نتائج البحث عن
«تهجمون على رجل معتجر ببردة من أهل الجنة يبايع الناس ، قال : فهجمنا على عثمان بن»· 17 نتيجة
الترتيب:
ذاتَ يومٍ تهجُمونَ على رجلٍ مُعْتجِرٍ ببُردَةٍ من أهلِ الجنةِ يُبايعُ الناسَ قال: فهجَمْنا على عُثمانَ بنِ عفَّانَ مُعْتَجِرٌ ببُردَةٍ يُبايعُ الناسَ
تَهْجُمونَ علَى رجُلٍ معتَجرٍ ببُردةٍ من أَهْلِ الجنَّةِ يبايعُ النَّاسَ . قالَ : فَهَجمنا على عُثمانَ بن عفَّانَ معتجرًا يبايعُ النَّاسَ
تَهْجُمونَ علَى رجُلٍ معتَجرٍ ببُردةٍ من أَهْلِ الجنَّةِ يبايعُ النَّاسَ . قالَ : فَهَجمنا على عُثمانَ بن عفَّانَ معتجرًا يبايعُ النَّاسَ .
ذاتَ يومٍ تهجُمونَ على رجلٍ مُعْتجِرٍ ببُردَةٍ من أهلِ الجنةِ يُبايعُ الناسَ قال: فهجَمْنا على عُثمانَ بنِ عفَّانَ مُعْتَجِرٌ ببُردَةٍ يُبايعُ الناسَ .
تَهْجمونَ علَى رجلٍ مُعتَجِرٍ يبايعُ النَّاسَ مِن أهلِ الجنَّةِ ، فَهَجمنا علَى عثمانَ بنِ عفَّانَ وَهوَ يبايعُ النَّاسَ .
تهجُمُون على رجلٍ مُعتَجِرٍ ببردٍ حبَرَةٍ يبايعُ الناسَ من أهلِ الجنةِ فهجمنا على عثمانَ بنِ عفانَ وهو معتجرٌ ببردٍ حبرَةٍ يبايعُ الناسَ قال يعني الشراءَ والبيعَ .
تَهجُمونَ على رجُلٍ مُعتَجِرٍ ببُردٍ حِبَرَةٍ يُبايِعُ الناسَ من أهلِ الجنَّةِ ، فهجَمْنا على عُثمانَ بنِ عفَّانَ وهو مُعتَجِرٌ ببُردٍ حِبَرَةٍ يُبايِعُ الناسَ. قال: يعني البيعَ والشِّراءَ .
تهجُمون على رجلٍ معتجرٍ ببردٍ حبِرةٍ يبايعُ الناسَ منْ أهلِ الجنةِ ، فهجمْنا على عثمانَ وهو معتجرٌ ببردٍ حبِرةٍ يبايعُ الناسَ يزيدُ البيعَ .
«ذاتَ يومٍ تَهْجُمونَ على رَجلٍ مُعتَجِرٌ ببُرْدةٍ يُبايِعُ النَّاسَ من أهْلِ الجنَّةِ»، فهجَمْتُ على عُثْمانَ رَضيَ اللهُ عنه، وهو مُعتَجِرٌ ببُرْدةٍ حِبَرةٍ يُبايِعُ النَّاسَ. .
تَهجُمونَ بموضعِ كذا وَكذا على رجُلٍ من أَهلِ الجنَّةِ يبايعُ النَّاسَ ، فَهجمنا على عثمانَ في ذلِك الموضعِ .
تَهجمون على رجلٍ مُعتَجِرٍ ببُرْدٍ حِبَرَةٍ ، يبايعُ الناسَ ، من أهل الجنَّةِ .
من يبايع ؟ فقال ثوبانُ مولى رسولِ اللهِ : بايِعْنا يا رسولَ اللهِ قال : على أن لا تسأل أحدًا شيئًا فقال ثوبانُ : فما له يا رسولَ اللهِ ! قال : الجنَّةُ ، فبايَعَه ثوبانُ . قال أبو أمامةَ : فلقد رأيتُه بمكةَ في أَجْمَعَ ما يكون من الناسِ يسقط سوطُه وهو راكبٌ ، فربما وقع على عاتقِ رجلٍ فيأخذه الرجلُ فيناولُه ، فما يأخذُه منه ، حتى يكون هو ينزلُ فيأخذُه . .
لمَّا كان زمنُ الحَرَّةِ جاء رجُلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ، فقال: هاذاكَ ابنُ حَنظَلةَ يُبايعُ النَّاسَ على الموتِ، فقال: لا أُبايِعُ أحَدًا على هذا بعدَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ. .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا حائطًا ثم قال يدخلُ عليكمُ الآنَ رجلٌ من أهلِ الجنةِ فدخل أبو بكرٍ الصديقُ ثم قال يدخلُ عليكمُ الآنَ رجلٌ من أهلِ الجنةِ فدخل عمرُ بن الخطابِ ثم قال يدخلُ عليكمُ الآنَ رجلٌ من أهلِ الجنةِ اللهمَّ اجعلْه عليًّا فدخل عليٌّ .
لَمَّا كانَ زَمنُ الحَرَّةِ جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ فقالَ: هذا ابنُ حَنْظَلةَ يُبايِعُ النَّاسَ على المَوتِ، فقالَ: لا أُبايِعُ على هذا أحَدًا بعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن يحيى بنِ عمارةَ : قيل لعبدِ اللهِ بنِ زيدٍ يومَ الحَرَّةِ هذاك عبدُ اللهِ بنُ حنظلةَ يُبايِعُ الناسَ ، قال : على ما يُبايعهم ؟ قالوا : على الموتِ ، قال : لا أُبايِعُ عليه أحدًا .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زائرًا لسَعْدِ بنِ الرَّبيعِ الأنصاريِّ ومنزلُه بالأسواقِ فبسَطَتِ امرأتُه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تحتَ صُورٍ مِن نَخلٍ فجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجلَسْنا معه فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطلُعُ عليكم الآنَ رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ فطلَع أبو بَكْرٍ ثمَّ قال يطلُعُ عليكم رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ فطلَع عُمَرُ ثمَّ قال يطلُعُ عليكم رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ فطلَع عُثْمانُ .
لا مزيد من النتائج