نتائج البحث عن
«توفي أبو بكر - رضي الله عنه - وبه طرف من السل ، وولي سنتين ونصفا»· 14 نتيجة
الترتيب:
تُوفِّي أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ وبه طرَفٌ من السُّلِّ وولِي سنتينِ ونصفًا .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «أقامَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه في خِلافتِه سَنتَينِ وسَبعةَ أشهُرٍ». .
أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ تُوفِّيَ وعليه سِتةُ آلافِ دِرهمٍ دَينٌ، فدَعا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه غُرَماءَه، فقَبَلَهم أرضَه سَنَتينِ. .
تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتِّينَ، وتُوفِّيَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتِّينَ، وتُوفِّيَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنه وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتِّينَ. .
عن عُمرَ رضيَ اللهُ عنه قال: لَمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال أبو بَكرٍ: أنا وليُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجِئتَ أنت وهذا –يعني: العبَّاسَ، وعليَّ رضيَ اللهُ عنهما– تَطلُبُ أنت مِيراثَك مِنَ ابنِ أخيكَ، ويَطلُبُ هذا مِيراثَ امرأتِه مِن أبيها، فقال أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا نُورَثُ؛ ما تَرَكْنا صدَقةٌ». .
لمَّا تُوفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ بُكِىَ عليهِ ، فخرجَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنهُ ، فقال : إني أعتذرُ إليكم من شأنِ أُولاءِ ، إنهنَّ حديثُ عهدٍ بجاهليةٍ ، إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الميتُ يُنضحُ عليهِ الحميمُ ببكاءِ الحيِّ .
عن عائشةَ قالت : تُوفِّيَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه ليلةَ الثلاثاءِ لِثَمَانٍ بَقِينَ من جُمادَى الآخرةِ سَنةَ ثلاثَ عشرةَ ، وأَوصَى أنْ تُغَسِّلَهُ أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ امرأتُهُ ، وأنها ضَعُفَتْ فاستعانتْ بعبدِ الرَّحمنِ .
عن عائشةَ قالت تُوفِّيَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنهُ ليلةَ الثلاثاءِ لثمانٍ بَقِينَ من جُمادَى الآخرةَ سَنَةَ ثلاثَ عشرةَ وأَوصَى أن تُغَسِّلَه أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ امرأتُه وأنها ضَعُفَتْ فاستعانتْ بعبدِ الرحمنِ .
لمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واسْتُخْلِفَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه بَعدَه، وكَفَرَ مَن كفَرَ مَنَ العربِ، قال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه لأبي بكرٍ: كيفَ تُقاتِلُ الناسَ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ الناسَ حتَّى يقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فمَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، عَصَمَ منِّي مالَهُ ونَفْسَه إلَّا بحقِّهِ وحسابُهُ على اللهِ؟! فقال أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: لَأُقَتِلَنَّ مَن فرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزكاةِ؛ فإنَّ الزكاةَ حقُّ المالِ، واللهِ لو منَعوني عِقالًا كانوا يؤدُّونَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لَقاتَلْتُهم على مَنْعِه، قال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: فواللهِ، ما هو إلَّا أنْ رأيْتُ اللهَ شرَحَ صدرَ أيي بكرٍ للقتالِ؛ فعَرَفْتُ أنَّه الحقُّ. .
الخلافةُ بعدي ثلاثونَ سَنةً ثمَّ تكونُ مُلكًا ) قال : أمسِكْ خلافةَ أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه سنتَيْنِ وعُمَرُ رضِي اللهُ عنه عَشْرًا وعثمانُ رضِي اللهُ عنه اثنتَيْ عَشْرةَ وعلِيٌّ رضِي اللهُ عنه ستًّا قال علِيُّ بنُ الجعدِ : قُلْتُ لحمَّادِ بنِ سلَمةَ : سفينةُ القائلُ : أمسِكْ ؟ قال : نَعم .
الخلافةُ بعدي ثلاثونَ [سَنةً ثمَّ تكونُ مُلكًا ) قال : أمسِكْ خلافةَ أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه سنتَيْنِ وعُمَرُ رضِي اللهُ عنه عَشْرًا وعثمانُ رضِي اللهُ عنه اثنتَيْ عَشْرةَ وعلِيٌّ رضِي اللهُ عنه ستًّا قال علِيُّ بنُ الجعدِ : قُلْتُ لحمَّادِ بنِ سلَمةَ : سفينةُ القائلُ : أمسِكْ ؟ قال : نَعم] .
أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ أبي بَكرٍ لَمَّا توفِّيَ بُكيَ عليه، فخَرَجَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى الرِّجالِ فقال: إنِّي أعتَذِرُ إلَيكُم مِن شَأنِ أولاءِ، إنَّهنَّ حَديثاتُ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (إنَّ المَيِّتَ يُنضَحُ عليه الحَميمُ ببُكاءِ الحَيِّ). .
"لَمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَغَ أهْلَ مكَّةَ الخبَرُ، قالَ: فسمِعَ أبو قُحافةَ الهائعةَ فقالَ: ما هذا؟ قالوا: تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: أمرٌ جَليلٌ، فمَن قامَ بالأمْرِ من بَعدِه؟ قالوا: ابنُكَ، قالَ: ورَضيَتْ بَنو مَخْزومٍ، وبَنو المُغيرةِ، قالوا: نعمْ، قالَ: اللَّهمَّ لا واضِعَ لِما رفَعْتَ، ولا رافِعَ لِما وضَعْتَ، فلمَّا كان عندَ رأسِ الحَولِ تُوفِّيَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: فبلَغَ أهْلَ مكَّةَ الخَبرُ، فسمِعَ أبو قُحافةَ الهائعةَ، فقالَ: ما هذا؟ قالوا: تُوفِّيَ ابنُكَ، قالَ: أمرٌ جَليلٌ والَّذي كان قبلَه أجَلُّ منه، قالَ: فمَن قامَ بالأمْرِ بعدَه؟ قالوا: عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: هو صاحِبُه. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُعجِبُه الرُّؤْيا، قالَ: «هل رَأى أحَدٌ منكم رُؤْيا اليَومَ»، قالَتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: رأيْتُ كأنَّ ثَلاثةَ أقْمارٍ سقَطْنَ في حُجْرَتي، فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنْ صدَقَتْ رُؤْياكِ دُفِنَ في بَيتِكِ ثَلاثةٌ هُم أفضَلُ أو خَيرُ أهْلِ الأرْضِ»، فلمَّا تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودُفِنَ في بَيتِها، قالَ لها أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: هذا أحَدُ أقْمارِكِ وهو خَيرُها، ثمَّ تُوفِّيَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فدُفِنا في بَيتِها. .
لا مزيد من النتائج