نتائج البحث عن
«توفيت زينب ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت امرأة مسقامة ، فتبعها رسول»· 16 نتيجة
الترتيب:
تُوفِّيت زينبُ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانت امرأةً مِسْقامةً فتبِعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فساءنا حالُه ، فلمَّا دخل القبرَ الْتَمَع وجهَه صُفرةٌ ، ثمَّ أسفر وجهُه . فقلنا : يا رسولَ اللهِ رأينا منك منظرًا ساءنا ، فلمَّا دخل القبرَ الْتَمَع وجهَك صُفرةٌ ، ثمَّ أسفر وجهُك ، فممَّ ذاك ؟ قال : ذكَرتُ ضَعفَ ابنتي وشدَّةَ عذابِ القبرِ فأتيتُ فأُخبِرتُ أنَّه قد خُفِّف عنها ، ولقد ضُغِطت ضغطةً سمِع صوتَها ما بين الخافقَيْن
تُوفِّيت زينبُ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانت امرأةً مِسْقامةً فتبِعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فساءنا حالُه ، فلمَّا دخل القبرَ الْتَمَع وجهَه صُفرةٌ ، ثمَّ أسفر وجهُه . فقلنا : يا رسولَ اللهِ رأينا منك منظرًا ساءنا ، فلمَّا دخل القبرَ الْتَمَع وجهَك صُفرةٌ ، ثمَّ أسفر وجهُك ، فممَّ ذاك ؟ قال : ذكَرتُ ضَعفَ ابنتي وشدَّةَ عذابِ القبرِ فأتيتُ فأُخبِرتُ أنَّه قد خُفِّف عنها ، ولقد ضُغِطت ضغطةً سمِع صوتَها ما بين الخافقَيْن .
«تُوُفِّيَت زَينبُ ابنةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانت امرأةً مِسقامةً، فتَبِعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فساءَنا حالُه، فلمَّا دخل القَبْرَ التَمَع وَجْهُه صُفرةً، ثُمَّ أسفَرَ وَجْهُه، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، رأينا منك أمرًا ساءنا، فلمَّا دخَلْتَ القَبْرَ التَمَع وَجْهُك صُفرةً، ثُمَّ أسفَرَ وَجْهُك، فمِمَّ ذاك؟ قال: ذكَرْتُ ضَعْفَ بُنَيَّتي، وشِدَّةَ عَذابِ القَبْرِ، فأُخبِرْتُ أنَّه قد خُفِّفَ عنها، ولقد ضُغِطَت ضَغطةً سَمِعَ صَوتَها ما بَيْنَ الخافِقَينِ». .
توفيَتْ زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وكانَتِ امرأةً مِسقامةً , فتبِعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فساءَنا حالُهُ , فلمَّا انتهيْنا إلى القبرِ فدخلَهُ انتقعَ وجهُهُ صفرةً , فلمَّا خرجَ أسفرَ وجهُهُ , فقلْنا يا رسولَ اللهِ رأيْنا منكَ شأنًا فممَّ ذلك ؟ قال : ذكرْتُ ضغطةَ ابنَتي وشدةَ عذابِ القبرِ فأتيْتُ فأُخبِرْتُ أن اللهَ قد خففَ عنها ولقد ضُغِطَتْ ضغطةً سمِعَ صوتَها ما بينَ الخافقينِ . .
تُوفِّيت زينبُ وكانت مِسقامةً ، فتبِعنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا دخل القبرَ التمع وجهُه صُفرةً ثمَّ اسفر فسأله فقال : ذكرتُ ضعفَ ابنتي وشدَّةَ عذابِ القبرِ فأُتيتُ فأُخبِرتُ أنَّه قد خُفِّف عنها ، ولقد ضُغِطت ضغطةً سمِع صوتَها ما بين الخافقَيْن .
لما تُوفِّيَت زَينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخرَج بجِنازتِها، فدخل قَبرَها، ثُمَّ خرَج مُلتمِعَ اللَّونِ مذعورًا، فقُلْنا: يا نَبيَّ اللهِ، ما بالُك مذعورًا؟ قال: ذكرْتُ ضمَّةَ القبرِ، وشِدَّةَ الموتِ، فدعوْتُ اللهَ أن يُخفِّفَ عنها؛ لأنَّها كانت امرأةً مِسْقامَةً. .
تُوُفِّيَتْ زَينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ لجِنازَتِها وخرَجْنا معه، فرأيْناهُ كَئِيبًا حَزينًا، فلمَّا دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْرَها، [خَرَجَ] مُلتَمِعَ اللَّونِ، وسألْناهُ عنْ ذَلكَ، فقال: إنَّها كانتِ امرأةً مِسْقامةً، فذَكَرْتُ شدَّةَ الموتِ وضمَّةَ القبرِ، فدَعَوْتُ اللهَ أنْ يُخفِّفَ عنْها. .
تُوفِّيت زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج بجِنازتِها وخرجنا معه فرأيناه كئيبًا حزينًا ، ثمَّ دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبرَها فخرج ملتمِعَ اللَّونِ ، فسألناه عن ذلك ، فقال : إنَّها كانت مِسقامةً ، فذكرتُ شدَّةَ الموتِ وضغطةَ القبرِ ، فدعوتُ اللهَ أن يُخفِّفَ عنها .
عن عائشَةَ قالَتْ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأزواجِه: أسرَعُكُنَّ لُحوقًا بي أطوَلُكُنَّ يدًا. قالَتْ عائشَةُ: فكُنَّا إذا اجتمَعْنا في بيتِ إحدانا بعدَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَمُدُّ أيدِيَنا في الجِدارِ نتَطاوَلُ ، فلم نزَلْ نَفعَلُ ذلك حتى تُوُفِّيَتْ زَينَبُ بنتُ جَحشٍ – وكانتِ امرأَةً قصيرَةً ولَم تكُنْ أطوَلَنا – فعرَفْنا حينئِذٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما أراد بطولِ اليَدِ الصدَقَةَ ، وكانتْ زَينَبُ امرأَةً صنَّاعَةً باليَدِ ، وكانتْ تَدبُغُ وتَخرِزُ وتتصَدَّقُ في سبيلِ اللهِ .
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأزواجِهِ: أسرَعُكُنَّ لُحوقًا بي أطوَلُكُنَّ يدًا، قالتْ عائشةُ: فكنَّا إذا اجتمَعْنَا في بيْتِ إحدانَا بعدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَمُدُّ أيدِيَنا في الجِدارِ نَتطاوَلُ، فلمْ نزَلْ نفْعَلُ ذلك حتَّى تُوُفِّيَتْ زَينبُ بنتُ جَحْشٍ زوجُ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانتِ امرأةً قصيرةً، ولم تكُنْ أطوَلَنَا، فعَرَفْنَا حِينئذٍ أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّما أرادَ بِطُولِ اليَدِ الصَّدقةَ. قالَ: وكانَتْ زَينَبُ امرأةً صنَّاعَةَ اليَدِ، فكانَتْ تَدْبُغُ، وتَخْرُزُ وتَصَدَّقُ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأزواجِه: يَتبَعُني أطوَلُكنَّ يَدًا. فكنَّا إذا اجتَمَعْنا بعدَه نَمُدُّ أيديَنا في الجِدارِ، نَتطاوَلُ؛ فلمْ نَزَلْ نَفعَلُه حتى تُوُفِّيَتْ زَينَبُ، وكانتِ امرأةً قَصيرةً، لم تَكُنْ -رحِمَها اللهُ- أطوَلَنا؛ فعَرَفْنا أنَّما أرادَ الصَّدقةَ، وكانتْ صَناعَ اليَدِ، فكانتْ تَدبِغُ، وتَخرُزُ، وتَصدَّقُ. .
قال النَّبيُّ عليه السَّلامُ لأزواجِهِ: يَتبَعُني أطولُكُنَّ يدًا. قال: قالت عائشةُ: فكُنَّا إذا اجتمَعْنا في بيتِ إحدانا بعدَ وفاةِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ نَمُدُّ أيديَنا في الجِدارِ، نتطاوَلُ، فلا نزَالُ نفعَلُ ذلك، حتى تُوُفِّيتْ زينبُ بنتُ جَحشِ بنِ رِئابٍ زوجُ النَّبيِّ عليه السَّلامُ، وكانت امرأةً قصيرةً -يرحَمُها اللهُ- ولمْ تكُنْ أطولَنا يدًا، فعرَفْنا حينَئِذٍ أنَّما أراد النَّبيُّ عليه السَّلامُ الصَّدَقةَ، قالت: وكانت زينبُ امرأةً صنَّاعةَ اليَدِ، تَدبَغُ، وتَخرِزُ، وتَصَدَّقُ به في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، وكانت زَينبُ بنتُ جَحْشٍ ممَّن هاجَرَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانتِ امرأةً جميلةً، فخَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على زَيدِ بنِ حارثةَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، لا أرضاهُ لنَفْسي، وأنا أَيِّمُ قُرَيْشٍ، قالَ: فإنِّي قد رَضِيتُهُ لكِ، فتزوَّجَها زَيْدُ بنُ حارثةَ. .
تزوج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زينبَ بنتَ جحشِ بنِ رئابِ بنِ خزيمةَ وأمُّها أميمةُ بنتُ عبدِ المطلبِ بنِ هاشمٍ عمةُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وهي أولُ نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُوفِّيَت .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوْفَى، قالَ: تُوُفِّيَت بِنتٌ له، فتَبِعَها على بَغلةٍ يَمشي خَلفَ الجِنازِة، ونِساءٌ يَرثِينَها، فقالَ: يَرْثِين أو لا يَرْثِين؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عنِ المَراثي، ولتُفِضْ إحداكُنَّ مِن [ عَبْرَتِها] ما شاءتْ، ثمَّ صَلَّى عليها، فكَبَّر عليها أربعًا، ثمَّ قام بَعدَ الرَّابِعةِ قدْرَ ما بيْنَ التَّكبيرَتَينِ يَستَغفِرُ لها ويَدعو، وقالَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ هَكَذا. .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوْفَى، قالَ: تُوُفِّيَت بِنتٌ له، فتَبِعَها على بَغلةٍ يَمشي خَلفَ الجِنازِة، ونِساءٌ يَرثِينَها، فقالَ: يَرْثِين أو لا يَرْثِين؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عنِ المَراثي، ولتُفِضْ إحداكُنَّ مِن [عَبْرَتِها] ما شاءتْ، ثمَّ صَلَّى عليها، فكَبَّر عليها أربعًا، ثمَّ قام بَعدَ الرَّابِعةِ قدْرَ ما بيْنَ التَّكبيرَتَينِ يَستَغفِرُ لها ويَدعو، وقالَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ هَكَذا. .
لا مزيد من النتائج