نتائج البحث عن
«توفيت حفصة في شعبان سنة خمس وأربعين ، فصلى عليها مروان بن الحكم وهو يومئذ عامل»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ قالَ: تُوُفِّيَتْ حَفْصةُ في شعبانَ سنةَ خمسٍ وأربعِينَ، فصَلَّى عليها مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ وهو يومَئذٍ عاملُ المدينةِ. .
توفِّي زيدُ بنُ ثابتٍ سنةَ خمسٍ وأربعين وسِنُّه ستٌّ وخمسون ومِنَ النَّاسِ مَن يقولُ مات سنةَ ثمانٍ وأربعين وسِنُّه تسعٌ وخمسون لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجازه يومَ الخَنْدقِ وهو ابنُ خمسَ عشْرةَ سنةً والخَندقُ في شوَّالٍ سنةَ أربعٍ وقد اختُلِفَ في وفاتِه .
أنَّ مروانَ كان يُرسِلُ إلى حفصةَ يسألُها عن الصُّحُفِ الَّتي كتب منها القرآنَ ، فتأبَى حفصةُ أن تُعطيَه إيَّاها ، قال سالمٌ : فلمَّا تُوفِّيت حفصةُ ورجعنا من دفنِها أرسل مروانُ بالعزيمةِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، ليُرسِلنَّ إليه بتلك الصُّحُفِ ، فأرسل بها إليه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، فأمر بها مروانُ فشُقِّقتْ وقال مروانُ : إنَّما فعلتُ هذا لأنَّ ما فيها قد كُتِب وحُفِظ بالمصحفِ ، فخشيتُ إن طال بالنَّاسِ زمانٌ ، أن يرتابَ في شأنِ هذه الصُّحفِ مُرتابٌ ، أو يقولُ : إنَّه قد كان شيءٌ منها لم يكتُبْ .
رَأيْتُ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ حينَ رَمى طَلحةَ يومَئِذٍ بسَهمٍ، فوَقَعَ في رُكبَتِه، فما زال يَنسَحُّ حتى مات. .
رأيْتُ مرْوانَ بنَ الحَكَمِ حينَ رمى طلحةَ يومئذٍ بسَهمٍ فوقَع في عينِ ركبتِه فما زال يَسبحُ إلى أن مات .
أنَّ عبدًا سرَقَ وَدِيًّا من حائطِ رجُلٍ فغرَسَه في حائطِ سيِّدِه، فخرَجَ صاحبُ الوَدِيِّ يلتمِسُ وَدِيَّه، فوجَدَه فاستعدى على العبدِ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ، وهو أميرُ المدينةِ يومئذٍ، فسجَنَ مَرْوانُ العبدَ، وأرادَ قَطْعَ يدِه، فانطلَقَ سيِّدُ العبدِ إلى رافعِ بنِ خَديجٍ، فسأله عن ذلك، فأخبَرَه أنَّه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا قَطْعَ في ثَمَرٍ، ولا كَثَرٍ. فقال الرجُلُ: إنَّ مَرْوانَ أخَذَ غلامي وهو يريدُ قَطْعَ يدِه، وأنا أُحِبُّ أنْ تَمْشيَ معي إليه فتُخبِرَه بالذي سمِعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمشَى معه رافعُ بنُ خَديجٍ حتى أتى مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ، فقال له رافعٌ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا قَطْعَ في ثَمَرٍ، ولا كَثَرٍ. فأمَرَ مَرْوانُ بالعبدِ فأُرسِلَ. .
بهذا الحديثِ. [أي: حديثَ: أنَّ عبدًا سرَقَ وَدِيًّا من حائطِ رجُلٍ فغرَسَه في حائطِ سيِّدِه، فخرَجَ صاحبُ الوَدِيِّ يلتمِسُ وَدِيَّه، فوجَدَه فاستعدى على العبدِ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ، وهو أميرُ المدينةِ يومئذٍ، فسجَنَ مَرْوانُ العبدَ، وأرادَ قَطْعَ يدِه، فانطلَقَ سيِّدُ العبدِ إلى رافعِ بنِ خَديجٍ، فسأَلَه عن ذلك، فأخبَرَه أنَّه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ...]. قال: فجلَدَه مَرْوانُ جَلَداتٍ، وخلَّى سبيلَه. .
عَن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، قال: رَأيتُ مَروانَ بنَ الحَكَمِ حينَ رَمى طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللَّهِ يَومَئِذٍ، فوقَعَ في رُكبَتِه، فما زالَ يُسَبِّحُ إلى أن ماتَ. .
قَالَ ابنٌ لسعيدِ بنِ زَيْدٍ، أنَّ أُمَّ سَلَمةَ، أوصَتْ أنْ يُصَلِّيَ عليها سَعيدُ بنُ زَيدٍ؛ خَشْيةَ أنْ يُصَلِّيَ عليها مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ. .
قال : ثم قاتل بني المصطلقِ وبني لحيانَ في شعبانَ سنةَ خمسٍ .
حضرتُ قبرَ ميمونةَ فنزل فيه ابنُ عبَّاس ٍ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ وأنا وأبو عبدِ اللهِ الخولانيُّ وصلَّى عليها ابنُ عبَّاس ٍقال وأنبأنا محمَّدُ بنُ عمرَ قال تُوفِّيت سنةَ إحدَى وستِّين في خلافةِ يزيدَ بنِ معاويةَ وهي آخرُ من مات من أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان له يومَ تُوفِّيت ثمانون أو إحدَى وثمانون سنةً وكانت جلْدةً .
[ عن ] أبي أُمامةَ بنِ ثعلبةَ قال : رجع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بدرٍ ، وقد تُوفِّيت يعني أمَّ أبي أُمامةَ ، فصلَّى عليها .
حديث مُحارِبِ بنِ دِثارٍ، عن سعيدِ بنِ زيدٍ: أنَّ أمَّ سَلَمةَ أوصَت أن يُصلَّى عليها في حديثٍ طويلٍ. [يعني حديث: قَالَ ابنٌ لسعيدِ بنِ زَيْدٍ، أنَّ أُمَّ سَلَمةَ، أوصَتْ أنْ يُصَلِّيَ عليها سَعيدُ بنُ زَيدٍ؛ خَشْيةَ أنْ يُصَلِّيَ عليها مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ.] .
عَرَضَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ في القِتالِ، وأنا ابنُ أربَعَ عَشرةَ سَنةً، فلم يُجِزْني، وعَرَضَني يَومَ الخَندَقِ، وأنا ابنُ خَمسَ عَشرةَ سَنةً، فأجازَني. قال نافِعٌ: فقدِمتُ على عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ وهو يَومَئذٍ خَليفةٌ، فحَدَّثتُه هذا الحَديثَ، فقال: إنَّ هذا لَحَدٌّ بينَ الصَّغيرِ والكَبيرِ، فكَتَبَ إلى عُمَّالِه أن يَفرِضوا لمَن كان ابنَ خَمسَ عَشرةَ سَنةً، ومَن كان دونَ ذلك فاجعَلوه في العيالِ. وفي روايةٍ: وأنا ابنُ أربَعَ عَشرةَ سَنةً، فاستَصغَرَني. .
لا مزيد من النتائج