نتائج البحث عن
«توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل بأبي بكر ما لو نزل بالجبال لهاضها ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فواللهِ لو نَزَل بالجبالِ الرَّاسياتِ ما نزل بأبي، لهاضَها، اشرأَبَّ النِّفاقُ... الحديث. [يعني حديثَ: توُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فواللهِ لو َنَزَل بالجبالِ الرَّاسياتِ ما نزل بأبي لهاضَها، اشرأَبَّ النِّفاقُ بالمدينةِ، وارتَدَّت العَرَبُ، فواللهِ ما اختلَفوا في نُقطةٍ إلَّا طار أبي بحظِّها وغَنائِها في الإسلامِ» قال: وكانت تقولُ مع هذا الحديثِ: «ومن رأى ابنَ الخطَّابِ عَلِم أنَّه خُلِق غِنًى للإسلامِ، وكان أحوَذِيًّا نَسيجَ وَحدِه، قد أعدَّ للأمورِ أقرانَها»]. .
قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فارتدَّتِ العربُ واشرأَبَّ النِّفاقُ فنزَل بأبي ما لو نزَل بالجبالِ الرَّاسياتِ لهاضَها قالَت فما اختلُّوا في نقطةٍ إلَّا طار أبي بحظِّها وسباتِها ثُمَّ ذكَرَت عمرَ بنَ الخطَّابِ فقالَت كان واللهِ أَحْوذِيًّا نسيجَ وحدِه قد أعدَّ للأمورِ أقرانَها .
حديث: قُبِض رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولو نَزَل بالجِبالِ الرَّاسياتِ ما نَزَل بأبي لهاضَها [ اشرأَبَّ النِّفاقُ بالمدينةِ، وارتَدَّت العَرَبُ، فواللهِ ما اختلَفوا في نُقطةٍ إلَّا طار أبي بحظِّها وغَنائِها في الإسلامِ» قال: وكانت تقولُ مع هذا الحديثِ: «ومن رأى ابنَ الخطَّابِ عَلِم أنَّه خُلِق غِنًى للإسلامِ، وكان أحوَذِيًّا نَسيجَ وَحدِه، قد أعدَّ للأمورِ أقرانَها»] .
نَحو [عَن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: لمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وارتَدَّتِ العَرَبُ، واشرَأبَّ النِّفاقُ، فنَزَل بأبي ما لو نَزَل بالجِبالِ الرَّاسياتِ لهاضَها، قالت: فما اختَلفوا في نُقطةٍ إلَّا طارَ أبي بخَطِّها وسِنانِها، ثُمَّ ذَكَرَت عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقالت: كان واللَّهِ أحوَذِيًّا نَسيجَ وَحدِه، قد أعَدَّ للأُمورِ أقرانَها، قال الرِّياشيُّ: يُقالُ للرَّجُلِ البارِعِ الذي لا يُشَبَّهُ به أحَدٌ: نَسيجُ وَحدِه، ويُقالُ: عُيَيرُ وَحدِه، ويُقالُ: جُحَيشُ وَحدِه، وقال الشَّاعِرُ: جاءَت به مُعتَجِرًا ببُردِه سفواءُ تَردى بنَسيجِ وَحدِه تَقدَحُ قَيسٌ كُلُّها بزَندِه من يَلقَه من بَطَلٍ يَسْرَنْدِه (قال الرِّياشي: يَسْرَنْدِه: يَعلوه) قال الرِّياشيُّ، وأنشَدَني الأصمَعيُّ: ما بالُ هَذا النَّومِ يَغرَنْدِيني أدفَعُه عَنِّي ويَسْرَنْدِيني] نَحوه، ولم يَذكُرِ الشِّعرَ. .
عَن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: لمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وارتَدَّتِ العَرَبُ، واشرَأبَّ النِّفاقُ، فنَزَل بأبي ما لو نَزَل بالجِبالِ الرَّاسياتِ لهاضَها، قالت: فما اختَلفوا في نُقطةٍ إلَّا طارَ أبي بخَطِّها وسِنانِها، ثُمَّ ذَكَرَت عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقالت: كان واللَّهِ أحوَذِيًّا نَسيجَ وَحدِه، قد أعَدَّ للأُمورِ أقرانَها، قال الرِّياشيُّ: يُقالُ للرَّجُلِ البارِعِ الذي لا يُشَبَّهُ به أحَدٌ: نَسيجُ وَحدِه، ويُقالُ: عُيَيرُ وَحدِه، ويُقالُ: جُحَيشُ وَحدِه، وقال الشَّاعِرُ: جاءَت به مُعتَجِرًا ببُردِه سفواءُ تَردى بنَسيجِ وَحدِه تَقدَحُ قَيسٌ كُلُّها بزَندِه من يَلقَه من بَطَلٍ يَسْرَنْدِه قال الرِّياشيُّ، وأنشَدَني الأصمَعيُّ: ما بالُ هَذا النَّومِ يَغرَنْدِيني أدفَعُه عَنِّي ويَسْرَنْدِيني [قال الرِّياشيُّ: يَسْرَنْدُه: يَعلوه] .
حديث: قالت: لَمَّا توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشرَأبَّ النِّفاقُ [يَعني حديثَ: عَن عائِشةَ، قالت: لَمَّا توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشرَأبَّ النِّفاقُ وارتَدَّتِ العَرَبُ وانحازَتِ الأبصارُ، فلَو نَزَلَ بالجِبالِ الرَّاسياتِ ما نَزَلَ بأبي لهامها، فما اختَلَفوا في نُقطةٍ إلَّا طارَ أبي بعَنانِها وفَضلِها، فقالوا: أينَ يُدفَنُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فما وجَدنا عِندَ أحَدٍ مِن ذلك عِلمًا، فقال أبو بَكرٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِن نَبيٍّ يُقبَضُ إلَّا دُفِنَ تَحتَ مَضجَعِه الذي ماتَ فيه، قال: واختَلَفوا في ميراثِه فما وجَدوا عِندَ أحَدٍ مِن ذلك عِلمًا، فقال أبو بَكرٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّا مَعشَرَ الأنبياءِ لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا صَدَقةٌ] .
قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وارتَّدَتِ العرَبُ واشرأَبَّ النِّفاقُ ونزَل بأبي ما لو نزَل بالجبالِ لهاضَها فواللهِ ما اختَلَفوا في نُقطةٍ إلَّا طار أبي بحظِّها وسِنانِها ثمَّ تذكُرُ ابنَ الخطَّابِ فتقولُ كان واللهِ أَحْوذيًّا نسيجَ وحدِه قد أعَدَّ للأمورِ أقرانَها قال الرِّياشيُّ يُقالُ للرَّجُلِ البارعِ الَّذي لا يتشبَّهُ به أحَدٌ نسيجُ وَحْدِه ويُقالُ عُيَيرُ وَحْدِه ويُقالُ جُحَيشُ وَحْدِه وقال الشَّاعرُ ... جاءَتْ به مُعْتَجِرًا ببُردِه ... سفواءَ تَزدي بنسيجِ وَحْدِه تقدَحُ قَيْسًا كلَّها بزَنْدِه مَن يَلْقَه مِن بطلٍ يَسْرَنْدِه قال الرِّياشيُّ يَسْرَنْدِه يعلوه أنشَدَنا الأصمعيُّ ... ما بالُ هذا اليومِ يَغْرَنْدِيني ... أدفَعُه عنِّي ويَسْرَندِيني .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ذاتَ يومٍ: مَن رَأى منكمْ رُؤيا؟ فقال رجُلٌ: أنا رَأيتُ كأنَّ مِيزانًا نَزَل مِنَ السَّماءِ، فوُزِنْتَ أنتَ وأبو بَكرٍ، فرجَحْتَ أنت بأبي بَكرٍ، ووُزِنَ عُمرُ بأبي بَكرٍ، فرجَحَ أبو بَكرٍ، ووُزِنَ عُمرُ وعُثمانُ، فرجَحَ عُمرُ، ثمَّ رُفِع المِيزانُ، فرَأيتُ الكراهيةَ في وَجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
جاء أبو بكرٍ بأبي قُحافةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ فتحِ مكَّةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي بكرٍ: ( لو أقرَرْتَ الشَّيخَ في بيتِه لَأتَيْناه ) تكرِمةً لأبي بكرٍ قال: فأسلَم ورأسُه ولحيتُه كالثَّغامةِ بيضاءَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( غيِّروهما وجنِّبوه السَّوادَ ) .
وجاءَ أبو بَكرٍ (بأبي قُحافةَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ فتحِ مَكَّةَ يَحمِلُه حَتَّى وضَعَه بَينَ يَدَي رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي بَكرٍ: (لَو أقرَرتَ الشَّيخَ في بَيتِه لَأتَيناهُ). تَكرِمةً لأبي بَكرٍ، فأسلَمَ ولِحيَتُه ورَأسُه كالثَّغامةِ بَياضًا، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (غَيِّروهُما، وجَنِّبوهُ السَّوادَ). .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ذاتَ يومٍ من رأى منكم رؤيا فقالَ رجلٌ أنا رأيتُ كأنَّ ميزانًا نزلَ منَ السَّماءِ فوُزِنتَ أنتَ وأبو بَكرٍ فرجحتَ أنتَ بأبي بَكرٍ ووُزِنَ أبو بَكرٍ وعمرُ فرجحَ أبو بَكرٍ ووُزِنَ عمرُ وعثمانُ فرجحَ عمرُ ثمَّ رُفِعَ الميزانُ فرأيتُ الكراهيةَ في وجهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ذاتَ يَومٍ: مَن رأى منكم رُؤيا؟ فقال رَجُلٌ: أنا، رأيتُ كأنَّ ميزانًا نَزَلَ من السَّماءِ، فوُزِنتَ أنتَ وأبو بَكرٍ، فرجَحْتَ أنتَ بأبي بَكرٍ، ووُزِنَ عُمَرُ وأبو بَكرٍ، فرَجَحَ أبو بَكرٍ، ووُزِنَ عُمَرُ وعُثمانُ، فرَجَحَ عُمَرُ، ثُمَّ رُفِعَ الميزانُ، فرأيْنا الكراهيةَ في وَجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
بَيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ ومعَه أصْحابُه، وَقَعَ رَجُلٌ بأبي بَكْرٍ، فآذاه، فصَمَتَ عنه أبو بَكْرٍ، ثُمَّ آذاه الثَّانيةَ، فصَمَتَ عنه أبو بَكْرٍ، ثُمَّ آذاه الثَّالِثةَ، فانْتَصَرَ مِنه أبو بَكْرٍ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ انْتَصَرَ أبو بَكْرٍ، فقالَ أبو بَكْرٍ: أَوَجَدْتَ علَيَّ يا رَسولَ اللهِ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَزَلَ مَلَكٌ مِن السَّماءِ يُكذِّبُه بما قالَ لك، فلما انْتَصَرْتَ وَقَعَ الشَّيْطانُ، فلم أَكنْ لِأَجلِسَ إذ وَقَعَ الشَّيْطانُ. .
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جالسٌ ومعَهُ أصحابُهُ وقعَ رجلٌ بأبي بكرٍ فآذاهُ فصمتَ عنهُ أبو بكرٍ ثمَّ آذاهُ الثَّانيةَ فصَمتَ عنهُ أبو بكرٍ ثمَّ آذاهُ الثَّالثةَ فانتَصرَ منهُ أبو بكرٍ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ انتَصرَ أبو بكرٍ فقالَ أبو بكرٍ أوَجدَتَ علَيَّ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نزَلَ ملَكٌ مِنَ السَّماءِ يُكَذِّبُهُ بما قالَ لَكَ فلمَّا انتصرْتَ وقعَ الشَّيطانُ فَلم أَكُن لأجلِسَ إذا وقعَ الشَّيطانُ .
لا مزيد من النتائج