نتائج البحث عن
«توفيت ابنة لعثمان بن عفان بمكة ، فحضرها ابن عمر ، وابن عباس ، وإني لجالس بينهما»· 15 نتيجة
الترتيب:
توفيت ابنةٌ لعثمانَ بنِ عفانَ بمكةَ . قال : فجئنا لنشهدها . قال : فحضرها ابنُ عمرَ وابنُ عباسٍ . قال : وإني لجالسٌ بينهما . قال : جلستُ إلى أحدهما ثم جاء الآخرى فجلس إلى جنبي . فقال عبدُاللهِ بنُ عمرَ لعمرو بنُ عثمانَ ، وهو مواجهُه : ألا تَنهى عن البكاءِ ؟ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال " إنَّ الميتَ ليُعذَّبُ ببكاءِ أهلِه عليهِ " .
توفِّيَتِ ابنةٌ لعُثمانَ بنِ عَفَّانَ بمَكَّةَ، قال: فجِئنا لنَشهَدَها، قال: فحَضَرَها ابنُ عُمَرَ، وابنُ عَبَّاسٍ، قال: وإنِّي لَجالِسٌ بينَهُما، قال: جَلَستُ إلى أحَدِهما، ثُمَّ جاءَ الآخَرُ فجَلَسَ إلى جَنبي، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ لعَمرِو بنِ عُثمانَ: وهو مواجِهُه، ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه .
عَبدُ اللهِ بنُ أبي مُلَيكةَ، قال: توفِّيَتِ ابنةٌ لعُثمانَ بنِ عَفَّانَ بمَكَّةَ، فحَضَرَها ابنُ عُمَرَ وابنُ عَبَّاسٍ، وإنِّي لَجالِسٌ بَينَهما، فقال ابنُ عُمَرَ لعَمرِو بنِ عُثمانَ وهو مواجِهُه: ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه»... فذَكَرَ نَحو حَديثِ إسماعيلَ عن أيُّوبَ عَنِ ابنِ أبي مُلَيكةَ. نَفسُ المَعنى والقِصَّةِ السَّابِقةِ. .
توفيت ابنة لعثمان رضي الله عنه بمكة ، وجئنا لنشهدها ، قال : وحضرها ابن عمر وابن عباس ، وإني لجالس بينهما ، أو قال : جلست إلى أحدهما ، ثم جاء الآخر فجلس إلى جنبي ، فقال عبد الله بن عمر لعمرو بن عثمان : ألا تنهى النساء عن البكاء ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه ؟ فقال ابن عباس : قد كان عمر رضي الله عنه يقول بعذ ذلك ، ثم حدث قال : صدرت مع عمر من مكة حتى كنا بالبيداء إذا هو بركب تحت ظل سمرة ، فقال : اذهب وانظر إلى هؤلاء الركب ، قال : فنظرت فإذا هو صهيب ، فأخبرته ، قال : ادعه لي ، فرجعت إلى صهيب فقلت : ارتحل فالحق أمير المؤمنين ، فلما أصيب عمر دخل صهيب رضي الله عنهما يبكي يقول : وا أخاه ، وا صاحباه ، فقال عمر رضي الله عنه : يا صيهب ! أتبكي علي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه ؟ قال ابن عباس : فلما مات عمر رضي الله عنه ذكرت ذلك لعائشة رضي الله عنها فقالت : رحم الله عمر ، والله ما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله يعذب المؤمن ببكاء أهله عليه ، ولكن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه ، قال : وقالت عائشة : حسبكم القرآن ولا تزر وازرة وزر أخرى قال : وقال ابن عباس عند ذلك : والله أضحك وأبكى ، قال ابن أبي مليكة : فوالله ما قال ابن عمر شيئا
توفِّيَتِ ابنةٌ لعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه بمَكَّةَ، وجِئنا لنَشهَدَها وحَضَرَها ابنُ عُمَرَ وابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم، وإنِّي لَجالِسٌ بينَهما -أو قال: جَلَستُ إلى أحَدِهما، ثُمَّ جاءَ الآخَرُ فجَلَسَ إلى جَنبي- فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما لعَمرِو بنِ عُثمانَ: ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه. فقال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: قد كان عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ بَعضَ ذلك، ثُمَّ حَدَّثَ، قال: صَدَرتُ مع عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه مِن مَكَّةَ، حتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ إذا هو برَكبٍ تَحتَ ظِلِّ سَمُرةٍ، فقال: اذهَبْ، فانظُرْ مَن هؤلاء الرَّكبُ؟ قال: فنَظَرتُ فإذا صُهَيبٌ، فأخبَرتُه فقال: ادعُه لي، فرَجَعتُ إلى صُهَيبٍ فقُلتُ: ارتَحِلْ فالحَقْ أميرَ المُؤمِنينَ، فلَمَّا أُصيبَ عُمَرُ دَخَلَ صُهَيبٌ يَبكي يقولُ: وا أخاه! وا صاحِباه! فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: يا صُهَيبُ، أتَبكي علَيَّ وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليه؟! قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: فلَمَّا ماتَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه ذَكَرتُ ذلك لعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالت: رَحِمَ اللهُ عُمَرَ، واللهِ ما حَدَّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ لَيُعَذِّبُ المُؤمِنَ ببُكاءِ أهلِه عليه، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ لَيَزيدُ الكافِرَ عَذابًا ببُكاءِ أهلِه عليه، وقالت: حَسبُكُمُ القُرآنُ: {ولا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أُخرى} [الأنعام: 164]، قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما عِندَ ذلك: واللهُ هو أضحَكَ وأبكى. قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: واللهِ ما قال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما شيئًا. .
أنه عمِل لعثمانَ بنِ عفانَ على أنَّ الربحَ بينَهما .
أنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما استُصْرِخَ على صَفيَّةَ ابنةَ أبي عُبَيْدٍ، وَهوَ بمَكَّةَ، فانسَلَّ إلى المدينةِ، فسارَ حتَّى غرَبتِ الشَّمسُ، وبدَتِ النُّجومُ، وَكانَ رجلٌ يَصحبُهُ، يقولُ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ . قالَ وقالَ لَهُ سالِمٌ: الصَّلاةَ . فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا عَجِلَ بِهِ السَّيرُ في السَّفَرِ، جمعَ بينَ هاتينِ الصَّلاتينِ، وإنِّي أريدُ أن أجمعَ بينَهُما، فسارَ حتَّى غابَ الشَّفقُ، ثمَّ نزلَ فجمعَ بينَهُما .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {وُهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ} وهو عُثْمانُ بنُ عفَّانَ، والَّذي هو كَلٌّ على مَوْلاه، قالَ: كانَ مَوْلًى لعُثْمانَ بنِ عفَّانَ، وكانَ يَكرَهُ الإسْلامَ، وكانَ عُثْمانُ يُنفِقُ عليه». .
«سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ عن قَوْلِ اللهِ: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ} الآية، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: أُنزِلَتْ في عُثْمانَ بنِ عفَّانَ، ومَوْلًى لِعُثْمانَ كافِرٍ، وكانَ في عِيالِ عُثْمانَ يَدْعوه إلى الإسْلامِ فيَأْبى، وأَنزَلَ اللهُ: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ} إلى قَوْلِه: {وُهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} قالَ: عُثْمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه». .
قال ابنُ عبَّاسٍ: قُلْتُ لعثمانَ بنِ عفَّانَ: ما حمَلكم على أنْ قرَنْتُم بينَ الأنفالِ وبراءةَ [ وبراءةُ ] مِن المِئينَ والأنفالُ مِن المَثاني فقرَنْتُم بينَهما ؟ ! فقال عثمانُ: كان إذا نزَلتْ مِن القرآنِ الآيةُ دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ مَن يكتُبُ فيقولُ له: ضَعْه في السُّورةِ الَّتي يُذكَرُ فيها كذا وأُنزِلتِ الأنفالُ بالمدينةِ وبراءةُ بالمدينةِ مِن آخِرِ القرآنِ فتوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يُخبِرْنا أين نضَعُها فوجَدْتُ قصَّتَها شبيهًا بقصَّةِ الأنفالِ فقرَنْتُ بينَهما ولم نكتُبْ بينَهما سَطْرَ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فوضَعْتُها في السَّبعِ الطُّوَلِ .
حضرتُ قبرَ ميمونةَ فنزل فيه ابنُ عبَّاس ٍ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ وأنا وأبو عبدِ اللهِ الخولانيُّ وصلَّى عليها ابنُ عبَّاس ٍقال وأنبأنا محمَّدُ بنُ عمرَ قال تُوفِّيت سنةَ إحدَى وستِّين في خلافةِ يزيدَ بنِ معاويةَ وهي آخرُ من مات من أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان له يومَ تُوفِّيت ثمانون أو إحدَى وثمانون سنةً وكانت جلْدةً .
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما قالَ: قلتُ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ ما حَملَكُم على أن عمدتُمْ إلى الأنفالِ، وَهيَ منَ السَّبعِ الطُّوَلِ وإلى براءةٌ وَهيَ منَ المِئينَ ؟ فقرنتُمْ بينَهُما، وجعَلتُموها في السَّبعِ الطُّوَلِ، ولم تَكْتُبوا بينَهُما سطرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فقالَ عثمانُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، كانَ يُنزَلُ عليهِ الآيةُ فيقولُ: اجعَلوها في السُّورةِ الَّتي يُذكَرُ فيها كذا وَكَذا، وَكانت قصَّتُها شبيهةً بقصَّتِها . وتوُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ولم أسأَلهُ عن ذلِكَ، فَخِفْتُ أن تَكونَ مِنها فقَرَنتُ بينَهُما، ولم أَكْتُب بينَهُما سطرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وجعلتُهُما مِن السَّبعِ الطُّوَلِ .
أنَّه سمِعَ الرُّبَيِّعَ بنتَ مُعَوِّذِ بنِ عَفْراءَ وهي تُخبِرُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّها اختَلَعَت من زَوجِها على عَهدِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ، فجاء عمُّها إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ فقال له: إنَّ ابنةَ مُعَوِّذٍ اختَلَعَت من زَوجِها اليومَ، أفتَنتَقِلُ؟ فقال عُثمانُ: لِتَنتَقِلْ ولا ميراثَ بينَهما، ولا عِدَّةَ عليها، إلَّا أنَّها لا تَنكِحُ حتى تَحيضَ حَيْضةً خَشْيةَ أنْ يكونَ بها حَبَلٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: فعُثمانُ خَيرُنا وأعلَمُنا. .
عن علقمةَ بنِ وقَّاصٍ اللَّيثيِّ قال اشترى طلحةُ بن عُبيدِ اللهِ من عثمانَ بنِ عفانٍ مالًا فقيل لعثمانَ إنك قد غُبِنتَ وكان المالُ بالكوفةِ وهو مالُ آلِ طلحةَ الآنَ بها فقال عثمانُ ليَ الخيارُ لأني بِعتُ ما لم أرَ فقال طلحةُ إليَّ الخيارُ لأني اشتريتُ ما لم أر فحكَّما بينهما جُبيرَ بنَ مُطعَمٍ فقضى أنَّ الخيارَ لطلحةَ ولا خِيارَ لعثمانَ .
أنَّ بَني عَمٍّ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ أتَوا واديًا فصَنعوا شيئًا في إبلِ رجُلٍ قطعوا بِهِ لبنَ إبلِهِ، وقتَلوا فصالَها، فأتى عثمانَ بنَ عفَّانَ وعندَهُ ابنُ مسعودٍ، فرضيَ بحُكْمِ ابنِ مسعودٍ، فحَكَمَ أن يُعطي بواديهِ إبلًا مثلَ إبلِهِ، وفِصالًا مِثلَ فصالِهِ، فأنَفذَ ذلِكَ عثمانُ .
لا مزيد من النتائج