نتائج البحث عن
«توفي أبي وعليه دين ، فعرضت على غرمائه أن يأخذوا التمر بما عليه فأبوا ، ولم»· 16 نتيجة
الترتيب:
تُوفِّي أبي وعليه دَيْنٌ فعرَضْتُ على غُرَمائِه أنْ يأخُذوا التَّمرَ بما عليه فأبَوْا ولَمْ يعرِفوا أنَّ فيه وفاءً فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلكَ له فقال : ( إذا جدَدْتَه ووضَعْتَه فآذِن لي ) فلمَّا جدَدْتُ ووضَعْتُه في المسجِدِ آذَنْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء ومعه أبو بكرٍ وعُمَرُ فجلَس فدعا له بالبركةِ وقال : ( ادعُ غُرَماءَكَ وأَوْفِهم ) فما ترَكْتُ أحَدًا له على أبي دَيْنٌ إلَّا قضَيْتُه وفضَل لي ثلاثةَ عشَرَ وَسْقًا عجوةً قال : فوافَيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ المغرِبِ فذكَرْتُ ذلكَ له فضحِك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : ( ائتِ أبا بكرٍ وعُمَرَ فأخبِرْهما ) فقالا : قد علِمْنا إذ صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما صنَع أنْ يكونَ ذلكَ
تُوفِّي أبي وعليه دَيْنٌ فعرَضْتُ على غُرَمائِه أنْ يأخُذوا التَّمرَ بما عليه فأبَوْا ولم يرَوْا أنَّ فيه وفاءً فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلك له فقال : ( إذا جدَدْتَه فوضَعْتَه في المِرْبَدِ فآذِنِّي ) فلمَّا جدَدْتُه وضَعْتُه في المِرْبَدِ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء ومعه أبو بكرٍ وعُمَرُ فجلَس عليه فدعا بالبركةِ ثمَّ قال : ( ادعُ غُرَماءَك فأَوْفِهم ) قال : فما ترَكْتُ أحَدًا له على أبي دَيْنٌ إلَّا قضَيْتُه وفضَل ثلاثةَ عشَر وَسْقًا : سبعةٌ عَجوةٌ وسِتَّةٌ لَوْنٌ فوافَيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المغرِبَ فذكَرْتُ ذلك له فضحِك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : ( ائتِ أبا بكرٍ وعُمَرَ فأخبِرْهما ذلك ) فأتَيْتُ أبا بكرٍ وعُمَرَ فأخبَرْتُهما فقالا : إذ صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما صنَع قد علِمْنا أنَّه سيكونُ ذلك
تُوفِّيَ أبي وعليه دينٌ ، فعَرَضْتُ على غُرَمائِه أن يأخذوا التمرَ بما عليه فأَبَوْا ، ولم يَرَوْا أن فيه وفاءً ، فأتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فذكرتُ ذلك له ، فقال : إذا جدَّدْتَه فوضَعْتَه في المِرْبَدِ آذَنْتَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فجاء ومعه أبو بكرٍ وعمرُ ، فجلَسَ عليه ودعا بالبركةِ ، ثم قال : ادْعُ غرمائَك فأوْفِهم . فما تركتُ أحدًا له على أبي دَيْنٌ إلا قَضَيْتُه ، وفَضَلَ ثلاثةَ عشرَ وَسْقًا ، سبعةٌ عجوةٌ وستةٌ لَوْنٌ ، أو ستةٌ عجوةٌ وسبعةٌ لَوْنٌ ، فوافيْتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم المغربَ ، فذكرتُ ذلك له، فضحك! فقال : ائِتِ أبا بكرٍ وعمرَ فأخبرهما . فقالا : لقد عَلِمْنا؛ إذ صَنَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ما صنَعَ أن سيكونَ ذلك . وقال هشامٌ ، عن وَهْبٍ ، عن جابرٍ : صلاةُ العصرِ ، ولم يَذْكُرْ أبا بكر ، ولا ضَحِكَ ، وقال : وترك أبي عليه ثلاثين وَسْقًا دَيْنًا . وقال ابنُ إسحاقَ ، عن وهبٍ ، عن جابرٍ : صلاةُ الظهرِ .
تُوفِّي أبي وعليه دَيْنٌ فعرَضْتُ على غُرَمائِه أنْ يأخُذوا التَّمرَ بما عليه فأبَوْا ولَمْ يعرِفوا أنَّ فيه وفاءً فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلكَ له فقال : ( إذا جدَدْتَه ووضَعْتَه فآذِن لي ) فلمَّا جدَدْتُ ووضَعْتُه في المسجِدِ آذَنْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء ومعه أبو بكرٍ وعُمَرُ فجلَس فدعا له بالبركةِ وقال : ( ادعُ غُرَماءَكَ وأَوْفِهم ) فما ترَكْتُ أحَدًا له على أبي دَيْنٌ إلَّا قضَيْتُه وفضَل لي ثلاثةَ عشَرَ وَسْقًا عجوةً قال : فوافَيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ المغرِبِ فذكَرْتُ ذلكَ له فضحِك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : ( ائتِ أبا بكرٍ وعُمَرَ فأخبِرْهما ) فقالا : قد علِمْنا إذ صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما صنَع أنْ يكونَ ذلكَ .
توفيَ أبي وعليه دَيْنٌ ، فعرضتُ على غرمائِه أن يأخذوا الثمرةَ بما عليه ، فأَبَوْا ، ولم يروا فيه وفاءً ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فذكرتُ ذلك له ؟ قال : إذا جدَدْتَه فوضعتَه في المربدِ فآذنِّي . فلما جدَدْتُه ، ووضعتُه في المربدِ ، أتيتُ رسولَ اللهِ ، فجاء ، ومعه أبو بكرٍ ، وعمرُ ، فجلس عليه ، ودعا بالبركةِ ثم قال : ادْعُ غرماءَك فأَوْفِهم . قال : فما تركتُ أحدًا له على أبي دَيْنٌ إلا قضيتُه ، وفضل لي ثلاثةَ عشرَ وسقًا ، فذكرتُ ذلك له فضحك ، وقال : ائتِ أبا بكرٍ وعمرَ فأخبِرْهما ذلك ، فأتيتُ أبا بكرٍ وعمرَ ، فأخبرْتُهما ، فقالا : قد علمنا إذ صنع رسولُ اللهِ ما صنع أنَّهُ سيكونُ ذلك .
تُوفِّي أبي وعليه دَيْنٌ فعرَضْتُ على غُرَمائِه أنْ يأخُذوا التَّمرَ بما عليه فأبَوْا ولم يرَوْا أنَّ فيه وفاءً فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلك له فقال : ( إذا جدَدْتَه فوضَعْتَه في المِرْبَدِ فآذِنِّي ) فلمَّا جدَدْتُه وضَعْتُه في المِرْبَدِ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء ومعه أبو بكرٍ وعُمَرُ فجلَس عليه فدعا بالبركةِ ثمَّ قال : ( ادعُ غُرَماءَك فأَوْفِهم ) قال : فما ترَكْتُ أحَدًا له على أبي دَيْنٌ إلَّا قضَيْتُه وفضَل ثلاثةَ عشَر وَسْقًا : سبعةٌ عَجوةٌ وسِتَّةٌ لَوْنٌ فوافَيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المغرِبَ فذكَرْتُ ذلك له فضحِك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : ( ائتِ أبا بكرٍ وعُمَرَ فأخبِرْهما ذلك ) فأتَيْتُ أبا بكرٍ وعُمَرَ فأخبَرْتُهما فقالا : إذ صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما صنَع قد علِمْنا أنَّه سيكونُ ذلك .
توفِّيَ أبي وعليه دَينٌ، فعَرَضتُ على غُرَمائِه أن يَأخُذوا التَّمرَ بما عليه، فأبَوا ولم يَرَوا أنَّ فيه وفاءً، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: إذا جَدَدتَه فوضَعتَه في المِربَدِ آذَنتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ ومعهُ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فجَلَسَ عليه، ودَعا بالبَرَكةِ، ثُمَّ قال: ادعُ غُرَماءَك فأوفِهم، فما تَرَكتُ أحَدًا له على أبي دَينٌ إلَّا قَضَيتُه، وفَضَلَ ثَلاثةَ عَشَرَ وسقًا: سَبعةٌ عَجوةٌ، وسِتَّةٌ لَونٌ -أو سِتَّةٌ عَجوةٌ، وسَبعةٌ لَونٌ- فوافَيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَغرِبَ، فذَكَرتُ ذلك له فضَحِك، فقال: ائتِ أبا بَكرٍ وعُمَرَ فأخبِرْهما، فقالا: لقد عَلِمنا إذ صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما صَنَعَ أن سَيَكونُ ذلك، وقال هِشامٌ، عن وهبٍ، عن جابِرٍ: صَلاةَ العَصرِ، ولم يَذكُرْ أبا بَكرٍ ولا ضَحِكَ، وقال: وتَرَك أبي عليه ثَلاثينَ وسقًا دَينًا، وقال ابنُ إسحاقَ، عن وهبٍ، عن جابِرٍ: صَلاةَ الظُّهرِ. .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّ أباه توفِّيَ وعليه دَينٌ، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقُلتُ لَه: إنَّ أبي توفِّيَ وعليه دَينٌ، وليس عِندي إلَّا ما يُخرِجُ نَخلُه، فلا يَبلُغُ ما يُخرِجُ سِنينَ ما عليه، قال: فانطَلِقْ مَعي لكَي لا يَفحُشَ عليَّ الغُرَماءُ، فمَشى حَولَ بَيدَرٍ مِن بَيادِرِ التَّمرِ، ثُمَّ دَعا وجَلَسَ عليه، وقال: أينَ غُرَماؤُه؟ فأوفاهمُ الذي لَهم، وبَقيَ مِثلُ الذي أعطاهم .
تُوُفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ عمرو بنِ حَرامٍ يعني أباه أو استشهدَ وعليه دَينٌ فاستعنتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على غُرَمائِه أن يضعُوا من دَينه شيئًا فطلب إليهم فأَبَوا فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اذهبْ فصنِّفْ تمرَك أصنافًا العجوةُ على حِدَةٍ وعذقُ زيدٍ على حِدَةٍ وأصنافُه ثم ابعثْ لي قال ففعلتُ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلس على أعلاه أو في أوسطِه ثم قال كِلْ للقومِ قال فكِلتُ للقومِ حتى أَوفيتُهم وبقِيَ تمري كلُّه لم ينقصْ منه شيءٌ .
عَن جابِرٍ، قال: توفِّيَ عَبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ حَرامٍ، يَعني أباه -أوِ استُشهِدَ-، وعليه دَينٌ، فاستَعَنتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على غُرَمائِه أن يَضَعوا مِن دَينِه شَيئًا، فطَلَبَ إليهم فأبَوا، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اذهَبْ فصَنِّفْ تَمرَكَ أصنافًا، العَجوةَ على حِدةٍ، وعِذقَ زَيدٍ على حِدةٍ، وأصنافَه، ثُمَّ ابعَثْ إليَّ»، قال: ففَعَلتُ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَلَسَ على أعلاه، أو في وسَطِه، ثُمَّ قال: «كِلْ للقَومِ»، قال: فكِلتُ للقَومِ حَتَّى أوفَيتُهم، وبَقيَ تَمري كَأنَّه لم يَنقُصْ منه شَيءٌ .
أنَّ أباهُ توفيَ وعليه دَيْنٌ ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أبي تُوفيَ وعليه دَيْنٌ ، ولم يترك إلا ما يُخرجُ نخلُه ، ولايبلغُ ما يُخرجُ نخلُه ما عليه من الدَّيْنِ ، دون سنين ! فانطلق معي يا رسولَ اللهِ ! لكي لا يفحشَ عليَّ الغُرَّامُ ، فأتى رسولُ اللهِ يدورُ بيْدرًا بيْدَرًا ، فسلَّم حولَه ، ودعا له ، ثم جلس عليه ، ودعا الغُرَّامَ فأوفاهم ، وبقيَ مثلَ ما أخذُوا .
أنَّ أباه توفِّيَ وعليه دَينٌ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: إنَّ أبي تَرَك عليه دَينًا، وليسَ عِندي إلَّا ما يُخرِجُ نَخلُه، ولا يَبلُغُ ما يُخرِجُ سِنينَ ما عليه، فانطَلِقْ مَعي لكَي لا يُفحِشَ عليَّ الغُرَماءُ، فمَشى حَولَ بَيدَرٍ مِن بَيادِرِ التَّمرِ فدَعا، ثَمَّ آخَرَ، ثُمَّ جَلَسَ عليه، فقال: انزِعوه، فأوفاهمُ الذي لهم وبَقيَ مِثلُ ما أعطاهم. .
توفيَ عبدُ اللهِ بنُ عمرو بنُ حرامٍ ، قال : وترك دَيْنًا ، فاستشفعتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على غرمائِه ، أن يضعُوا من دَيْنِه شيئًا ، فطلب إليهم ، فأبَوْا ، فقال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اذهب فصنِّفْ تمرَك أصنافًا ، العجوةَ على حِدةٍ ، وعِذقَ ابنِ زيدٍ على حِدةٍ ، وأصنافَه ، ثم ابعث إليَّ . قال : ففعلتُ . فجاء رسولُ اللهِ ، فجلس في أعلاهُ – أو في أوسطِه – ثم قال : كِلْ للقومِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا تُوُفِّيَ المؤمِنُ وعليه دَينٌ، سأل: هل ترَكَ لدَينِه مِن قضاءٍ؟ فإنْ قالوا: نعم، صلَّى عليه، وإنْ قالوا: لا، قال: صلُّوا على صاحبِكم، فلمَّا فتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أنا أَوْلى بالمؤمنينَ مِن أنْفُسِهم؛ فمَن تُوُفِّيَ وعليه دَينٌ، فعليَّ قضاؤُه، ومَن ترَكَ مالًا، فهو لِوَرَثَتِه. .
أنَّ أباه قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ شَهيدًا وعليه دَينٌ، فاشتَدَّ الغُرَماءُ في حُقوقِهم، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَهم أن يَقبَلوا تَمرَ حائِطي ويُحَلِّلوا أبي، فأبَوا، فلَم يُعطِهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائِطي، وقال: سنَغدو عليك، فغَدا علينا حينَ أصبَحَ، فطافَ في النَّخلِ ودَعا في ثَمَرِها بالبَرَكةِ، فجَدَدْتُها، فقَضَيتُهم، وبَقِيَ لَنا مِن تَمرِها. .
توفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ حَرامٍ وعليه دَينٌ، فاستَعَنتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على غُرَمائِه أن يَضَعوا مِن دَينِه، فطَلَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم فلَم يَفعَلوا، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبْ فصَنِّفْ تَمرَكَ أصنافًا، العَجوةَ على حِدةٍ، وعَذقَ زَيدٍ على حِدةٍ، ثُمَّ أرسِلْ إليَّ، ففَعَلتُ، ثُمَّ أرسَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ فجَلَسَ على أعلاه، أو في وسَطِه، ثُمَّ قال: كِلْ للقَومِ، فكِلتُهم حتَّى أوفَيتُهمُ الذي لهم وبَقيَ تَمري كَأنَّه لَم يَنقُصْ منه شيءٌ، وقال فِراسٌ عَنِ الشَّعبيِّ: حدَّثَني جابِرٌ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فما زالَ يَكيلُ لهم حتَّى أدَّاه، وقال هِشامٌ: عن وهبٍ، عن جابِرٍ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جُذَّ له فأوفِ له. .
لا مزيد من النتائج