نتائج البحث عن
«توفيت فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم لثلاث ليال خلون من شهر رمضان وهي»· 15 نتيجة
الترتيب:
توُفِّيَتِ السَّيِّدةُ فاطِمةُ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسِتَّةِ أشهُرٍ، وفي رِوايةٍ: ليلةَ الثُّلاثاءِ لثَلاثٍ خَلَونَ مِن رَمَضانَ سَنةَ إحدى عَشرةَ، ودَفَنها عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه ليلًا .
عن جابرٍ قالَ: خرجَ علينا أبو طَيبةَ لثمانِ عشرةَ خلَونَ من رمضانَ فقلنا لَهُ: أينَ كنتَ؟ قالَ: حجمتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ .
تُوفِّيَتْ فاطمةُ رضِيَ اللهُ عنها وهي بنتُ ثمانٍ وعشرين وكان مولِدُها وقريشٌ تبني الكعبةَ قَبلَ مَبعَثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبْعِ سنينَ وسِتَّةِ أشهُرٍ وأقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ عشْرَ سنينَ بعد مَبعَثِه ثمَّ هاجَر فأقام عشْرًا ثمَّ عاشت فاطمةُ بعدَه سِتَّةَ أشهُرٍ وتُوفِّيَتْ سنةَ إحدى عشْرةَ .
أنزَل اللهُ , تبارَك وتعالى , صحفَ إبراهيمَ في أولِ ليلةٍ مِن رمضانَ ، وأنزَل التوراةَ على موسى ، عليه السلامُ لسِتٍّ خلَونَ مِن رمضانَ ، وأنزَل الزبورَ على داودَ , عليه السلامُ , لاثنَي عشرةَ خلَتْ مِن رمضانَ ، وأنزَل القرآنَ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أربعٍ وعشرينَ خلَتْ مِن رمضانَ .
أُنزِلَت صُحُفُ إبراهيمَ لأوَّلِ ليلةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ، وأُنزِلَتِ التَّوراةُ لسِتٍّ مَضَينَ مِن رَمَضانَ، وأُنزِلَ الإنجيلُ لثَلاثَ عَشرةَ مَضَت مِن رَمَضانَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: «كانَ الفَتحُ لثَلاثَ عَشْرةَ خلَتْ من شَهرِ رَمَضانَ». .
عن جابرٍ قال أنزل اللهُ صحفَ إبراهيمَ في أولِ ليلةٍ خلت من رمضانَ وأُنزِلَت التوراةُ على موسَى لستٍّ خلونَ من رمضانَ وأُنزِل الزبورُ على داودَ في إحدَى عشرةَ ليلةً خلت من رمضانَ وأُنزِل القرآنُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أربعٍ وعشرينَ خلت من رمضانَ .
توفِّيَت خَديجةُ قَبلَ مَخرَجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ بثَلاثِ سِنينَ، فلَبِثَ سَنَتَينِ أو قَريبًا مِن ذلك، ونَكَحَ عائِشةَ وهي بنتُ سِتِّ سِنينَ، ثُمَّ بَنى بها وهي بنتُ تِسعِ سِنينَ. .
عن مُحَمَّدِ بنِ إسحاقَ قال: «توُفِّيَت زَينَبُ بنتُ جَحشٍ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَنةَ عِشرينَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَج لعَشرٍ خَلَون من رَمَضانَ. .
نزَلَتْ صُحُفُ إبراهيمَ أوَّلَ ليلةٍ مِن شهرِ رمَضانَ وأُنزِلَتِ التَّوراةُ لِسِتٍّ مضَيْنَ مِن رمَضانَ وأُنزِل الإنجيلُ لثلاثَ عَشْرةَ مَضَتْ مِن رمَضانَ وأُنزِل الزَّبُورُ لِثَمانَ عَشْرةَ خلَتْ مِن رمَضانَ وأُنزِل القُرآنُ لأربعٍ وعِشرينَ خلَتْ مِن رمَضانَ .
تُوِفِّيَت خديجةُ قبلَ مَخرجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى المدينةِ بثلاثِ سِنينَ فلبِثَ سَنتينِ أو قريبًا من ذلِكَ ونَكحَ عائشةَ وَهيَ بنتُ ستِّ سنينَ ثمَّ بنى بِها وهي ابنةُ تِسعٍ .
ن عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ أرسَلتْ إلى أبي بكْرٍ تسألُهُ ميراثَها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدينةِ وفَدَكَ، وما بَقي من خُمُسِ خَيْبرَ، فقال لها أبو بكْرٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا نُورَثُ؛ ما ترَكْنا صدَقةٌ، إنَّما كان يأكُلُ آلُ محمَّدٍ في هذا المالِ، وإنِّي واللهِ لا أُغَيِّرُ شيئًا من صَدَقةِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ عن حالِها التي كانتْ عليها في حياةِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، ولأَعمَلَنَّ فيها بما عمِل به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأبى أبو بكْرٍ أنْ يدفَعَ إلى فاطمةَ منها شيئًا، فوجَدتْ فاطمةُ على أبي بكْرٍ في ذلك، فهجَرتْهُ، فلمْ تُكلِّمْهُ حتى تُوُفِّيتْ، وعاشتْ بعدَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ سِتَّةَ أشهُرٍ، فلمَّا تُوُفِّيتْ دفَنها زَوجُها علِيُّ بنُ أبي طالبٍ ليلًا، ولمْ يُؤذِنْ بها أبا بكْرٍ، وصلَّى عليها علِيٌّ. .
تزوج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زينبَ بنتَ جحشِ بنِ رئابِ بنِ خزيمةَ وأمُّها أميمةُ بنتُ عبدِ المطلبِ بنِ هاشمٍ عمةُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وهي أولُ نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُوفِّيَت .
أَردتُ الحجَّ فاعتلَّ بَعيري، فَسأَلْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فَقال: اعتَمِري في شَهرِ رَمضانَ؛ فإنَّ عُمرةً في رَمضانَ تَعدِلُ حَجَّةً. .
لا مزيد من النتائج