نتائج البحث عن
«توفيت ابنة لعثمان بن عفان بمكة ، فجئنا لنشهدها ، أو قال : فجئنا لنحضرها ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
توفِّيَتِ ابنةٌ لعُثمانَ بنِ عَفَّانَ بمَكَّةَ، قال: فجِئنا لنَشهَدَها، قال: فحَضَرَها ابنُ عُمَرَ، وابنُ عَبَّاسٍ، قال: وإنِّي لَجالِسٌ بينَهُما، قال: جَلَستُ إلى أحَدِهما، ثُمَّ جاءَ الآخَرُ فجَلَسَ إلى جَنبي، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ لعَمرِو بنِ عُثمانَ: وهو مواجِهُه، ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه .
عَبدُ اللهِ بنُ أبي مُلَيكةَ، قال: توفِّيَتِ ابنةٌ لعُثمانَ بنِ عَفَّانَ بمَكَّةَ، فحَضَرَها ابنُ عُمَرَ وابنُ عَبَّاسٍ، وإنِّي لَجالِسٌ بَينَهما، فقال ابنُ عُمَرَ لعَمرِو بنِ عُثمانَ وهو مواجِهُه: ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه»... فذَكَرَ نَحو حَديثِ إسماعيلَ عن أيُّوبَ عَنِ ابنِ أبي مُلَيكةَ. نَفسُ المَعنى والقِصَّةِ السَّابِقةِ. .
عن مسعودِ بنِ الأسودِ فجِئنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلنا نحنُ نفديها بأربعينَ أوقيَّةً فقالَ تطَهَّرُ خيرٌ لَها .
بعث إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجئنا فاستأذنَّا .
عن مسعودِ بنِ الأسودِ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: لمَّا سرقَتِ المرأةُ تلك القَطيفةَ مِن بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعظَمْنا ذلك؛ فجِئْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نُكلِّمُه. .
توفيت ابنة لعثمان رضي الله عنه بمكة ، وجئنا لنشهدها ، قال : وحضرها ابن عمر وابن عباس ، وإني لجالس بينهما ، أو قال : جلست إلى أحدهما ، ثم جاء الآخر فجلس إلى جنبي ، فقال عبد الله بن عمر لعمرو بن عثمان : ألا تنهى النساء عن البكاء ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه ؟ فقال ابن عباس : قد كان عمر رضي الله عنه يقول بعذ ذلك ، ثم حدث قال : صدرت مع عمر من مكة حتى كنا بالبيداء إذا هو بركب تحت ظل سمرة ، فقال : اذهب وانظر إلى هؤلاء الركب ، قال : فنظرت فإذا هو صهيب ، فأخبرته ، قال : ادعه لي ، فرجعت إلى صهيب فقلت : ارتحل فالحق أمير المؤمنين ، فلما أصيب عمر دخل صهيب رضي الله عنهما يبكي يقول : وا أخاه ، وا صاحباه ، فقال عمر رضي الله عنه : يا صيهب ! أتبكي علي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه ؟ قال ابن عباس : فلما مات عمر رضي الله عنه ذكرت ذلك لعائشة رضي الله عنها فقالت : رحم الله عمر ، والله ما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله يعذب المؤمن ببكاء أهله عليه ، ولكن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه ، قال : وقالت عائشة : حسبكم القرآن ولا تزر وازرة وزر أخرى قال : وقال ابن عباس عند ذلك : والله أضحك وأبكى ، قال ابن أبي مليكة : فوالله ما قال ابن عمر شيئا
قُلتُ لعُثمانَ بنِ عَفَّانَ: {والذينَ يُتَوفَّونَ مِنكُم ويَذَرونَ أزواجًا} [البقرة: 240]، قال: قد نَسَخَتها الآيةُ الأُخرى. فلِمَ تَكتُبُها أو تَدَعُها؟ قال: يا ابنَ أخي، لا أُغَيِّرُ شيئًا منه مِن مَكانِه. .
عَن ابنِ عبَّاسٍ قالَ : كنتُ رديفَ الفَضلِ على أتانٍ ، فجئنا والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بأصحابِهِ بمنًى ، قالَ : فنزلنا عنها فوصَلنا الصَّفَّ ، فمرَّت بينَ أيديهِم ، فلم تقطَعْ صلاتَهُم .
قصةُ المرأةِ التي سرقتْ وفيه : فجئنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فكلَّمناهُ وقلنا نحنُ نَفْدِيها ، فقال : تُطَهَّرُ خيرٌ لها . . . .
أنه عمِل لعثمانَ بنِ عفانَ على أنَّ الربحَ بينَهما .
جاءَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا إلى مَسجِدِنا، يَعني مَسجِدَ قُباءٍ، قال: فجِئنا فجَلَسنا إليه، وجَلَسَ إليه النَّاسُ، قال: فجَلَسَ ما شاءَ اللهُ أن يَجلِسَ، «ثُمَّ قامَ يُصَلِّي فرَأيتُه يُصَلِّي في نَعلَيه» .
توفِّيَتِ ابنةٌ لعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه بمَكَّةَ، وجِئنا لنَشهَدَها وحَضَرَها ابنُ عُمَرَ وابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم، وإنِّي لَجالِسٌ بينَهما -أو قال: جَلَستُ إلى أحَدِهما، ثُمَّ جاءَ الآخَرُ فجَلَسَ إلى جَنبي- فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما لعَمرِو بنِ عُثمانَ: ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه. فقال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: قد كان عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ بَعضَ ذلك، ثُمَّ حَدَّثَ، قال: صَدَرتُ مع عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه مِن مَكَّةَ، حتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ إذا هو برَكبٍ تَحتَ ظِلِّ سَمُرةٍ، فقال: اذهَبْ، فانظُرْ مَن هؤلاء الرَّكبُ؟ قال: فنَظَرتُ فإذا صُهَيبٌ، فأخبَرتُه فقال: ادعُه لي، فرَجَعتُ إلى صُهَيبٍ فقُلتُ: ارتَحِلْ فالحَقْ أميرَ المُؤمِنينَ، فلَمَّا أُصيبَ عُمَرُ دَخَلَ صُهَيبٌ يَبكي يقولُ: وا أخاه! وا صاحِباه! فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: يا صُهَيبُ، أتَبكي علَيَّ وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليه؟! قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: فلَمَّا ماتَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه ذَكَرتُ ذلك لعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالت: رَحِمَ اللهُ عُمَرَ، واللهِ ما حَدَّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ لَيُعَذِّبُ المُؤمِنَ ببُكاءِ أهلِه عليه، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ لَيَزيدُ الكافِرَ عَذابًا ببُكاءِ أهلِه عليه، وقالت: حَسبُكُمُ القُرآنُ: {ولا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أُخرى} [الأنعام: 164]، قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما عِندَ ذلك: واللهُ هو أضحَكَ وأبكى. قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: واللهِ ما قال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما شيئًا. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: جِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ -أو قال: يَومَ الفَتحِ- وهو يُصَلِّي، أنا والفَضلُ مُرتَدِفانِ على أتانٍ، فقَطَعنا الصَّفَّ، ونَزَلنا عَنها، ثُمَّ دَخَلنا الصَّفَّ، والأتانُ تَمُرُّ بَينَ أيديهم، لم تَقطَعْ صَلاتَهم، وقال عَبدُ الأعلى: كُنتُ رَديفَ الفَضلِ على أتانٍ فجِئنا ونَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بالنَّاسِ بمِنًى .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {وُهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ} وهو عُثْمانُ بنُ عفَّانَ، والَّذي هو كَلٌّ على مَوْلاه، قالَ: كانَ مَوْلًى لعُثْمانَ بنِ عفَّانَ، وكانَ يَكرَهُ الإسْلامَ، وكانَ عُثْمانُ يُنفِقُ عليه». .
لا مزيد من النتائج