نتائج البحث عن
«توفي رجل مسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم : " فأمر به أن يغسل ويدرج في»· 13 نتيجة
الترتيب:
تُوفِّيَ رَجُلٌ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وترَكَ دينارَينِ دَينًا عليه، وليس له وَفاءٌ، فأبَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُصلِّيَ عليه، وقال: صَلُّوا على صاحِبِكم، فقام أبو قَتادَةَ، فقال: أنا أَقْضي عنه، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصلَّى عليه، وذَكَرَ أيضًا أنَّ رَجُلًا تُوفِّيَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وترَكَ دينارَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَيَّتَينِ، وفي رِوايةٍ: تُوفِّيَ رَجُلٌ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يُوجَدْ له كَفَنٌ، فأتَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: انظُروا إلى داخِلَةِ إزارِه، فأُصيبَ دينارٌ أو دينارانِ، فقال: كَيَّتانِ، وفي رِوايَةٍ: تُوفِّيَ رَجُلٌ من أهلِ الصُّفَّةِ، فوُجِدَ في مِئزَرِه دينارٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَيَّتانِ. .
أنَّ رَجُلًا على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان اسمُه عَبدَ اللهِ، وكان يُلَقَّبُ حِمارًا، وكان يُضحِكُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد جَلَدَه في الشَّرابِ، فأُتيَ به يَومًا فأمَرَ به فجُلِدَ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: اللهُمَّ العَنْه، ما أكثَرَ ما يُؤتى بهِ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَلعَنوه، فواللهِ ما عَلِمتُ إنَّه يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه. .
حديثُ عليّ في غُسْلِهِ أباهُ يعني حديث : أمرَ النبي صلى الله عليه وسلم عليا رضي الله عنه أن يغسلَ أباهُ لما تُوفّي. .
أنَّ رجلًا تُوفِّي على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يُوجدْ له كفنٌ فأتَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال انظُروا إلى داخلةِ إزارِه فأُصيب دينارٌ أو ديناران فقال كيَّتان وفي روايةٍ تُوفِّي رجلٌ من أهلِ الصُّفَّةِ فوُجد في مِئزرِه دينارٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيَّةٌ ثمَّ تُوفِّي آخرُ فوجد في مِئزرِه ديناران فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيَّتان .
جاء رجُلٌ على ناقةٍ وهو محرِمٌ فأوقَصَته فمات فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُغسَلَ بماءٍ وسِدْرٍ وأنْ يُكفَّنَ في ثوبيهِ ولا يُمَسَّ طِيبًا ولا يُخمَّرَ وجهُه ورأسُه .
وجِدَ قتيلٌ بينَ قريتينِ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمر به أن يُقاسَ فكان أقربَ إلى قريةٍ بشبرٍ فأخذ منهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الديةَ .
كُنَّا مع رجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقالُ له : مجاشعٌ من بني سُليمٍ فأمرَ مناديًا يُنادي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يقولُ : الجذعُ توفى مما توفى منه الثَّنيَّةُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأيدي والنِّعالِ والعَصا حتَّى توُفِّيَ فَكانوا في خلافةِ أبي بَكرٍ أَكْثرَ منهُم فقالَ أبو بَكْرٍ لو فرَضنا لَهُم حدًّا فتوخَّى نحوَ ما كانوا يُضرَبونَ في عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجلدَهُم أربعينَ حتَّى توُفِّيَ ثمَّ كانَ عمرُ فجلدَهُم كذلِكَ حتَّى أُتيَ برجلٍ وأنَّهُ تأوَّلَ قولَهُ تعالى لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا وأنَّ ابنَ عبَّاسٍ ناظرَهُ وفي ذلِكَ واحتجَّ ببقيَّةِ الآيةِ وَهوَ قولُهُ تعالى إِذَا مَا اتَّقَوْا والَّذي يرتَكِبُ ما حرَّمَهُ اللَّهُ ليسَ بمتَّقٍ فقالَ عُمرُ ما تَرَونَ فقالَ عليٌّ نَرَى أن تَجعَلَهُ ثمانينَ فإنَّهُ إذا شَرِبَ سكِرَ وإذا سكِرَ هَذَى وإذا هذَى افتَرَى وعلَى المُفتَري ثمانونَ جلدةً فأمرَ بِهِ عمرُ فجلدَهُ ثمانينَ .
تُوُفِّيَ رَجُلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ يُوجَدْ لَهُ كَفَنٌ فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال انظروا إلى داخِلَةِ إزارِهِ فأُصيبَ ديناٌر أو دينارانِ فقال كَيَّتانِ صلُّوا على صاحبِكم [ فقال رجلٌ إِلَيَّ قضاؤُها يا رسولَ اللهِ فصلَّى عليه ] .
إن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم برجلٍ يقودُهُ وقد سرقَ بُردهُ ، فأمرَ به أن تُقطعَ يدهُ ، فقال الرجلُ : يا رسولَ اللهِ ، ما كنتُ أدرِي أن يبلُغَ بردِي ما يُقطعُ فيه يدُ رجلٍ مسلِمٍ ، قال صلى الله عليه وسلم : فلولا كانَ هذا قَبْلُ .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مُحرِمٌ فوقَع مِنْ ناقتِه فأوْقَصَتْه فأمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يُغْسَلَ بماءٍ وسِدْرٍ وأنْ يكفَّنَ في ثوبين وقال : لا تَمَسُّوه بطِيبٍ خارجَ رأسِه قال شعبةُ : ثم إنه حدثني به بعدَ ذلك فقال : خارجَ رأسِه أو وجهِه فإنَّه يبعثُ يومَ القيامةِ مُلبِّدًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عاد أسعَدَ، وأخذَتْه الشَّوْكةُ، فأمَرَ به، فطُوِّقَ عُنُقُه بالكَيِّ طَوقًا، فلمْ يَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتى تُوُفِّيَ رضيَ اللهُ عنه. .
أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأَيْدي والنِّعالِ والعِصيِّ، حتى تُوفِّيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانوا في خِلافةِ أبي بَكرٍ أكثَرَ منهم في عَهدِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بَكرٍ: لو فرَضْنا لهم حَدًّا. فتَوَخَّى نَحوًا ممَّا كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه يَجلِدُهم أربعينَ حتى تُوفِّيَ، ثم كان عُمَرُ مِن بَعدِهِ يَجلِدُهم كذلك، حتى أتى رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ وقد شرِبَ، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟ بَيني وبَينَكَ كِتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال عُمَرُ: وأين في كِتابِ اللهِ تَجِدُ ألَّا أجلِدَكَ؟ فقال: إنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ في كِتابِهِ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا} [المائدة: 93]، شهِدتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا، وأُحُدًا، والخَندَقَ، والمَشاهِدَ، فقال عُمَرُ: ألَا تَرُدُّونَ عليه ما قال؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ هؤلاء الآياتِ أُنزِلَتْ عُذرًا للماضينَ، وحُجَّةً على الباقينَ، فعُذِرَ الماضونَ بأنَّهم لَقُوا اللهَ قَبلَ أنْ يُحرِّمَ عليهمُ الخَمرَ، وحُجَّةً على الباقينَ؛ لِأنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ} [المائدة: 90] الآيةَ، ثم قرَأَ الآيةَ كُلَّها، فإنْ كان مِنَ الذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ، ثم اتَّقَوْا وآمَنوا، ثم اتَّقَوْا وأحْسَنوا؛ فإنَّ اللهَ نَهى أنْ يُشرَبَ الخَمرُ. فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: صدَقتَ. ثم قال عُمَرُ: فماذا تَرَوْنَ؟ قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: نَرى أنَّهُ إذا شرِبَ سكِرَ، وإذا سكِرَ هَذى، وإذا هَذى افتَرى، وعلى المُفتَري ثَمانونَ جَلدةً. فأمَرَ عُمَرُ، فجُلِدَ ثَمانينَ. .
لا مزيد من النتائج