نتائج البحث عن
«توفي أخ لنا في عهد عمر بن الخطاب ، وترك جده وإخوته ، فأتينا ابن مسعود ، فأعطى»· 15 نتيجة
الترتيب:
توفّي أخٌ لنا في عهدِ عمرَ وتركَ أخوتهُ وجدّهُ فأتينا ابن مسعودٍ فأعطى الجدّ مع الأخوةِ السُدُسُ ثم توفّي أخٌ لنا آخَر في عهدِ عثمانَ وتركَ أخوته وجدهُ فأتينا ابن مسعودٍ فأعطى الجَدّ مع الأخوةِ الثُلُثُ فقلنا له إنك أعطيتَ جدّنا في أخينَا الأولِ السُدُسَ وأعطيتهُ الآن الثلثَ فقال إنّما نقضِي بقضاءِ أئمّتِنا .
قال تُوفِّيَ عتبةُ بنُ مسعودٍ في زمنِ عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنهما .
أُتِيَ زيادٌ في رجُلٍ تُوفِّيَ وترك عمَّتَه وخالتَه ، فقال : هل تدرون كيف قضى فيها عمرُ ؟ قالوا : لا . قال جعل العمَّةَ بمنزلةِ الأخِ والخالةَ بمنزلةِ الأُختِ ، فأعطى العمَّةَ الثُّلُثَينِ والخالةَ الثُّلثَ .
ماتَ رجلٌ منَّا وتَرَكَ أمَّ ولَدٍ فأرادَ الوليدُ بنُ عقْبَةَ أنْ يَبِيعَهُمَا في دَيْنِهِ فأتَيْنَا ابنَ مسعودٍ فوجدْناه يُصَلِّي فانتظرْناه حتى فرغَ من صلاتِهِ فذكرنا ذلِكَ لَهُ فقال إنْ كنتم لابدَّ فاعلينَ فاجعلوها في نصيبِ ولدِها .
أتانا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ باليَمَنِ مُعَلِّمًا وأميرًا، فسَألناه عن رَجُلٍ توفِّيَ وتَرَك ابنَتَه وأُختَه، فأعطى الابنةَ النِّصفَ، والأُختَ النِّصفَ. .
عن ابنِ عباسٍ أنَّ موْلَىً لِحمزةَ تُوفِّيَ وترك ابنتَهُ وابنةَ حمزةَ ، فأَعطى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابنتَهُ النصفَ وابنةَ حمزةَ النصفَ .
أُتِيَ زيادٌ في رجلٍ تُوفِّيَ وترك عمتَه وخالتَه ، فقال : هل تدرونَ كيفَ قضى عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فيها ؟ قالوا : لا ، فقال : واللهِ ! إني لأعلمُ الناسِ بقضاءِ عمرَ فيها ، جعل العمةَ بمنزلةِ الأخِ ، والخالةَ بمنزلةِ الأختِ ، فأعطى العمةَ الثلثينِ والخالةَ الثلثَ .
أنَّ مولًى لحَمزةَ تُوفِّيَ وترَك ابنتَه وابنةَ حَمزةَ، فأعطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنتَه النِّصفَ، وابنةَ حَمزةَ النِّصفَ .
أنَّ مَولًى لِحَمزةَ تُوُفِّيَ، وتَرَكَ ابنَتَه وابنةَ حَمزةَ، فأعطى النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنَتَه النِّصفَ، ولِابنةِ حَمزةَ النِّصفَ. .
"أنَّ مَولًى لحَمزةَ توُفِّيَ وتَرَكَ ابنَتَه وابنةَ حَمزةَ، فأعطى النَّبيُّ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ ابنَتَه النِّصفَ، وابنةَ حَمزةَ النِّصفَ" .
قدمنا الجابيةَ معَ عمرَ فأتينا بالطلاءٍ وَهوَ مثلُ عقدِ الرُّبِّ إنَّما يخاضُ بالمخوضِ خوضًا فقالَ عمرُ بنُ الخطابِ : إنَّ في هذا لشَرابًا ما انتَهى إليهِ .
عن حفصِ بنِ عمرَ بنِ سعدٍ المؤذنِ أنَّ جدَّه سعدًا كان يؤذنُ على عهدِ رسولِ اللهِ لأهلِ قِبَاءَ ، حتَّى نَقَلَهُ عمرُ بنُ الخطابِ في خِلافَتِهِ ، فأذَّنَ لَه بالمدينةِ ، في مسجدِ النبيِّ ، فَزَعَم حفصٌ أنه سمعَ من أهلِهِ أن بلالًا أتى رسولَ اللهِ ليؤْذِنَهُ بصلاةِ الصبحِ بعدَ ما أذَّنَ ، فقيلَ: إنه نائِمٌ ، فنَادَى بأعلَى صوتِهِ: الصلاةُ خيرٌ من النومِ ، فأُقرَّتْ في تأذِينِ الفجرِ ، ثم لمْ يزَلِ الأمرُ على ذلك .
رأيتُ اللَّيلةَ كأنِّي في دارِ عُقبةَ بنِ رافعٍ فأُتينا برطَبٍ من رُطَبِ ابنِ طابٍ قالَ: فأوَّلتُ ذلِكَ أنَّ لنا الدُّنيا والعافيةَ في الآخرةِ، وأنَّ ديننا قد طابَ لنا .
أنَّ جدَّه تُوفِّيَ وتركَ أمةً تُغِلُّ فذكرُوا ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكرِهَ كسبَ الأمةِ وقالَ لعلَّها لا تجدُ شيئًا فتبتغِي بنفسِها .
إن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ورَّث جدةَ رجلٍ من ثقيفٍ معَ ابنِها .
لا مزيد من النتائج