نتائج البحث عن
«توفي أبي وتركني وأخا لي ، ولم يدع لنا مالا ، فقدم عمي من المدينة ، فأخرجنا إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أُمِّ الضِّرَابِ قالت تُوفِّي أبي وترَكني وأخًا لي ولَمْ يدَعْ لنا مالًا فقدِم عمِّي مِن المدينةِ فأخرَجَنا إلى عائشةَ فأدخَلني معها في الخِدْرِ لأنِّي كُنْتُ جاريةً ولَمْ يُدخِلِ الغُلامَ فشكا عمِّي إليها حاجتَه فأمَرَتْ لنا بفريضتَيْنِ وغِزارتَيْنِ ومُعقَدَيْنِ وحِسْلٍ ثمَّ قالت سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يكونَ الولَدُ غَيظًا والمطَرُ فَيْضًا ويَفيضَ اللِّئامُ فَيْضًا ويَغيضَ الكِرامُ غَيْضًا ويَجترئَ الصَّغيرُ على الكبيرِ واللَّئيمُ على الكريمِ
عن أُمِّ الضِّرَابِ قالت تُوفِّي أبي وترَكني وأخًا لي ولَمْ يدَعْ لنا مالًا فقدِم عمِّي مِن المدينةِ فأخرَجَنا إلى عائشةَ فأدخَلني معها في الخِدْرِ لأنِّي كُنْتُ جاريةً ولَمْ يُدخِلِ الغُلامَ فشكا عمِّي إليها حاجتَه فأمَرَتْ لنا بفريضتَيْنِ وغِزارتَيْنِ ومُعقَدَيْنِ وحِسْلٍ ثمَّ قالت سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يكونَ الولَدُ غَيظًا والمطَرُ فَيْضًا ويَفيضَ اللِّئامُ فَيْضًا ويَغيضَ الكِرامُ غَيْضًا ويَجترئَ الصَّغيرُ على الكبيرِ واللَّئيمُ على الكريمِ .
أنَّ المسلمين لمَّا افتتحوا مدينةَ دمشقَ بعثوا أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ وافدًا إلى أبي بكرٍ وبشيرًا بالفتحِ فقدِم المدينةَ فوجد أبا بكرٍ قد تُوفِّي رحمةُ اللهِ عليه ورِضوانُه واستخلف عمرَ بنَ الخطَّابِ فأعْظَم أن يأتمرَ أحدٌ من أصحابِه عليه فولَّاه جماعةَ النَّاسِ فقدِم عليهم فقالوا مرحبًا بمن بعثناه بريدًا فقدِم علينا أميرًا .
"جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ فقال: إنِّي أعتَقتُ عَبدًا لي وجَعَلتُه سائِبةً، فماتَ وتَرَكَ مالًا ولم يَدَعْ وارِثًا، فقال عَبدُ اللهِ: إنَّ أهلَ الإسلامِ لا يُسَيِّبون، وإنَّما كان أهلُ الجاهليَّةِ يُسَيِّبون، وأنتَ وليُّ نِعمَتِه، فلك ميراثُه وإن تَأثَّمتَ وتَحَرَّجتَ في شَيءٍ فنَحنُ نَقلِبُه ونَجعَلُه في بَيتِ المالِ" .
[عن] فُرَيعةَ بِنْتِ مالِكٍ أخْتِ أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ قالَتْ: خَرَجَ زَوْجي في طَلَبِ أَعبُدٍ له، فأَدرَكَهم بطَرَفِ القَدُّومِ فقَتَلوه، فأَتاني نَعْيُه وأنا في دارِ شاسِعةٍ مِن دُورِ أهْلي، فأَتَيْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقُلْتُ: إنَّه أتاني نَعْيُ زَوْجي وأنا في دارٍ شاسِعةٍ مِن دُورِ أهْلي، ولم يَدَعْ لي نَفَقةً ولا مالًا، وليس المَسكَنُ لي، فلو تَحَوَّلْتُ إلى إخْوتي وأهْلي كانَ أَرفَقَ لي في بعضِ شَأني؟ فقالَ: "تَحَوَّلي"، فلمَّا خَرَجْتُ إلى المَسجِدِ أو الحُجْرةِ دَعاني، أو أمَرَ بي فدُعِيْتُ له، فقالَ: "امْكُثي في البَيْتِ الَّذي أتاكِ فيه نَعْيُ زَوْجِك حتَّى يَبلُغَ الكِتابُ أجَلَه"، فاعْتَدَدْتُ فيه أرْبَعةَ أَشهُرٍ وعَشْرًا، قالَتْ: فأَرسَلَ إليَّ عُثْمانُ بنُ عفَّانَ، فأَتَيْتُه فحَدَّثْتُه. .
كان رجلٌ يحملُ الخمرَ من خيبرَ إلى المدينةِ فيبيعَها من المسلمين فحمل منها بمالٍ فقدم بها المدينةَ فلقيَه رجلٌ من المسلمين فقال يا فلانُ إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ فوضعها حيثُ انتهى على تلٍّ وسَجَى عليه بأكسيَةٍ ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ بلغني أنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ قال أجلْ قال لي أن أردَّها على من ابتعتُها منه قال لا يصلحُ رُدَّها قال ليَ أن أُهْدِيها إلى من يُكافئني منها قال لا قال فإنَّ فيها مالًا ليتامى في حِجري قال إذا أتانا مالُ البحرينِ فأْتِنا نُعوِّضْ أيتامَك من مالهم ثم نادى بالمدينةِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ الأوعيةُ ننتفعُ بها قال فحُلُّوا أَوْكِيتَها فانصبَّتْ حتى استقرَّتْ في بطنِ الوادي .
قالت امرأةٌ مِن النسوةِ ما هذا المعروفُ الذي لا يَنْبَغي لنا أن نَعْصِيَك فيه؟ قال: لا تَنُحْنَ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إن بني فلانٍ قد أَسْعَدُوني على عمِّي ولا بُدَّ لي مِن قضائِهنَّ، فأَبى عليَّ فعاتَبْتُه مِرارًا، فأَذِنَ لي في قضائِهنَّ فلم أَنُحْ بعدَ قضائِهنَّ ولا على غيرِه حتى الساعةِ، ولم يَبْقَ مِن النسوةِ امرأةٌ إلا وقد ناحَتْ غيرِي. .
قالَت امرأةٌ منَ النِّسوةِ: ما هذا المعروفُ الَّذي لا ينبغي لَنا أن نعصيَكَ فيهِ؟ قالَ: لا تَنُحن، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ بَني فلانٍ قد أسعَدوني على عمِّي ولا بدَّ لي من قَضائِهِن، فأبى عليَّ، فعاتَبتُهُ مرارًا، فأذنَ لي في قضائِهِنَّ، فلم أنُحْ بعدَ قضائِهِنَّ ولا علَى غيرِهِ حتَّى السَّاعةَ، ولم يبقَ منَ النِّسوةِ امرأةٌ إلَّا وقد ناحَت غَيري .
تَيَمَّمَ ابنُ عُمَرَ على رَأْسِ مِيلٍ أَوْ مِيلَيْنِ مِنَ المَدينَةِ، فَصَلَّى العَصْرَ، فَقَدِمَ والشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ، ولمْ يُعِدِ الصَّلاةَ. .
تيمَّمَ ابنُ عمرَ على رأسِ ميلٍ أو ميلينِ منَ المدينةِ فصلَّى العصرَ فقدمَ والشَّمسُ مرتفِعةٌ ولم يُعدِ الصَّلاةَ .
كانت عائشةُ تلِيني وأخًا لي يتيمًا في حِجرها ، وكانت تُخرجُ من أموالِنا الزكاةَ. .
خَرَجَ زوجي في طلبِ أَعبُدٍ له فأَدْرَكَهم بطَرَفِ القَدومِ فقَتَلوه، فأَتاني نَعيُه، وأنا في دارٍ شاسِعَةٍ مِن دُورِ أَهْلي، فأَتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ: إنَّه أَتاني نَعْيُ زوجي، وأنا في دارٍ شاسعةٍ مِن دُورِ أَهْلي، ولمْ يَدَعْ لي نفقةً، ولا مالًا، وليس المَسكنُ لي، ولوْ تَحوَّلتُ إلى إخوتي وأَهْلي كان أَرفَقَ بي في بعضِ شَأْني. فقالَ: تَحوَّلي. فلمَّا خَرجتُ إلى المسجدِ، أوِ الحُجْرةِ دَعاني، أوْ أَمَرَ بي فدُعيتُ له، فقالَ: امكُثي في البيتِ الَّذي أَتاكِ فيه نَعيُ زوجِكِ حتَّى يَبلُغَ الكتابُ أَجلَهُ. فاعْتدَدتُ فيه أربعةَ أَشهُرٍ وعَشْرًا، قالتْ: فأَرسَلَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ لي فأَتَيتُه فحَدَّثتُه فأَخَذَ به. .
غَزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فتَلاحَقَ بيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا على ناضِحٍ لَنا قد أعيا فلا يَكادُ يَسيرُ، فقال لي: ما لبَعيرِكَ؟ قال: قُلتُ: عَييَ. قال: فتَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فزَجَرَه، ودَعا له، فما زالَ بينَ يَدَيِ الإبِلِ قُدَّامَها يَسيرُ، فقال لي: كيفَ تَرى بَعيرَكَ؟ قال: قُلتُ: بخَيرٍ، قد أصابَتْه بَرَكَتُكَ. قال: أفَتَبيعُنيه؟ قال: فاستَحيَيتُ، ولَم يَكُنْ لَنا ناضِحٌ غَيرُه، قال: فقُلتُ: نَعَم. قال: فبِعنيه. فبِعتُه إيَّاه على أنَّ لي فَقارَ ظَهرهِ حتَّى أبلُغَ المَدينةَ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عَروسٌ. فاستَأذَنتُه، فأذِنَ لي، فتَقدَّمتُ النَّاسَ إلى المَدينةِ حتَّى أتَيتُ المَدينةَ، فلَقيَني خالي، فسَألَني عَنِ البَعيرِ، فأخبَرتُه بما صَنَعتُ فيه، فلامَني، قال: وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لي حينَ استَأذَنتُه: هل تَزَوَّجتَ بكرًا أم ثَيِّبًا؟ فقُلتُ: تَزَوَّجتُ ثَيِّبًا. فقال: هَلَّا تَزَوَّجتَ بكرًا تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، توفِّيَ والِدي -أوِ استُشهِدَ- ولي أخَواتٌ صِغارٌ، فكَرِهتُ أن أتَزَوَّجَ مِثلَهنَّ، فلا تُؤَدِّبُهنَّ، ولا تَقومُ عليهنَّ، فتَزَوَّجتُ ثَيِّبًا لتَقومَ عليهنَّ وتُؤَدِّبَهنَّ. قال: فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ غَدَوتُ عليه بالبَعيرِ، فأعطاني ثَمَنَه ورَدَّه عليَّ. .
كانَتْ عائِشةُ -رَضِيَ اللهُ عنها- تَلِيني وأخًا لي يَتيمًا في حَجْرِها، وكانَتْ تُخرِجُ مِن أمْوالِنا الزَّكاةَ. .
نهى عن النوح [يعني حديث: قالت امرأةٌ مِن النسوةِ ما هذا المعروفُ الذي لا يَنْبَغي لنا أن نَعْصِيَك فيه؟ قال: لا تَنُحْنَ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إن بني فلانٍ قد أَسْعَدُوني على عمِّي ولا بُدَّ لي مِن قضائِهم، فأَبى عليَّ فعاتَبْتُه مِرارًا، فأَذِنَ لي في قضائِهنَّ فلم أَنُحْ بعدَ قضائِهنَّ ولا على غيرِه حتى الساعةِ، ولم يَبْقَ مِن النسوةِ امرأةٌ إلا وقد ناحَتْ غيرِي] .
لا مزيد من النتائج