نتائج البحث عن
«توشك المدينة أن لا يحمل إليها طعام على قتب ، ويكون طعام أهلها بها ، من كان له»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان أبو هريرةَ يُدْعَى إلى طعامٍ فيذهبُ إليهِ ونذهبُ معهُ فيُنادي شَرُّ الطعامِ طعامُ الوليمةِ يُدعَى إليها من يَأْبَاها ويُمنعُ منها من يَأْتِيها .
شَرُّ الطعامِ طعامُ الوليمةِ ، يُمنَعُها مَنْ يأتِيها ، ويُدْعَى إليها مَنْ يأْباها ، ومَنْ لا يُجِبِ الدَّعوةَ فقدْ عصَى اللهَ ورسولَهُ .
أصابَني سَنةٌ، فدَخَلْتُ حائِطًا مِن حِيطانِ المَدينةِ، ففَرَكْتُ سُنْبُلًا، فأَكَلْتُ، وحَمَلْتُ في ثَوْبي، فأُتِيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ له: "ما عَلَّمْتَ إذ كانَ جاهِلًا، ولا أَطعَمْتَ إذ كانَ جائِعًا -أو قالَ: "ساغِبًا"- وأمَرَه فرَدَّ علَيَّ ثَوْبي، وأَعْطاني وَسْقًا أو نِصْفَ وَسْقٍ مِن طَعامٍ. .
شَرُّ الطعامِ طعامُ الوليمةِ، يُدْعى إليها مَن يَأْباها، ويُمنَعُ منها مَن يَأْتيها. .
من فطَّر صائمًا على طعامٍ وشرابٍ من حلالٍ ، صلَّت عليه الملائكةُ في ساعاتِ شهرِ رمضانَ ، وصافحه جبريلُ ليلةَ القدرِ ، وصلَّى عليه ، قال سلمانُ : إن كان لا يقدرُ إلَّا على قوتِه ؟ إن فطَّر على كسرةِ خُبزٍ ، أو مِذقةِ لبنٍ ، أو شربةِ ماءٍ كان له ذلك .
حديث : دَخلتُ حائطًا مِن حيطانِ المَدينةِ ، ففَرَكتُ سُنبُلًا [يعني حديث: أصابتَنْي سَنَةٌ فدَخلتُ حائطًا مِن حيطانِ المَدينةِ ، ففَرَكتُ سُنبُلًا فأكَلْتُ وحَمَلْتُ في ثوبي فجاء صاحِبُه فضَرَبَني وأخَذَ ثوبي، فأتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له: ما عَلَّمْتَ إذ كان جاهِلًا، ولا أطعَمْتَ إذ كان جائِعًا -أو قال: ساغِبًا- وأمَرَه فرَدَّ عليَّ ثَوبي، وأعطاني وَسْقًا أو نِصفَ وَسْقٍ مِن طَعامٍ] .
أنَّه كان يَحمِلُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوةً لوَضوئِه وحاجَتِه، فبينَما هو يَتبَعُه بها، فقال: مَن هذا؟ فقال: أنا أبو هُرَيرةَ، فقال: ابغِني أحجارًا أستَنفِضْ بها، ولا تَأتِني بعَظمٍ ولا برَوثةٍ. فأتَيتُه بأحجارٍ أحمِلُها في طَرَفِ ثَوبي حتَّى وضَعتُها إلى جَنبِه، ثُمَّ انصَرَفتُ، حتَّى إذا فرَغَ مَشيتُ، فقُلتُ: ما بالُ العَظمِ والرَّوثةِ؟ قال: هُما مِن طَعامِ الجِنِّ، وإنَّه أتاني وَفدُ جِنِّ نَصيبينَ -ونِعمَ الجِنُّ- فسَألوني الزَّادَ، فدَعَوتُ اللهَ لهم أن لا يَمُرُّوا بعَظمٍ ولا برَوثةٍ إلَّا وجَدوا عليها طَعامًا. .
أصابتَنْي سَنَةٌ فدخَلْتُ حائِطًا مِن حِيطانِ المدينةِ ففَرَكْتُ سُنبُلًا فأكَلْتُ وحَمَلْتُ في ثوبي فجاء صاحِبُه فضَرَبَني وأخَذَ ثوبي، فأتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له: ما عَلَّمْتَ إذ كان جاهِلًا، ولا أطعَمْتَ إذ كان جائِعًا -أو قال: ساغِبًا- وأمَرَه فرَدَّ عليَّ ثَوبي، وأعطاني وَسْقًا أو نِصفَ وَسْقٍ مِن طَعامٍ .
أصابَتني سَنةٌ فدخَلتُ حائطًا من حيطانِ المدينةِ ففرَكْتُ سُنبلًا فأَكَلتُ وحَملتُ في ثوبي فجاءَ صاحبُهُ فضربَني وأخذَ ثوبي فأتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ : ما علَّمتَ إذ كانَ جاهلًا ولا أطعَمتَ إذ كانَ جائعًا أو قالَ : ساغبًا وأمرَهُ فردَّ عليَّ ثوبي وأعطاني وسْقًا أو نصفَ وسقٍ مِن طعامٍ .
أصابَتْني سَنةٌ، فدخَلتُ حائطًا مِن حيطانِ المدينةِ، ففرَكتُ سُنبُلًا، فأكَلتُ وحمَلتُ في ثَوبي، فجاء صاحبُه فضرَبَني وأخَذَ ثَوبي، فأَتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: ما علَّمتَ إذ كان جاهلًا، ولا أَطعَمتَ إذ كان جائعًا -أو قال: ساغبًا- وأمَرَه فرَدَّ عليَّ ثَوبي، وأعطاني وَسْقًا أو نصفَ وَسْقٍ مِن طعامٍ. .
مَن فَطَّرَ صائِمًا على طَعامٍ وشَرابٍ منْ حَلالٍ صلَّتْ عليه الملائِكةُ في ساعاتِ شَهرِ رمضَانَ وصافَحَهُ جِبريلُ ليلَةَ القَدْرِ وصَلَّى عَليهِ ورُزِقَ دُعاءً وَرِقَّةً ، قال سلمانُ : إنْ كان لا يقدِرُ على قُوتِه ؟ فقال : إِن فَطَّرَ على كِسْرَةِ خُبْزٍ أو مَزْقَةِ لَبَنٍ أو شَرْبَةِ ماءٍ كان له هذا .
من فطَّر صائمًا على طعامٍ وشرابٍ من حلالٍ صلَّت عليه الملائكةُ في ساعاتِ شهرِ رمضانَ وصافحه جبريلُ ليلةَ القدرِ وصلَّى عليه ورُزِق دعاءً ورِقَّةً ، قال سلمانُ : إن كان لا يقدِرُ إلَّا على قُوتِه ، فقال : إن فطَر على كِسرةِ خبزٍ أو مَزقَةِ لبنٍ أو شَربةَ ماءٍ كان له هذا .
شرُّ الطعامِ طعامُ الوليمةِ ، يُدعَى إليها الأغنياءُ ويُترَكُ الفقراءُ .
كان الرَّجلُ منَّا إذا قَدِم المدينةَ، فكان له بها عَرِيفٌ نزَلَ على عَريفِه، وإنْ لم يكُنْ له بها عَرِيفٌ نزَلَ الصُّفَّةَ، فقَدِمتُ المدينةَ ولم يكُنْ لي بها عَرِيفٌ، فنزَلْتُ الصُّفَّةَ، وكان يَجِيءُ علينا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ يومٍ مُدٌّ مِن تَمرٍ بيْن اثنينِ، ويَكْسُونا الخُنُفَ، فصلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْضَ صَلواتِ النَّهارِ، فلمَّا سلَّمَ ناداهُ أهلُ الصُّفَّةِ يَمينًا وشِمالًا: يا رَسولَ اللهِ، أحْرَقَ بُطونَنا التَّمرُ وتَخرَّقَت عنَّا الخُنُفُ، فقام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مِنبرِه، فصَعِد، فحَمِد اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ ذَكرَ شِدَّةَ ما لَقِيَ مِن قَومِه، حتَّى قال: ولَقدْ أُتِيَ علَيَّ وعلى صاحبِي بِضعَ عشْرةَ ما لي وله طَعامٌ إلَّا البَريرُ -قال: فقُلتُ لأبي حَربٍ: وأيُّ شَيءٍ البَريرُ؟ قال: طَعامُ سُوءٍ؛ ثمَرُ الأراكِ- فقَدِمْنا على إخوانِنا هؤلاء مِنَ الأنصارِ، وعَظيمُ طَعامِهم التَّمرُ، فَواسَونا فيه، وواللهِ لوْ أجِدُ لكم الخُبزَ واللَّحمَ لَأشْبَعْتُكم منه، ولكنْ عَسى أنْ تُدرِكوا زَمانًا أو مَن أدْرَكَه منكم يُغْدى ويُراحُ عليكم بالجِفانِ، وتَلْبَسون مِثلَ أستارِ الكعبةِ، قال داودُ: قال لي أبو حَربٍ: يا داودُ، وهلْ تَدْري ما كان أستارُ الكَعبةِ يومئذٍ؟ قُلتُ: لا، قال: ثِيابٌ بِيضٌ كان يُؤتَى بها مِنَ اليمنِ. قال داودُ فحدَّثْتُ بهذا الحديثِ الحسَنَ بنَ أبي الحسَنِ، فقال: وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتُم اليومَ خيرٌ منكم يومئذٍ، أنتُم اليومَ إخوانٌ بنِعمةِ اللهِ، وأنتم يومئذٍ أعداءٌ يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ. .
أنَّ امرأةً دعته صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى طعامٍ فأخبرته أنَّها أرادت ابتياعَ شاةٍ فلم تجِدْها فأرسلت إلى جارةٍ لها أن ابعثي لي الشَّاةَ الَّتي لزوجِك فبعَثتْ بها إليها فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالشَّاةِ أن تُطعَمَ الأُسارَى .
لا مزيد من النتائج