نتائج البحث عن
«توفي ثابت بن الدحداح ، وكان أتيا ، وهو الذي ليس له أصل يعرف ، فقال رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
توفي ثابت بن الدحداح وكان أتيا وهو الذي ليس له أصل يعرف فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لعاصم بن عدي هل تعرفون له فيكم نسبًا قال لا يا رسول اللهِ فدعا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أبًا لبًابة بن عبد المنذر ابن أخيه فأعطاه ميراثه
توُفِّيَ ثابتُ بنُ الدَّحداحِ، وَكانَ أتِيًّا، وَهوَ الَّذي ليسَ لَهُ أصلٌ يُعرَفُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعاصمِ بنِ عديٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ هل تَعرِفونَ لَهُ منكُم نَسبًا ؟ قالَ: لا، يا رسولَ اللَّهِ فدَعى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا لُبابةَ بنَ عبدِ المنذِرِ ابنَ أختِهِ، فأَعطاهُ ميراثَهُ
توُفِّيَ ثابتُ بنُ الدَّحداحِ، وَكانَ أتِيًّا، وَهوَ الَّذي ليسَ لَهُ أصلٌ يُعرَفُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعاصمِ بنِ عديٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ هل تَعرِفونَ لَهُ منكُم نَسبًا ؟ قالَ: لا، يا رسولَ اللَّهِ فدَعى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا لُبابةَ بنَ عبدِ المنذِرِ ابنَ أختِهِ، فأَعطاهُ ميراثَهُ .
إنَّ ثابتَ بنَ الدحداحِ كان رجلًا أتِيًا في بني أُنَيفٍ أو في بني العَجلانِ ، مات فسأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : هل له وارثٌ ؟ فلم يجدوا له وارثًا ، فدفع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ميراثَه إلى ابنِ أختِه ، وهو أبو لبابةَ بنُ عبدِ المنذرِ .
أنَّ ثابتَ بنَ الدَّحداحِ كان رجلًا أتَيا في بني أنيفٍ أو في بني العجلانِ مات فسأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل له وارثٌ فلم يجِدوا له وارثًا فدفع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ميراثَه إلى ابنِ أختِه وهو أبو لُبابةَ بنُ عبدِ المُنذرِ .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سَألَ عاصِمَ بنَ عَديٍّ الأنصاريَّ عَن ثابِتِ بنِ الدَّحداحِ وتوُفِّيَ: هَل تَعلَمونَ له نَسَبًا فيكُم؟ فقال: لا، إنَّما هو أتى فينا، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بميراثِه لابنِ أُختِه .
عنِ النبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- : أنه سأَل عاصمَ بنَ عديٍّ الأنصاريَّ عن ثابتِ بنِ الدحداحِ وتُوُفي : هل تعلَمونَ له نسبًا فيكم؟ فقال : لا وإنما هو أتى فينا قال فقَضى رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- بميراثِه لابنِ أختِه .
[عن] واسِعِ بنِ حِبَّانَ، عن النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: أنَّه سَألَ عاصِمَ بنَ عَدِيٍّ عن ثابِتِ بنِ الدَّحْداحِ، وتُوفِّيَ: "هل تَعلَمونَ له نَسَبًا فيكم؟"، فقالَ: لا، إنَّما هو أَتِيٌّ فينا، قالَ: فقَضى رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بميراثِه لابنِ أخْتِه. .
في توريثِ ابنِ الأُختِ [يعني حديث: عنِ النبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- : أنه سأَل عاصمَ بنَ عديٍّ الأنصاريَّ عن ثابتِ بنِ الدحداحِ وتُوُفي : هل تعلَمونَ له نسبًا فيكم؟ فقال : لا وإنما هو أتى فينا قال فقَضى رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- بميراثِه لابنِ أختِه] .
أنَّ ثابتَ بنَ الدَّحداحِ مات و لم يخلِّف إلَّا ابنةَ أخٍ له فقضَى النَّبيُّ بميراثِه لابنةِ أخيهِ .
لَمَّا نزلتْ على رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذه الآيةُ : ? مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ؟ قامَ رجلٌ من الأنصارِ ، فقال : فداكَ أبي وأمي يا رسولَ اللهِ ، اللهُ يحتاجُ إلى القرضِ وهو عن القرضِ غنيٌّ ؟ قال : يريدُ أَنْ يُدخلَكم بذلك الجنةَ ، قال : فأقبلَ الأنصاريُّ إلى أبي الدَّحْدَاحَ ، فقال له : يا أبا الدَّحْدَاحَ ! أنزلَ اللهُ تعالى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آيةً محكمةً فيها شفاءٌ لما في الصدورِ ، يبلغُ بها صاحبُها دنياه وآخرتَه : ? مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً? فأقبل َأبو الدَّحْدَاحِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . . .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قال: ليس يَومُ عاشوراءَ باليَومِ الذي يقولُه النَّاسُ، إنَّما كان يَومَ تُستَرُ فيه الكَعبَةُ وتُقلَّسُ فيه الحَبَشةُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان يدورُ في السَّنَةِ، وكان النَّاسُ يأتون فُلانًا اليهوديَّ، فيَسأَلونَه، فلمَّا ماتَ اليهوديُّ، أتَوْا زيدَ بنَ ثابتٍ فسَأَلوه. .
من تصدق بصدقةٍ فله مثلُها في الجنةِ فقال أبو الدحداحِ : إن تصدقت بحديقتي فلي مثلُها في الجنةِ ؟ قال : نعم قال : وأمُّ الدحداحِ معي ؟ قال : نعم ، قال : والصبيةُ ؟ قال : نعم وكان له حديقتان ، فتصدق بأفضلِهما واسمُها الجنينةُ ، فضاعف اللهُ صدقتَه ألفي ألف ضعفٍ فذلك قولُه تعالى : { من ذا الذي يقرضُ اللهَ قرضًا حسنًا فيضاعفَه له أضعافًا كثيرةً } فرجع أبو الدحداحِ إلى حديقتِه فوجد أمَّ الدحداحِ والصبيةَ في الحديقةِ التي جعلها صدقةً فقام على بابِ الحديقةِ ، وتحرجَ أن يدخلها قال : يا أمَّ الدحداحِ قالت : لبيك يا أبا الدحداحِ ، قال : إني قد جعلت حديقتي هذه صدقةً ، واشترطت مثلَها في الجنةِ وأمُّ الدحداحِ معي والصبيةُ معي ، فقالت : بارك اللهُ في ما اشتريت ، فخرجوا منها ، وسلم الحديقةَ للنبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كم من نخلةٍ تَدَلّي عذوقها لأبي الدحداحِ لو اجتمع على عذقٍ فيها أهل منى أن يقلوه ما أقلوه .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ خرج مع جِنازةِ ثابتِ بنِ الدَّحداحِ علَى فرَسٍ أغرٍّ مُحجَّلٍ تحتَه ، ليسَ علَيهِ سَرجٌ ، معه النَّاسُ وهم حولَه ، قال : فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّى علَيهِ ثمَّ جلس حتَّى فرغَ منه ، ثمَّ قام فقعَد علَى فرسِه ثمَّ انطلق يسيرُ حولَه الرِّجالُ . .
لمَّا نزلت من ذا الَّذي يقرضُ اللَّهَ قرضًا حسنًا فيضاعفَهُ لهُ قالَ أبو الدَّحداحِ الأنصاريُّ : يا رسولَ اللَّهِ وإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لَيريدُ منَّا القرضَ قالَ : نعَم يا أبا الدَّحداحِ قالَ أرِني يدَكَ يا رسولَ اللَّهِ، فَناولَه يدَهُ قالَ : فإني قد أقرضتُ ربِّي عزَّ وجلَّ حائطي قالَ ابنُ مسعودٍ : وحائطٌ لهُ فيهِ ستُّمائةِ نخلةٍ وأمُّ الدَّحداحِ فيهِ وعيالُهُ قالَ : فجاءَ أبو الدَّحداحِ، فَناداها : يا أمَّ الدَّحداحِ قالت : لبَّيكَ قالَ : اخرُجي فقد أقرضتُهُ ربِّي عزَّ وجلَّ .
لا مزيد من النتائج