نتائج البحث عن
«توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الاثنين ، ودفن يوم الثلاثاء»· 17 نتيجة
الترتيب:
تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الإثنين ، ودُفِن يومَ الثُّلاثاءِ
تُوفي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ يومَ الاثنينِ وغُسِّلَ يومَ الاثنينِ ودُفِنَ ليلةَ الثُّلاثاءِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تُوفِّيَ يومَ الاثنينِ ودُفِنَ يومَ الثلاثاءِ وصلَّى الناسُ عليهِ أَفْذَاذًا لا يَؤُمُّهُمْ أحدٌ ، فقال ناسٌ : يُدْفَنُ عند المنبرِ وقال آخرونَ : يُدْفَنُ بالبقيعِ ، فجاء أبو بكرٍ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما دُفِنَ نبيُّ قطُّ إلا في مكانِهِ الذي تُوفِّيَ فيهِ فحُفِرَ لهُ فيهِ ، فلمَّا كان عند غَسْلِهِ أرادوا نزعَ قميصِهِ فسمعوا صوتًا يقولُ : لا تَنزعوا القميصَ فلم يُنْزَعِ القميصُ وغُسِلَ وهو عليهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
دخلتُ على أبي بكرٍ- رضي الله عنه- فقال : في كَمْ كَفَّنْتُمُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم -؟ قالت : في ثلاثةِ أثوابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ ، ليس فيها قميصٌ ولا عِمَامةٌ . وقال لها : في أيِّ يومٍ تُوفِّي رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ؟ قالت : يومَ الإثنينِ . قال : فأيُّ يومٍ هذا ؟ قالت : يومُ الإثنينِ . قال : أرجو فيما بيني وبينَ الليلِ ؛ فنظر إلى ثوبٍ عليه كان يُمَرَّضُ فيه ، به رَدْعٌ من زعفرانٍ ، فقال : اغْسِلُوا ثوبي هذا ، وزيدوا عليه ثَوبَيْنِ ، فكَفِّنُونِي فيها . قلتُ : إِنَّ هذا خَلَقٌ . قال : إِنَّ الحيَّ أَحْقُّ بالجديدِ مِنَ المَيْتِ ، إنما هو للمُهْلَةِ . فلم يتوفَّ حتى أَمْسَى من ليلةِ الثلاثاءِ ، ودُفِنَ قبلَ أَنْ يُصْبِحَ .
تُوفي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ يومَ الاثنينِ وغُسِّلَ يومَ الاثنينِ ودُفِنَ ليلةَ الثُّلاثاءِ .
تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الإثنين ، ودُفِن يومَ الثُّلاثاءِ .
تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الاثنَيْنِ، ودُفِنَ يومَ الثلاثاءِ. .
تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الاثنَيْنِ ودُفِن ليلةَ الأربِعاءِ .
قال لي أبو بكرٍ : أيُّ يومٍ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قُلْتُ : يومَ الاثنَيْنِ قال : إنِّي لَأرجو أنْ أموتَ فيه فمات يومَ الاثنَيْنِ عشيَّةً ودُفِن ليلًا .
تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الاثنَيْنِ، ودُفِنَ ليلةَ الأربعاءِ. .
قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الإثنين ، فمكث ذلك اليومَ وليلةَ الثُّلاثاءِ ، ودُفِن من اللَّيلِ . قال سفيانُ : وقال غيرُه : يُسمَعُ صوتُ المساحي من آخرِ اللَّيلِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تُوفِّيَ يومَ الاثنينِ ودُفِنَ يومَ الثلاثاءِ وصلَّى الناسُ عليهِ أَفْذَاذًا لا يَؤُمُّهُمْ أحدٌ ، فقال ناسٌ : يُدْفَنُ عند المنبرِ وقال آخرونَ : يُدْفَنُ بالبقيعِ ، فجاء أبو بكرٍ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما دُفِنَ نبيُّ قطُّ إلا في مكانِهِ الذي تُوفِّيَ فيهِ فحُفِرَ لهُ فيهِ ، فلمَّا كان عند غَسْلِهِ أرادوا نزعَ قميصِهِ فسمعوا صوتًا يقولُ : لا تَنزعوا القميصَ فلم يُنْزَعِ القميصُ وغُسِلَ وهو عليهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ توُفِّيَ يومَ الاثنينِ فلبِثَ ذلِكَ اليومَ وتلكَ اللَّيلةَ ويومَ الثُّلاثاءِ إلى آخرِ النَّهارِ .
دَخَلتُ على أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: في كَم كَفَّنتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: في ثَلاثةِ أثوابٍ بيضٍ سَحوليَّةٍ، ليس فيها قَميصٌ ولا عِمامةٌ، وقال لَها: في أيِّ يَومٍ تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: يَومَ الاثنَينِ، قال: فأيُّ يَومٍ هذا؟ قالت: يَومُ الاثنَينِ، قال: أرجو فيما بَيني وبينَ اللَّيلِ، فنَظَرَ إلى ثَوبٍ عليه كان يُمَرَّضُ فيه به رَدعٌ مِن زَعفَرانٍ، فقال: اغسِلوا ثَوبي هذا وزيدوا عليه ثَوبَينِ، فكَفِّنوني فيها، قُلتُ: إنَّ هذا خَلَقٌ، قال: إنَّ الحَيَّ أحَقُّ بالجَديدِ مِنَ المَيِّتِ، إنَّما هو للمُهلةِ، فلَم يُتَوفَّ حتَّى أمسى مِن لَيلةِ الثُّلاثاءِ، ودُفِنَ قَبلَ أن يُصبِحَ. .
بُعِث رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يومَ الاثنينِ وأسلَمْتُ يومَ الثُّلاثاءِ .
بُعِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومِ الاثنينِ، وأسلَمتُ يَومَ الثُّلاثاءِ. .
أنَّ عائِشةَ قالت: دَخَلتُ على أبي بَكرٍ فرَأَيت به وهو في المَوتِ، وفي لفظٍ: «فرَأَيتُ به المَوتَ»، فقُلتُ: هيج هيج مَن لا يَزالُ دَمعُه مقنعًا فإِنَّه في مَرَّةٍ مَدفوق فقال: لا تَقولي هذا، ولَكِن قَولي: {وجاءَت سَكرةُ المَوتِ بالحَقِّ ذلك ما كُنتَ مِنه تَحيدُ} ثُمَّ قال: في أيِّ يَومٍ توُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلتُ: يَومَ الاثنَينِ، قال: أرجو فيما بَيني وبَينَ اللَّيلِ، فماتَ ليلةَ الثُّلاثاءِ، ودُفِنَ قَبلَ أن يُصبِحَ .
لا مزيد من النتائج