نتائج البحث عن
«توفيت مولاة لإبراهيم ، فجاءت قرابة لها من قبل النساء ، فأعطاها ميراثها ، فجعلت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأةً نذَرت وَهيَ في البَحرِ إن نجَّاها اللَّهُ أن تَصومَ شَهْرًا فأنجاها اللَّهُ ، وماتَت قبلَ أن تصومَ ، فَجاءت ذاتُ قرابةٍ لَها إمَّا أختُها أوِ ابنتُها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخبرتهُ ، فقالَ : صومي عَنها .
قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جَنينِ امرَأةٍ مِن بَني لَحيانَ سَقَطَ مَيِّتًا بغُرَّةٍ: عَبدٍ أو أَمَةٍ، ثُمَّ إنَّ المَرأةَ التي قَضى لَها بالغُرَّةِ توفِّيَت، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأنَّ ميراثَها لبَنيها وزَوجِها، وأنَّ العَقلَ على عَصَبَتِها. .
جاءت الجدَّةُ إلى أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه فسألته ميراثَها فقال : ما لك في كتابِ اللهِ شيءٌ وما علِمتُ لك في سنَّةِ رسولِ اللهِ شيئًا , فارجعي حتَّى أسألَ النَّاسَ , فسأل النَّاسَ ؛ فقال المغيرةُ بنُ شُعبةَ : حضرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاها السُّدسَ , فقال هل معك غيرُك ؛ فقام محمَّدُ بنُ مَسلمةَ الأنصاريُّ فقال : مثلُ ما قال المغيرةُ بنُ شعبةَ , فأنفذه لها أبو بكرٍ , قال ثمَّ جاءت الجدَّةُ الأخرَى إلى عمرَ فسألته ميراثَها ؛ فقال : ما لك في كتابِ اللهِ شيءٌ , ولكن هو ذاك السُّدسُ فإن اجتمعتما فهو بينكما وأيُّكما خلتْ به فهو لها .
ثم إنَّ المرأة التي قضى عليها بالغُرَّةِ توُفِّيَت، فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأنَّ ميراثَها لبَنِيها، وأنَّ العَقْلَ على عَصَبتِها .
ثمَّ إنَّ المرأةَ الَّتي قضَى علَيها بالغُرَّةِ تُوفِّيَتْ . فقضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : بأنَّ ميراثَها لِبَنِيها ، وأنَّ العَقْلَ على عصبَتِها .
توُفِّيَت خَديجةُ رَضيَ اللهُ تَعالى عنها قَبلَ الهِجرةِ بثَلاثِ سِنينَ، وهيَ أوَّلُ مَن آمَنَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ النِّساءِ والرِّجالِ .
قضى رسولُ اللهِ في جنينِ امرأةٍ من بني لحيان سقط ميتًا، بغرةٍ عبدٍ أو أمةٍ . ثم إن المرأةَ التى قضي عليها بالغرةِ توفيتْ، فقضى رسولُ اللهِ بأنَّ ميراثَها لبنيها وزوجِها، وأنَّ العقلَ على عصبتِها .
أنَّ امرأةً ركِبتِ البحرَ فنذَرَتْ إنِ اللهُ تبارك وتعالى أنجاها أنْ تصومَ شهرًا فأنجاها اللهُ عز وجل فلم تصُمْ حتى ماتتْ فجاءتْ قَرَابَةٌ لها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتْ ذلك له فقال : صومي .
ثم إنَّ المرأةَ التي قَضى عليها بالغِرَّةِ تُوُفِّيَتْ ، فقَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأنَّ ميراثَها لبَنيها ، وأنَّ العَقلَ على عصَبَتِها . . ولكلِّ واحدةٍ منهما زوجٌ منهما زوجٌ وولدٌ .
أن مولاة لأبي عمرو بن صيفي بن هاشم يقالُ لها سارَّةُ أتتْ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ وهو يجهزُ للفتحِ فقالَ لها أمسلمةٌ جئتِ قالتْ لا قالَ لها أفمهاجرةٌ قالتْ لا قالَ فما جاءَ بك قالتْ كنتم الأهلُ والموالي والعشيرةَ وقد ذهبتْ الموالي فاحتجتُ حاجةً شديدةً فحثَّ عليها بني المطلبِ فكسوها وحملَها وزودوها فأتاها حاطبُ بنُ أبي بلتعةَ فأعطاها عشرةَ دنانيرَ وكساها بردًا .
تُوفِّيَتْ خديجةُ بنتُ خويلدٍ قبلَ الهجرةِ بثلاثِ سنينَ وهي أوَّلُ مَن آمَن بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ النِّساءِ والرِّجالِ ولم يتزوَّجْ مِنَ الجاهليَّةِ غيرَها ولم يلِدْ له مِنَ المهايِرِ غيرُها .
توفِّيت خديجةُ بنتُ خُويلدٍ قبلَ الهجرةِ بثلاثِ سنينَ وهيَ أوَّلُ من آمنَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ النِّساءِ والرِّجالِ ولم يتزوَّج من الجاهليَّةِ غيرَها ولم يلد لهُ منَ المهائرِ غيرَها .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ امرَأةً رَكِبَتِ البَحرَ فنَذَرَت إنِ اللهُ تَبارَكَ وتعالى أنجاها أن تَصومَ شَهرًا، فأنجاها اللهُ عَزَّ وجَلَّ فلَم تَصُم حَتَّى ماتَت، فجاءَت قَرابةٌ لها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَت ذلك له، فقال: «صومي» .
أنَّ مولاةً لَها أَهْدت إلى عائشةَ صَحفةَ هريسةٍ فجاءَت بِها وعائشةُ قائمةٌ تصلِّي فأشارت إليها عائشةُ أن ضَعيها فوضعَتها وعندَ عائشةَ نِسوةٌ فجاءتِ الهرَّةُ فأَكَلَت منها أَكْلةً - أو قالَ لُقمةً - فلمَّا انصَرفَت قالت عائشةُ للنِّسوةِ : كُلنَ فجعلنَ يتَّقينَ موضعَ فمِ الهرَّةِ فأخذَتْها عائشةُ فأدارَتْها، ثمَّ أَكَلَتها وقالَت إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ : إنَّها ليسَت بنجَسٍ إنَّها منَ الطَّوَّافينَ والطَّوَّافاتِ عليكُم .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى في جَنينِ امرَأةٍ مِن بَني لَحيانَ بغُرَّةٍ: عَبدٍ أو أمةٍ، ثُمَّ إنَّ المَرأةَ التي قَضى عليها بالغُرَّةِ توفِّيَت، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ ميراثَها لبَنيها وزَوجِها، وأنَّ العَقلَ على عَصَبَتِها. .
لا مزيد من النتائج