نتائج البحث عن
«توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي ، بين سحري ونحري»· 21 نتيجة
الترتيب:
توفي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بين سْحرِي ونَحْري وهو في بيتي ويومي
تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي وفي يومي وبين سَحْري ونَحْري وجمَع اللهُ بيْنَ رِيقي ورِيقِه دخَل عبدُ الرَّحمنِ ومعه سواكٌ يمضُغُ فأخَذْتُه فمضَغْتُه ثمَّ سنَنْتُه
تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في بيتي ، وفي يومي وليلتي ، وبين سَحْري ونَحْري ، ودخل عبدُالرحمنِ بنُ أبي بكرٍ ، ومعه سواكٌ رَطبٌ ، فنظر إليه ، حتى ظننتُ أنه يُريدُه ، فأخذتُه ، فمضغتُه ونفضتُه وطيَّبتُه ، ثم دفعتُه إليه فاستَنَّ به كأحسنِ ما رأيتُه مُسَتَنًّا قطُّ ، ثم ذهب يرفعُه إليَّ فسقطَتْ يدُه ، فأخذتُ أدعو له بدعاءٍ كان يدعو به له جبريلُ ، وكان هو يدعو به إذا مرِضَ ، فلم يدعُ به في مرضِه ذاك فرفَع بصرَه إلى السماءِ . وقال : الرَّفيقَ الأَعْلى . وفاضتْ نفسُه . فالحمدُ لله الذي جمع بين رِيقي وريقِه في آخر يومٍ من الدُنيا .
إن من نعم الله علي : أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توفي في بيتي، وفي يومِي، وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عِندَ موته : دخل علي عبد الرحمن، وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقُلْت : آخذه لك ؟ فأشار برأسه : ( أن نعم ) . فتناولته، فاشتد عليه، وقُلْت : الينه لك ؟ فأشار برأسه : ( أن نعم ) . فلينته، فأمره، وبين يديه ركوة أو علبة - يشك عمر - فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه، يقول : ( لا إله الإ الله، إن للموت سكرات ) . ثم نصب يده، فجعل يقول : ( اللهم في الرفيق الأعلى ) . حتى قبض ومالت يده .
إن من نعم الله علي : أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توفي في بيتي ، وفي يومِي، وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عِندَ موته : دخل علي عبد الرحمن، وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقُلْت : آخذه لك ؟ فأشار برأسه : ( أن نعم ) . فتناولته، فاشتد عليه، وقُلْت : الينه لك ؟ فأشار برأسه : ( أن نعم ) . فلينته، فأمره، وبين يديه ركوة أو علبة - يشك عمر - فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه، يقول : ( لا إله الإ الله، إن للموت سكرات ) . ثم نصب يده، فجعل يقول : ( اللهم في الرفيق الأعلى ) . حتى قبض ومالت يده .
إن من نعم الله علي : أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توفي في بيتي، وفي يومِي، وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عِندَ موته : دخل علي عبد الرحمن، وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقُلْت : آخذه لك ؟ فأشار برأسه : ( أن نعم ) . فتناولته، فاشتد عليه، وقُلْت : الينه لك ؟ فأشار برأسه : ( أن نعم ) . فلينته، فأمره، وبين يديه ركوة أو علبة - يشك عمر - فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه، يقول : ( لا إله الإ الله ، إن للموت سكرات ) . ثم نصب يده، فجعل يقول : ( اللهم في الرفيق الأعلى ) . حتى قبض ومالت يده .
إن من نعم الله علي : أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توفي في بيتي، وفي يومِي، وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عِندَ موته : دخل علي عبد الرحمن، وبيده السواك ، وأنا مسندة رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك ، فقُلْت : آخذه لك ؟ فأشار برأسه : ( أن نعم ) . فتناولته، فاشتد عليه، وقُلْت : الينه لك ؟ فأشار برأسه : ( أن نعم ) . فلينته، فأمره، وبين يديه ركوة أو علبة - يشك عمر - فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه، يقول : ( لا إله الإ الله، إن للموت سكرات ) . ثم نصب يده، فجعل يقول : ( اللهم في الرفيق الأعلى ) . حتى قبض ومالت يده .
توفي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بين سْحرِي ونَحْري وهو في بيتي ويومي .
تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي وفي يومي وبين سَحْري ونَحْري وجمَع اللهُ بيْنَ رِيقي ورِيقِه دخَل عبدُ الرَّحمنِ ومعه سواكٌ يمضُغُ فأخَذْتُه فمضَغْتُه ثمَّ سنَنْتُه .
حديث: قَبَض رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ سَحْري ونَحْري [ودُفِنَ في بَيْتِي.] .
توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتي، وفي نَوبَتي، وبينَ سَحري ونَحري، وجَمع اللهُ بينَ ريقي وريقِه، قالت: دَخَلَ عبدُ الرَّحمَنِ بسِواكٍ، «فضَعُفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه، فأخَذتُه فمَضَغتُه ثُمَّ سَنَنتُه بهِ». .
إنَّ ممَّا أنعم اللهُ عليَّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُبِض في بيتي، وتُوُفِّيَ بينَ سَحْرِي ونَحْرِي، وجمعَ بينَ ريقي وريقِه... فذكَرْتُ حديثَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَتَعَذَّرُ في مَرَضِه: أينَ أنا اليَومَ، أينَ أنا غَدًا؟ استِبطاءً ليَومِ عائِشةَ، فلَمَّا كان يَومي قَبَضَه اللهُ بينَ سَحري ونَحري، ودُفِنَ في بَيتي. .
حديثُ دفنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في حُجْرَةِ عائشةَ [يعني حديث: إنْ كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيَتَعَذَّرُ في مَرَضِهِ: أيْنَ أنَا اليَومَ، أيْنَ أنَا غَدًا اسْتِبْطَاءً لِيَومِ عَائِشَةَ، فَلَمَّا كانَ يَومِي، قَبَضَهُ اللَّهُ بيْنَ سَحْرِي ونَحْرِي ودُفِنَ في بَيْتِي.] .
أنَّها قالتْ: تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيْتِي وفي يَوْمِي ولَيْلَتي، وبينَ سَحْرِي ونَحْرِي، ودَخَل عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكْرٍ ومعَهُ سِواكٌ مِن أراكٍ رَطْبٍ، فنَظَرَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: يا عبدَ الرَّحمنِ، اقضَمْهُ مِن ذلكَ المكانِ، فدَفَعَهُ إليَّ فناولْتُهُ إيَّاهُ، فردَّهُ إليَّ، فقَضِمْتُهُ وسَوَّيْتُهُ، فدَفَعْتُهُ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتسَوَّكَ به. .
عن أبي غَطَفانَ : سأَلتُ ابنَ عباسٍ قال : تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على صدرِ عليٍّ ، قال فقلتُ : فإنَّ عُروَةَ حدَّثَني عن عائشةَ قالتْ تُوُفِّيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين سَحري ونَحري ، فقال ابنُ عباسٍ : لقد تُوُفِّيَ وإنه لمُستَنِدٌ إلى صدرِ عليٍّ ، وهو الذي غسَّله وأخي الفَضلُ ، وأبي أبى أن يَحضُرَ .
قبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بين سَحْرِي ونَحْرِي فلمَّا خرجَتْ نفسُه ، لم أجدْ ريحًا قطُّ أطيبَ منها .
قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورأسُه بينَ سَحْري ونَحْري، قالت: فلمَّا خرَجَتْ نَفْسُه، لم أجِدْ ريحًا قَطُّ أطيَبَ منها. .
عَن عَائِشَةَ قالتْ قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورَأسُهُ بين سَحْري وَنَحْري قالتْ فلمَّا خَرجتْ نَفْسُهُ لمْ أجِدْ ريحًا قطُّ أَطْيَبَ منِها .
إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَتَفَقَّدُ يقولُ: أينَ أنا اليَومَ؟ أينَ أنا غَدًا؟ استِبطاءً ليَومِ عائِشةَ، قالت: فلَمَّا كان يَومي قَبَضَه اللهُ بينَ سَحري ونَحري. .
توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتي وفي يَومي، وبينَ سَحري ونَحري، وكانَت إحدانا تُعَوِّذُه بدُعاءٍ إذا مَرِضَ، فذَهَبتُ أُعَوِّذُه، فرَفَعَ رَأسَه إلى السَّماءِ، وقال: في الرَّفيقِ الأعلى، في الرَّفيقِ الأعلى، ومَرَّ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ وفي يَدِه جَريدةٌ رَطبةٌ، فنَظَرَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فظَنَنتُ أنَّ له بها حاجةً، فأخَذتُها، فمَضَغتُ رَأسَها، ونَفَضتُها، فدَفَعتُها إليه، فاستَنَّ بها كَأحسَنِ ما كان مُستَنًّا، ثُمَّ ناولَنيها، فسَقَطَت يَدُه، أو: سَقَطَت مِن يَدِه، فجَمع اللهُ بينَ ريقي وريقِه في آخِرِ يَومٍ مِنَ الدُّنيا، وأوَّلِ يَومٍ مِنَ الآخِرةِ. .
لا مزيد من النتائج