نتائج البحث عن
«توفي السائب ، فسألت ابن عمر عن الخروج فقال : ( لا تخرجي من بيتك إلا لحاجة ، ولا»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما توُفِّيَ السَّائبُ، فسأَلتُ ابنَ عمرَ عنِ الخروجِ، فقالَ: لا تَخرُجي مِن بيتِكِ إلَّا لحاجَةٍ، ولا تَبيتي إلَّا فيهِ، حتَّى تَنقَضِيَ عدَّتُكِ
لما توُفِّيَ السَّائبُ، فسأَلتُ ابنَ عمرَ عنِ الخروجِ، فقالَ: لا تَخرُجي مِن بيتِكِ إلَّا لحاجَةٍ، ولا تَبيتي إلَّا فيهِ، حتَّى تَنقَضِيَ عدَّتُكِ .
عن قَزَعَةَ قال أردتُ الخروجَ إلى الطورِ فسألتُ ابنَ عمرَ فقال أما علمتَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فذَكَرَ الحديثَ وقال ودعْ عنكَ الطورَ فلا تأتِهِ .
أَرَدْتُ الخروجَ إلى الطُّورِ فسألتُ ابنَ عمرَ ، فقال : أَمَا عَلِمْتَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ : المسجدِ الحرامِ ، ومسجدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، والمسجدِ الأقصى ، ودَعْ عنك الطُّورَ فلا تَأْتِهِ . .
لَمَّا أراد الحُسَينُ بنُ علِيٍّ الخروجَ إلى العراقِ قال له ابنُ عُمَرَ: لا تخرُجْ فإنَّ رسولَ اللهِ خُيِّر بَيْنَ الدُّنيا والآخرةِ فاختار الآخرةَ وإنَّكَ لن تنالَها أنتَ ولا أحَدٌ مِن ولدِكَ فلمَّا أبى إلَّا الخروجَ قال له ابنُ عُمَرَ أستودِعُكَ اللهَ مِن مقتولٍ .
بعتُ بزًّا لي من أهلِ دارِ نخلةَ إلى أجلٍ ، ثم أردت الخروجَ إلى الكوفةِ ، فعرضوا علَيَّ أن أضعَ عنهم بعضَ الثمنِ وينقدُوني ، فسألت عن ذلك زيدَ بنَ ثابتٍ ، فقال : لا آمُرُك أن تأكلَ هذا ولا تُوكلَه .
بِعتُ بَزًّا لي مِن أهلِ دارِ نَخلةَ، ومِن أهلِ السُّوقِ إلى أجَلٍ، ثم أرَدتُ الخُروجَ إلى الكوفةِ، فعَرَضوا علَيَّ أنْ أضَعَ عنهم ويَنقُدوني، فسألتُ عن ذلك زَيدَ بنَ ثابِتٍ، فقال: لا آمُرُكَ أنْ تَأكُلَ مِن ذلك، ولا أنْ توكِلَهُ. .
أنه رأى حفصَ بنَ عاصمٍ يُسَبِّحُ في السفرِ ومعهم في ذلك السَّفَرِ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ، فقيل : إن خالَك يَنْهَى عن هذا، فسألتُ ابنَ عمرَ عن ذلك، فقال : رأيتُ رسولَ اللهِ لا يَصْنَعُ ذلك، لا يصلي قبلَ الصلاةِ ولا بعدَها، قلت : أُصَلِّى بالليلِ ؟ فقال : صَلِّ بالليلِ ما بَدَا لكَ . .
حَديثٌ رَواه حَيْوةُ [و] ابنُ لَهيعةَ، عن أبي الأَسوَدِ، عن يَزيدَ بنِ خُصَيْفةَ، عن السَّائِبِ بنِ يَزيدَ، عن ابنِ عَبْدِ شَمْسٍ، عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ؛ قَوْلَه: مَن جاءَه مِن أخيه مَعْروفٌ مِن غَيْرِ إشْرافٍ ولا مَسْألةٍ، فلْيَقبَلْه ولا يَرُدَّه؛ فإنَّما هو رِزْقٌ ساقَه اللهُ إليه. .
[عن عُثمانَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ سُراقةَ، أنَّهُ رأى حَفصَ بنَ عاصمٍ يسبِّحُ في السَّفرِ ومعَهُم في ذلِكَ السَّفرِ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ، فقيلَ: إنَّ أخًا لَكَ ينهَى عن هذا، فسألتُ ابنَ عمرَ عن ذلِكَ]، فقالَ: رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يصنعُ ذلِكَ، لا يصلِّي قبلَ الصَّلاةِ ولا بعدَها، قلتُ: أصلِّي باللَّيلِ؟ فقالَ: صلِّ باللَّيلِ ما بدا لَكَ .
سَألتُ عائِشةَ عَنِ الحَريرِ، فقالت: ائتِ ابنَ عَبَّاسٍ فسَلْه، قال: فسَألتُه فقال: سَلِ ابنَ عُمَرَ، قال: فسَألتُ ابنَ عُمَرَ، فقال: أخبَرَني أبو حَفصٍ -يَعني عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ-: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ في الدُّنيا مَن لا خَلاقَ له في الآخِرةِ، فقُلتُ: صَدَقَ، وما كَذَبَ أبو حَفصٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا تَمنَعوا النِّساءَ مِنَ الخُروجِ إلى المَساجِدِ باللَّيلِ. فقال ابنٌ لعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: لا نَدَعُهنَّ يَخرُجنَ فيَتَّخِذنَه دَغَلًا. قال: فزَبَرَه ابنُ عُمَرَ وقال: أقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَقولُ: لا نَدَعُهنَّ! .
بِعتُ ما في رؤوسِ نخلي بمئةِ وسقٍ ، إن زاد فلهم ، وإن نقَص فعليهم ، فسألتُ ابنَ عُمرَ عن ذلك ، فقال : نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك ، إلا أنه رخَّص في العَرايا .
جاء رجُلٌ إلى الحَسَنِ والحُسَيْنِ فسأَلهما فقالا إنَّ المسألةَ لا تصلُحُ إلَّا لثلاثةٍ لحاجةٍ مُجحِفَةٍ أو حَمالةٍ مُثقِلةٍ أو دَيْنٍ فادحٍ وأعطَيَاه ثمَّ أتى ابنَ عُمَرَ فأعطاه ولَمْ يسأَلْه فقال له الرَّجُلُ أتَيْتُ ابنَيْ عمِّكَ فسأَلاني وأنتَ لَمْ تسأَلْني فقال ابنُ عُمَرَ ابنا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما كانا يُغَرَّانِ العِلْمَ غَرًّا .
رأيتُ طاوسًا يُكبِّرُ فرفعَ يديهِ حذوَ منكبيهِ عندَ التَّكبيرِ، وعندَ رُكوعِهِ، وعندَ رَفعِهِ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، فَسألتُ رَجلًا مِن أصحابِهِ، فقالَ : أنه يحدِّثُ بِهِ عنِ ابنِ عمرَ عن عمر عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
قال مُجاهِدٌ: جاءَ رَجُلٌ إلى الحَسَنِ والحُسَينِ رَضِيَ اللهُ عنهما، فسَألهما، فقالا: إنَّ المَسألةَ لا تَصلُحُ إلَّا لثَلاثةٍ: لحاجةٍ مُجحِفةٍ، أو لحَمالةٍ مُثقِلةٍ، أو دَينٍ فادِحٍ، فأعطَياه، ثُمَّ أتى ابنَ عُمَرَ، فأعطاه، ولم يَسأَلْه، فقال له الرَّجُلُ: أتَيتُ ابنَي عَمِّك، فسَألاني، وأنتَ لم تَسأَلْني، فقال ابنُ عُمَرَ: ابنا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما كانا يُغَرَّانِ العِلمَ غَرًّا .
لا مزيد من النتائج