نتائج البحث عن
«توفي رجل وترك جدتيه : أم أمه ، وأم أبيه فورث أبو بكر أم أمه وترك الأخرى ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا مات وتَرَك جَدَّتَيه أمَّ أبيه وأمَّ أمِّه، فأَتَوا أبا بكرٍ، فأعطى أمَّ الأُمِّ السُّدُسَ ولم يُعْطِ أمَّ الأبِ، فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهلٍ الأنصاريُّ البَدْريُّ: ترَكْتَ التي لو كانت هي المَيِّتةَ وَرَّثْت مالَها كُلَّه! فشَرَّكَ بينهما .
أنَّ رجلًا ماتَ وتركَ جدَّتيْهِ أمَّ أمِّهِ وأمَّ أبيهِ فأتَوْا أبا بكرٍ الصديقَ رضي اللهُ عنه فأعطى أمَّ الأمِّ السدسِ دونَ أمِّ الأبِ فقال عبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ الأنصاريُّ البدريُّ لقد تركَتْ التي لو كانَتْ هي الميتةَ ورثَ مالَها كلَّهُ فشركَ بينهما .
أَطعَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثَ جَدَّاتٍ السُّدُسَ، قُلْتُ: مَن هنَّ؟ قالَ: جَدَّتاك مِن قِبَلِ أبيك، وجَدَّتُك مِن قِبَلِ أمِّك، فَسَّرَه في آخَرَ قالَ: جَدَّتَيِ الأبِ، أُمُّ أبيه وأُمُّ أمِّه، وجَدَّةُ أمِّه أُمُّ أُمِّها. .
تُوُفِّيَ أخٌ لأبي الدَّرْداءِ مِن أبيه، وتَرَكَ أخًا مِن أُمِّه، فنَكَحَ امرأتَه، فغَضِبَ أبو الدَّرْداءِ حين سَمِعَ ذلك، فأقبَلَ إليها فوَقَفَ عليها، فقال: أنَكَحتِ ابنَ الأَمةِ؟! فرَدَّدَ ذلك عليها، فقالتْ: -أصلَحَكَ اللهُ- إنَّه كان أخَا زَوجي، وكان أحقَّ بي يَضُمُّني ووَلدَه، فسَمِعَ بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ إليه حتى وَقَّفَه، ثُمَّ ضَرَبَ على مَنكِبِه، فقال: يا أبا الدَّرْداءِ، يا ابنَ ماءِ السَّماءِ، طَفَّ الصَّاعُ، طَفَّ الصَّاعُ، طَفَّ الصَّاعُ. .
أنَّ جدَّه تُوفِّيَ وتركَ أمةً تُغِلُّ فذكرُوا ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكرِهَ كسبَ الأمةِ وقالَ لعلَّها لا تجدُ شيئًا فتبتغِي بنفسِها .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى الصُّبحَ، قالَ: «أيُّكم رَأى اللَّيلةَ رُؤْيا؟» قالَ: فصلَّى ذاتَ يَومٍ الصُّبحَ، ثمَّ أقبَلَ على أصْحابِه، فقالَ: «أيُّكم رَأى رُؤْيا؟» فقالَ رجُلٌ: أنا يا رَسولَ اللهِ، رأيْتُ كأنَّ مِيزانًا دُلِّيَ منَ السَّماءِ، فوُضِعْتَ في كِفَّةٍ، ووُضِعَ أبو بَكرٍ في كِفَّةٍ أُخْرى، فرجَحْتَ بأبي بَكرٍ، فرُفِعْتَ وتُرِكَ أبو بَكرٍ مَكانَه، فجِيءَ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فوُضِعَ في الكِفَّةِ الأُخْرى، فرجَحَ أبو بَكرٍ بعُمَرَ، فرُفِعَ أبو بَكرٍ وتُرِكَ عُمَرُ، وجِيءَ بعُثْمانَ فوُضِعَ في الكِفَّةِ الأُخْرى، فرجَحَ عُمَرُ بعُثْمانَ، ثمَّ رُفِعَ، ورُفِعَ المِيزانُ، قالَ: فتَغيَّرَ وَجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: «خِلافةُ النُّبوَّةِ ثَلاثونَ عامًا، ثمَّ تَكونُ مُلكًا»، قالَ سَعيدُ بنُ جُمْهانَ: فقالَ لي سَفينةُ: «أمسِكْ سَنَتَيْ أبي بَكرٍ، وعَشرًا عُمَرَ، وثِنْتَيْ عَشْرةَ عُثْمانَ، وستًّا عَليًّا رَضيَ اللهُ عنهم أجْمَعينَ». .
أنّ أمّ عاصمِ بن عمرَ تزوجتْ فقضَى أبو بكرٍ بعاصمٍ لأمّ أمهِ وقد كان عمّر يخاصمها فيه .
تُوفِّيَ رجلٌ وترك دينارَين فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَيَّتَينِ .
دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ...، فذكَرَ معنى حديثِ مَخلَدِ بنِ خالدٍ. قال أبو سعيدِ بنُ الأعرابيِّ: كذا قال: عن أُمِّه. والصوابُ: عن أبيه، عن أمِّ مُبشِّرٍ. .
أمُّ أبي بكرٍ يُقالُ لها أمُّ الخَيرِ بنتُ صَخرِ بنِ عامرٍ وهلَك أبو بكرٍ فوَرِثاه أبواه جميعًا وكانا أسْلَما وماتت أمُّ أبي بكرٍ قَبلَ أبيه .
أنَّ مَوْلَاهَا مَاتَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ فَوَرَّثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَتَهُ النِّصفَ وورَّثَ يَعْلَى النصفَ وكان ابنَ سَلْمَى .
أنَّ مولاها مات وترك ابنتَه فورَّث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنتَه النِّصفَ وورَّث يعلَى النِّصفَ . وكان ابنَ سلمَى .
عن يزيدَ بنِ الأصمِّ قال : لمَّا تُوفِّي خالدُ بنُ الوليدِ بكت عليه أمُّه فقال عمرُ : يا أمَّ خالدٍ خالدًا أو أجرَه تُرزئين عزمتُ عليك ألَّا تبيتي حتَّى تسودَّ يداك من الخِضابِ .
"أنَّ مَولاها ماتَ وتَرَكَ ابنَتَه فورَّثَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ ابنَتَه النِّصفَ، ووَرَّثَ يَعلى النِّصفَ، وكان ابنَ سَلمى" .
توفِّي رجلٌ مِن أهلِ الصُّفَّةِ وترَك دينارين أو دِرْهمينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَيَّتانِ صلُّوا على صاحبِكم .
لا مزيد من النتائج