نتائج البحث عن
«توفي رجل يوم حنين ، وإنهم ذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فزعم زيد أنه»· 16 نتيجة
الترتيب:
تُوفِّي رجلٌ يومَ حنينٍ ، وإنهم ذَكَرُوهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فزعمَ زيدٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : صلَّوا على صاحبِكم ، فتغيرتْ وجوهُ الناسِ لذلك ، فزعم زيدٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إنَّ صاحبَكم قد غَلَّ في سبيلِ اللهِ ، قال : فَفَتَحْنَا متاعَهُ ، فَوَجَدْنَا خَرَزَاتٍ من خَرَزِ يهودَ ما تساوينَ درهمينِ
تُوفِّي رجلٌ يومَ حنينٍ ، وإنهم ذَكَرُوهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فزعمَ زيدٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : صلَّوا على صاحبِكم ، فتغيرتْ وجوهُ الناسِ لذلك ، فزعم زيدٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إنَّ صاحبَكم قد غَلَّ في سبيلِ اللهِ ، قال : فَفَتَحْنَا متاعَهُ ، فَوَجَدْنَا خَرَزَاتٍ من خَرَزِ يهودَ ما تساوينَ درهمينِ .
توفِّيَ رجلٌ يومَ خيبرَ وإنَّهُمْ ذكرُوهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فزعمَ أنهُ قال صلُّوا على صاحبِكُمْ فتغيرَتْ وجوهُ الناسِ لذلكَ فزعمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال إنَّ صاحبَكُمْ قدْ غلَّ في سبيلِ اللهِ قال ففتَحْنا متاعَهُ فوجدْنا فيهِ خرزًا مِنْ خرزِ يهودٍ ما يُساوي درهمينِ .
تُوُفِّيَ رجلٌ يومَ خيبَر وأنهمْ ذكروا ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فزعمَ أنهُ قال صلوا على صاحبِكمْ فتغيرتْ وجوهُ الناسِ لذلكَ فزعمَ زيدٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال إنَّ صاحبَكمْ قدْ غلَّ مِنْ سبيلِ اللهِ قال ففتحنا متاعهُ فوجدْنا خَرَزاتٍ مِنْ خرَزِ يهودَ ما تُساوي درهمينِ .
تُوُفِّيَ رجُلٌ يَومَ خَيبرَ، فذكَروهُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزعَمَ زَيدٌ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: صلُّوا على صاحبِكُمْ؛ فتغيَّرَتْ وجوهُ النَّاسِ لذلِكَ، فزعَمَ زَيدٌ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّ صاحِبَكُمْ قدْ غَلَّ في سبيلِ اللَّهِ، قالَ: ففتَحْنا متاعَهُ، فوجَدْنا خَرَزاتٍ مِن خَرَزِ اليهودِ ما تُساوي درهمَيْنِ. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلِ بنِ زَيدٍ ومُحَيِّصةَ بنَ مَسعودِ بنِ زَيدٍ الأنصاريَّينِ ثُمَّ مِن بَني حارِثةَ خَرَجا إلى خَيبَرَ في زَمانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي يَومَئذٍ صُلحٌ، وأهلُها يَهودُ، فتَفَرَّقا لحاجَتِهما، فقُتِلَ عبدُ اللهِ بنُ سَهلٍ، فوُجِدَ في شَرَبةٍ مَقتولًا، فدَفَنَه صاحِبُه، ثُمَّ أقبَلَ إلى المَدينةِ، فمَشى أخو المَقتولِ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ، ومُحَيِّصةُ، وحُوَيِّصةُ، فذَكَروا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَأنَ عبدِ اللهِ وحَيثُ قُتِلَ، فزَعَمَ بُشيرٌ وهو يُحَدِّثُ عَمَّن أدرَكَ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه قال لهم: تَحلِفونَ خَمسينَ يَمينًا وتَستَحِقُّونَ قاتِلَكم، أو صاحِبَكُم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما شَهِدنا ولا حَضَرنا، فزَعَمَ أنَّه قال: فتُبرِئُكُم يَهودُ بخَمسينَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ نَقبَلُ أيمانَ قَومٍ كُفَّارٍ؟ فزَعَمَ بُشيرٌ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَقَلَه مِن عِندِه. .
أنَّه ذبح قبل أن يغدوَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأنَّه ذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد أن انصرف فزعَم أنَّه أمره أن يعودَ بضحيَّتِه .
أنَّه سَألَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ رَضيَ اللهُ عنه، فزَعَمَ أنَّه قَرَأ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {والنَّجمِ} فلَم يَسجُدْ فيها. .
أنَّ أهلَ الصُّفَّةِ قاتَلوا معَ الكُفَّارِ لما انكسَرَ المسلِمونَ يومَ حُنينٍ أو غيرَ يومِ حُنينٍ وأنَّهُم قالوا : نَحنُ مع اللَّهِ ، من كانَ اللَّهُ معه كنَّا معهُ .
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ بامرَأةٍ مَقتولةٍ فقال: «ألَم أنهَ عَن هذا؟» فقال رَجُلٌ: أردَفتُها فأرادَت أن تَقتُلَني فقَتَلتُها، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدَفنِها. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلِ بنِ زيدٍ، ومُحيِّصةَ بنَ مَسعودِ بنِ زيدٍ الأنصاريَّ، مِن بَني حارثةَ خرجا إلى خيبرَ في زمنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهيَ يومئذٍ صحل وأَهْلُها يَهودُ فتفرَّقا لحاجتِهِما . فقُتلَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ فوجدَ في شَرَبَةٍ مقتولًا فدفنَهُ صاحبُهُ، ثمَّ أقبلَ إلى المدينةِ . فمَشى أخو المقتولِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهْلٍ ومحيِّصةُ وحويِّصةُ فذَكَروا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شأنَ عبدِ اللَّهِ بنِ سَهْلٍ وَكَيفَ قُتِلَ . فزعمَ بُشَيْرُ بنُ يسارٍ وَهوَ يحدِّثُ عمَّن أدرَكَ من أصحابِ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ لَهُم تَحلِفونَ خَمسينَ يمينًا وتستَحقُّونَ دمَ قاتلِكُم أو صاحبِكُم ؟ . فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، ما شَهِدنا ولا حَضرنا . قالَ أفتبرِّئُكُم يَهودُ بخمسينَ يمينًا ؟ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ وكيفَ نقبلُ أيمانَ قومٍ كفَّارٍ ؟ فزعمَ بُشَيْرٌ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عقلَهُ من عندِهِ .
أنَّ رجلًا في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابه جُرحٌ, فاحتقن الجُرحُ الدَّمَ, وأنَّ الرَّجلَ دعا رجلَيْن من بني أنمارٍ ، فنظرا إليه, فزعم زيدٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهما : أيُّكما أطبُّ ؟ فقالا : أَوَفي الطِّبِّ خيرٌ يا رسولَ اللهِ ؟ فزعم زيدٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أنزل الدَّواءَ الَّذي أنزل الأَدْواءَ .
قولُه: يعني (الرَّاهِبَ) فإنَّه قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ: لا أجِدُ قومًا يُقاتِلونَك إلَّا قاتَلْتُك معهم، فلم يَزَلْ يقُاتِلُه إلى يومِ حُنَينٍ، انهزَمَ مع هوازِنَ[وهَرَب] إلى الشَّامِ...إلخ .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه بَعَثَ أبا عامِرٍ الأشعَريَّ يَومَ حُنَينٍ إلى أوطاس، فقاتَلَ بها مَن هَرَبَ مِن حُنَينٍ، وأصابَ المُسلِمونَ يَومَئِذٍ سَبايا وغَنائِمَ، فلَم يَبلُغْنا عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما قَسَمَ مِن غَنائِمِ أهلِ حُنَينٍ أنَّه فرَّقَ بَينَ أهلِ أوطاس وأهلِ حُنَينٍ، ولا نَعلَمُ إلَّا أنَّه جَعَلَ ذلك غَنيمةً واحِدةً وفيئًا واحِدًا .
أنَّه كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُتَّابٌ منهم : زيدُ بنُ ثابتٍ رضيَ اللهُ عنه .
أنه صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بامرأةٍ مقتولةٍ يوم حنينٍ ، فقالَ : من قتلَ هذه ؟ فقالَ رجلٌ : أنا يا رسولَ اللهِ غنمتُها ، فأردفتُها خلفي ، فلما رأتِ الهزيمةَ فينا أهوتْ إلى قائمِ سيفي لتقتلني ، فقتلتُها ، فلم ينكرْ عليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
لا مزيد من النتائج