صادِقينَ}: إن كُنتُم تَعلَمونَ لمَ أجعَلُ في الأرضِ خَليفةً، قال: فلَمَّا عَلِمَتِ المَلائِكةُ (مُؤاخَذةَ) اللهِ عليهم فيما تَكَلَّموا به مِن عِلمِ الغَيبِ الذي لا يَعلَمُه غَيرُه الذي ليس لهم به عِلمٌ، {قالوا سُبحانَكَ} [البقرة: 32] تَنزيهًا للَّهِ مِن أن يَكونَ أحَدٌ يَعلَمُ الغَيبَ غَيرَه، تُبنا إليك، {لا عِلمَ لَنا إلَّا ما عَلَّمتَنا} [البقرة: 32]؛ يَقولُ: أخبِرهُم، {بأسمائِهم قال ألم أقُل لَكم} [البقرة: 33] أيَّتُها المَلائِكةُ خاصَّةً، {إنِّي أعلَمُ غَيبَ السَّماواتِ والأرضِ} [البقرة: 33] ولا يَعلَمُ غَيري، {وأعلَمُ ما تُبدونَ} [البقرة: 33]؛ يَقولُ: ما تُظهِرونَ، {وما كُنتُم تَكتُمونَ} [البقرة: 33] يَقولُ: أعلَمُ السِّرَّ كَما أعلَمُ العَلانيةَ؛ يَعني: ما كَتَمَ إبليسُ في نَفسِه مِنَ الكِبرِ والاغتِرارِ. .
إنَّ أباكم آدَمَ صلَّى اللهُ عليه لَمَّا حضَرَتْه الوفاةُ، بُعِثَ إليه مِنَ الجنَّةِ مع الملائِكةِ بكَفَنِه وحَنُوطِه، فلمَّا رأتهم حوَّاءُ ذَهَبَت لتدخُلَ دُونَهم فقال: َخِّلي بيني وبين رُسُلِ رَبِّي، فما أصابني الذي أصابني إلَّا منكِ، ولا لَقِيتُ الذي لَقِيتُ إلَّا منك، فلمَّا توُفِّيَ غسَّلوه بالماءِ والسِّدرِ وِتْرًا، وكفَّنوه في وِترٍ مِنَ الثِّيابِ، ثُمَّ لَحَدُوه ودَفَنوه، وقالوا: هذه سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِن بَعْدِه. .
إن آدمَ كان خطيبًا في أربعين ألفًا من ولَدِهِ ووَلَدِ وَلَدِهِ، وقال : إن ربِّي عَهِدَ إلَيَّ فقال : يا آدمُ ! أَقْلِلْ من كلامِكَ تَرْجِعْ إلى جِوَارِي .
لا مزيد من النتائج