نتائج البحث عن
«توفي رجل من الحبشة ، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بميراثه ، قال : انظروا»· 15 نتيجة
الترتيب:
مات رجُلٌ مِن خُزاعةَ، فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بميراثِه، فقال: الْتمِسوا له وارثًا، أو ذا رَحِمٍ، فلم يجِدوا له وارثًا ولا ذا رحمٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعطُوهُ الكُبْرَ مِن خُزاعةَ، قال يحيى: قد سَمِعتُه مرَّةً يقولُ في هذا الحديثِ: انظُروا أكبَرَ رجُلٍ مِن خُزاعةَ. .
تُوُفِّيَ مَولًى لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بميراثِهِ، فقال: هاهنا أحَدٌ مِن أهلِ قَريَتِه؟ قال بَهزٌ: قالوا: نَعَمْ. قال: فأعطوهُ إيَّاهُ. .
توُفِّيَ رجلٌ من خزاعة فأتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بميراثِهِ فقالَ: اطلبوا لَهُ وارثًا أو ذا قرابةٍ - هَكَذا قالَ يونُسُ، وقالَ مُحمَّدُ بن خُزَيْمةَ أو ذا رَحمٍ - فطلبوا فلم يجِدوا . فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ادفَعوا إلى أَكْبرِ خزاعةَ .
مات رجُلٌ مِن خُزاعةَ فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بميراثِه، فقال: التَمِسوا له وارِثًا أو ذا رَحِمٍ، فلم يَجِدوا له وارِثًا ولا ذا رَحِمٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعطُوه الكُبْرَ مِن خُزاعةَ، وقال يحيى: قد سَمِعتُه مرَّةً يقولُ في هذا الحديثِ: انظُروا أكبَرَ رجُلٍ مِن خُزاعةَ .
ماتَ رجلٌ مِن خزاعةَ، فأتيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِميراثِهِ، فقالَ: التمِسوا لَهُ وارثًا، أو ذا رحِمٍ، فلم يجِدوا لَهُ وارثًا ولا ذا رحِمٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أَعطوهُ الكَبَرَ من خزاعةَ وقالَ يحيى: قد سَمِعْتُهُ مرَّةً يقولُ في هذا الحديثِ: انظروا أَكْبرَ رجُلٍ من خزاعَةَ .
أنَّ رجلًا تُوفِّي على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يُوجدْ له كفنٌ فأتَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال انظُروا إلى داخلةِ إزارِه فأُصيب دينارٌ أو ديناران فقال كيَّتان وفي روايةٍ تُوفِّي رجلٌ من أهلِ الصُّفَّةِ فوُجد في مِئزرِه دينارٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيَّةٌ ثمَّ تُوفِّي آخرُ فوجد في مِئزرِه ديناران فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيَّتان .
تُوُفِّيَ رَجُلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ يُوجَدْ لَهُ كَفَنٌ فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال انظروا إلى داخِلَةِ إزارِهِ فأُصيبَ ديناٌر أو دينارانِ فقال كَيَّتانِ صلُّوا على صاحبِكم [ فقال رجلٌ إِلَيَّ قضاؤُها يا رسولَ اللهِ فصلَّى عليه ] .
ماتَ رَجُلٌ مِن خُزاعةَ، فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بميراثِه، فقالَ: "الْتَمِسوا له وارِثًا أو ذا رَحِمٍ"، فلم يَجِدوا له وارِثًا ولا ذا رَحِمٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَعْطوه الكُبْرَ مِن خُزاعةَ. .
تُوفِّيَ رَجُلٌ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وترَكَ دينارَينِ دَينًا عليه، وليس له وَفاءٌ، فأبَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُصلِّيَ عليه، وقال: صَلُّوا على صاحِبِكم، فقام أبو قَتادَةَ، فقال: أنا أَقْضي عنه، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصلَّى عليه، وذَكَرَ أيضًا أنَّ رَجُلًا تُوفِّيَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وترَكَ دينارَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَيَّتَينِ، وفي رِوايةٍ: تُوفِّيَ رَجُلٌ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يُوجَدْ له كَفَنٌ، فأتَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: انظُروا إلى داخِلَةِ إزارِه، فأُصيبَ دينارٌ أو دينارانِ، فقال: كَيَّتانِ، وفي رِوايَةٍ: تُوفِّيَ رَجُلٌ من أهلِ الصُّفَّةِ، فوُجِدَ في مِئزَرِه دينارٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَيَّتانِ. .
«وَقَعَ مَوْلًى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَذْقٍ، فماتَ، فأُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بميراثِه فأَعْطاه هَمْشاريَّه، ولَعلَّه: فأَعْطى ميراثَه رَجُلًا مِن أهْلِ قُرْبتِه». .
أنَّ مَوْلًى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُوُفِّيَ، فجاؤوا بميراثِهِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أهَهُنا أحَدٌ مِن أهلِ قريتِهِ؟ قالوا: نَعم. قال: أعطُوه إيَّاه. .
توفِّيَ رجلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: انظُروا داخِلةَ إزارِه «فأصيبَت دينارٌ أو ديناران»، فقال لنا «صَلُّوا على صاحِبِكم» .
قال ابنُ شِهابٍ: وكان مِن شَأنِ أُمِّ أيمَنَ أُمِّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّها كانت وصيفةً لعَبدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ وكانت مِن الحَبَشةِ، فلَمَّا ولَدَت آمِنةُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَما توفِّيَ أبوهُ، فكانت أُمُّ أيمَنَ تَحضُنُه حَتَّى كَبِرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعتَقَها، ثُمَّ أنكَحَها زَيدَ بنَ حارِثةَ، ثُمَّ توفِّيَت بَعدَ ما توفِّيَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَمسةِ أشهُرٍ. .
توفِّي رجلٌ مِن أهلِ الصُّفَّةِ فوُجِدَ في مِئزَرِه دينارٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَيَّةٌ قال ثمَّ توفِّي آخَرُ فوُجِدَ في مِئزَرِه دينارانِ [ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَيَّتانِ وفي روايةٍ عنه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رجلٍ توفِّي ترَك دينارًا أو دينارين ] فقال يعني كيَّةً أو كيتان .
وكان مِن شَأنِ أُمِّ أيمَنَ -أُمِّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ- أنَّها كانت وَصيفةً لعبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلبِ -وكانت من الحَبَشةِ- فلمَّا وَلَدتْ آمِنَةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَما تُوفِّيَ أبوه، فكانت أُمُّ أيمَنَ تَحضُنُه حتى كَبِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعتَقَها، ثم أنكَحَها زَيدَ بنَ حارثةَ، ثم تُوفِّيَت بعدَما تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَمسَةِ أشهُرٍ. .
لا مزيد من النتائج