نتائج البحث عن
«توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعدي بن حاتم على صدقات قومه - يعني عامل»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كتَبَ إلى عامِلِ العِراقِ بأنْ يَبعَثَ إليه رجُلَينِ جَلدَينِ يَسأَلُهما عنِ العِراقِ وأهْلِه، فبعَثَ عامِلُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ، فلمَّا قدِمَا المَدينةَ أناخَا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المَسجِدِ، ثمَّ دخَلَا المَسجِدَ، فإذا هُما بعَمرِو بنِ العاصِ، فقالَا: استأْذِنْ لنا يا عَمرُو على أميرِ المُؤمِنينَ، فقالَ عَمْرٌو: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَه هو الأميرُ ونحن المؤمِنونَ، فوثَبَ عَمْرٌو، فدخَلَ على عُمَرَ، فقالَ: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، فقالَ عُمَرُ: ما بَدا لكَ في هذا الاسْمِ يا ابنَ العاصِ، ربِّي يَعلَمُ لتَخرُجَنَّ ممَّا قلْتَ، قالَ: إنَّ لَبيدَ بنَ رَبيعةَ وعَديَّ بنَ حاتِمٍ قدِمَا فأناخَا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المَسجِدِ، ثمَّ دخَلَا عَليَّ فقالَا لي: استَأْذِنْ لنا يا عَمْرُو على أميرِ المؤمِنينَ، فهُما واللهِ أصابَا اسمَكَ، نحن المؤمِنونَ وأنتَ أميرُنا، قالَ: «فمَضى به الكِتابُ من يومِئذٍ». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ استعمل حملَ بنَ مالكٍ يعني على صدقاتِ هذيلٍ [ الحديثُ وقال فيه ] فقال رجلٌ يقال له عمرانُ .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ. .
نبيٌّ ضيَّعَهُ قومُه [يعني حديث: أنَّ ابنةَ خالدِ بنِ سنانٍ دخَلتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : مَرحبًا بابنةِ نبيٍّ ضيَّعَه قومُهُ] .
أربعةُ سادةٍ في الإسلامِ : بشرُ بنُ هلالٍ ، وعديُّ بنُ حاتمٍ ، وسراقةُ المدلجيُّ ، وعروةُ بنُ مسعودٍ الثقفيُّ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعملَهُ على قومِهِ ، وأنَّهُ قال لهم : أدُّوا العُشْرَ في العسلِ ، وأَتَى بهِ عمرُ ، فقبضَهُ فباعَهُ ، ثم جعلَهُ في صدقاتِ المسلمينَ .
خرَج من الكوفةِ جريرٌ وعَديُّ بنُ حاتمٍ وحَنْظلةُ الكاتبُ إلى قرقيسيا وقالوا لا نُقِيمُ في بلدةٍ يُشتَمُ فيها عثمانُ رضي اللهُ عنه .
عن عَمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه قال: أشهَدُ على رَجُلَينِ توُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُحِبُّهُما: ابنُ سُمَيَّةَ، يَعني عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ، وابنُ مَسعودٍ .
أنَّه بعَث عاملَ شُرْطتِه، فقال له: أَتَدْري على ما أَبعَثُكَ؟ على ما بعَثني عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ أنْ أَنحِتَ كلَّ -يعني- صورةً، وأنْ أُسوِّيَ كلَّ قَبرٍ. .
أنَّه [يعني عديَّ بنَ حاتِمٍ] لمَّا جاءَ مسلِمًا دخلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ، وهو يقرَأُ هذه الآيةَ [يعني اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ ] ، قالَ: فقلتُ: إنَّهم لَم يعبُدُوهم، فقالَ: إنَّهم حرَّموا عليهِم الحلالَ، وأحلُّوا لهم الحرامَ، فاتبَّعوهم، فذاكَ عبادتُهُم إياهُم .
حديثُ: تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد قرَأْتُ المُحْكَمَ [يعني حديث: عن سعيد بن جبير قال: إنَّ الذي تَدْعُونَهُ المُفَصَّلَ هو المُحْكَمُ، قَالَ: وقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: تُوُفِّيَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَنَا ابنُ عَشْرِ سِنِينَ، وقدْ قَرَأْتُ المُحْكَمَ.] .
أدُّوا العُشرَ في العسلِ [يعني حديث: عن سعدِ بنِ أبي ذُبابٍ أنَّه قَدِمَ على قوْمِه، فقال لهم: في العَسَلِ زكاةٌ؛ فإنَّه لا خيرَ في مالٍ لا يُزَكَّى. قال: فقالوا: كَمْ ترَى؟ قال: قلتُ: العُشْرُ. قال: فأَخَذَ منهمُ العُشْرَ. قال: فقَدِمَ به على عُمَرَ، فأَخبَرَه بما فيه. قال: فأَخَذَه عُمَرُ، وجعَلَه في صَدَقاتِ المُسلِمين.] .
عَن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ بعثَ عاملَ شُرطتِهِ فقالَ لَهُ : أتدري على ما أبعثُكَ ؟ على ما بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ أن أنحتَ كلَّ - يعني - صورةً ، وأن أسوِّيَ كلَّ قبرٍ .
لا أزالُ أُحِبُّ بني تميمٍ بعدَ ثلاثٍ سمِعْتُهنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قدِم منهم سبيٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان على بعضِهم رقبةٌ مِن بني إسماعيلَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أعتِقْها فإنَّها مِن ولَدِ إسماعيلَ ) وجاءَتْه صدَقاتُ بني تميمٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وهذه صدقاتُ قومِنا ) وسمِعْتُه يقولُ : ( هم أشَدُّ أُمَّتي على الدَّجَّالِ ) .
لا مزيد من النتائج