نتائج البحث عن
«توفي صديق لي وترك زرعا له بقباء فجاءت امرأته فقالت : سل ابن عمر أخرج فأقوم عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عِمرانَ بنِ حِطَّانَ -فيما يَحسِبُ حَربٌ-: أنَّه سَألَ ابنَ عَبَّاسٍ عن لَبوسِ الحَريرِ، فقال: سَلْ عنه عائِشةَ، فسَألَ عائِشةَ فقالت: سَلِ ابنَ عُمَرَ، فسَألَ ابنَ عُمَرَ، فقال: حَدَّثَني أبو حَفصٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «مَن لَبِسَ الحَريرَ في الدُّنيا فلا خَلاقَ له في الآخِرةِ». .
توفّي أخٌ لنا في عهدِ عمرَ وتركَ أخوتهُ وجدّهُ فأتينا ابن مسعودٍ فأعطى الجدّ مع الأخوةِ السُدُسُ ثم توفّي أخٌ لنا آخَر في عهدِ عثمانَ وتركَ أخوته وجدهُ فأتينا ابن مسعودٍ فأعطى الجَدّ مع الأخوةِ الثُلُثُ فقلنا له إنك أعطيتَ جدّنا في أخينَا الأولِ السُدُسَ وأعطيتهُ الآن الثلثَ فقال إنّما نقضِي بقضاءِ أئمّتِنا .
مات أخٌ لي، وتَرَكَ امرأتَه، فخَطَبَ إليَّ أخٌ له لأُمِّه، فأتَيتُها فقُلتُ: لا تَزَوَّجي فُلانًا، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّ بي فقال: يا أبا الدَّرْداءِ، يا ابنَ ماءِ السَّماءِ، طَفَّ الصَّاعُ. .
تُوُفِّيَ أخٌ لأبي الدَّرْداءِ مِن أبيه، وتَرَكَ أخًا مِن أُمِّه، فنَكَحَ امرأتَه، فغَضِبَ أبو الدَّرْداءِ حين سَمِعَ ذلك، فأقبَلَ إليها فوَقَفَ عليها، فقال: أنَكَحتِ ابنَ الأَمةِ؟! فرَدَّدَ ذلك عليها، فقالتْ: -أصلَحَكَ اللهُ- إنَّه كان أخَا زَوجي، وكان أحقَّ بي يَضُمُّني ووَلدَه، فسَمِعَ بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ إليه حتى وَقَّفَه، ثُمَّ ضَرَبَ على مَنكِبِه، فقال: يا أبا الدَّرْداءِ، يا ابنَ ماءِ السَّماءِ، طَفَّ الصَّاعُ، طَفَّ الصَّاعُ، طَفَّ الصَّاعُ. .
سَألتُ عائِشةَ عَنِ الحَريرِ، فقالت: ائتِ ابنَ عَبَّاسٍ فسَلْه، قال: فسَألتُه فقال: سَلِ ابنَ عُمَرَ، قال: فسَألتُ ابنَ عُمَرَ، فقال: أخبَرَني أبو حَفصٍ -يَعني عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ-: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ في الدُّنيا مَن لا خَلاقَ له في الآخِرةِ، فقُلتُ: صَدَقَ، وما كَذَبَ أبو حَفصٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن أبي الدرداءِ قال ماتَ أخٌ لِي وتركَ امرأَتهُ فخطبَ إليّ أخٌ له لأمّهِ فأتيتها فقلتُ لا تزوّجي فلانا فبلغَ ذلكَ النبي صلى الله عليه وسلم فمرّ بي فقال يا أبا الدرداءِ يا ابْنَ ماءِ السماءِ طفَ الصّاعُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ مولًى لحمزَةَ تُوفِّيَ وترَكَ ابنتَهُ وترَكَ ابنةَ حمزةَ الحديثَ .
عن أبي سعيدٍ، مَوْلى المَهْريِّ، قال: توُفِّيَ أخي، وأتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ، فقُلتُ: يا أبا سعيدٍ، إنَّ أخي توُفِّيَ وترَك عيالًا، ولي عيالٌ، وليس لنا مالٌ، وقد أَردْتُ أنْ أَخرُجَ بعيالي، وعيالِ أخي، حتى نَنزِلَ بعضَ هذه الأمصارِ، فيكونَ أرفَقَ علينا في مَعيشَتِنا، قال: وَيْحَكَ لا تَخرُجْ؛ فإنِّي سمِعْتُه يقولُ -يَعْني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "مَن صَبَر على لأَوائِها وشِدَّتِها، كُنْتُ له شَفيعًا -أو شهيدًا- يومَ القِيامةِ". .
أنَّ رجلًا كان مع والدهِ ب [ الحَرَّةِ ] فقال له رجلٌ : إنَّ ناقةً لي ذهبتْ ، فإنْ أصبتَها فأمسِكْها ، فوجدَها الرجلُ ، فلم يجئْ صاحبُها حتى مَرضتْ ، فقالتْ له امرأتُه : انحَرْها حتى نأكلَها ، فلم يفعلْ حتى نفقَتْ ، فقالتِ امرأتُه : اسلُخْها حتى نُقَدِّدَ لحمَها وشحمَها ، قال : حتى أسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . . . الحديث مثله .
قالَ لي علِيٌّ: سَلْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عنِ الرَّجُلِ يُلاعِبُ امرَأتَهُ، فيَخرُجُ منه المَذْيُ مِن غَيرِ ماءِ الحَياةِ، قال: يَغسِلُ فَرجَهُ ويتوَضَّأُ وُضوءَهُ لِلصَّلاةِ. .
فاتَّبعتُه [يعني عمرَ] فدخل دارًا ثم دخل حجرةً فاستأذنتُ وسلمتُ فأذِن لي فدخلتُ عليه، فإذا هو جالسٌ على مسحٍ (بساطٍ) متكئ على وسادتين من أدمٍ محشوتين ليفًا فنبذ إليَّ بإحداهما فجلستُ عليها وإذا بهو في صُفَّة فيها بيتٌ عليه سترٌ، فقال: يا أمَّ كلثومٍ ألا تخرجين إلينا تأكلين معنا من هذا. قالت: إني أسمع عندك حسَّ رجلٍ، قال: نعم ولا أُراه من أهلِ البلدِ. قالت: لو أردتَ أنْ أخرجَ إلى الرجالِ لكسوتني كما كسى ابنُ جعفرٍ امرأتَه. وكما كسى الزبيرُ امرأتَه. وكما كسى طلحةُ امرأتَه. قال: أو ما يكفيك أنْ يقالَ أمُّ كلثومٍ بنتُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وامرأةُ أميرِ المؤمنين عمرَ. فقال: كُلْ فلو كانت راضيةً لأطعمتُك أطيبَ من هذا .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالت دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا وفاطمةُ فناجى فاطمةَ بشيءٍ فلما فرغ بكَتْ ثم ناجاها الثانيةَ فضحكتْ فقلتُ ما رأيتُ ضَحكًا أقربَ من بكاءٍ من هذا وسألتُها فقالتْ ما كنتُ لِأُطلعَك على سِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألتُها فقالتْ قال لي ما بُعِثَ نبيٌّ إلا كان له من العمرِ نصفُ عُمرِ الذي قبله وقد بلغتُ نصفَ عُمرِ الذي قبلي فبكيتُ ثم قال لي أنتِ سيِّدَةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ إلا مريمَ ابنةَ عمرانَ فضحِكتُ .
أنَّ رَجُلًا كانَ بِالحَرَّةِ معهُ أهلُهُ ووَلَدُهُ، فقالَ له رَجُلٌ: إنِّي أضلَلتُ ناقةً لي، فإنْ وَجَدتَها فأَمْسِكْها. فوجَدَها فمَرِضَتْ، فقالتْ له امرَأتُهُ: انْحَرْها. فأبى، فنفَقَتْ، فقالتْ له امرَأتُهُ: قَدِّدْها حتى نَأكُلَ مِن لَحمِها وشَحْمِها. قالَ: حتى أستَأمِرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فأتاهُ. فأخبَرَهُ، فقالَ له: هل لكَ غِنًى يُغنيكَ؟ قالَ: لا. قالَ: فكُلوها. قالَ: فجاءَ صاحِبُها بَعدَ ذلكَ، فقالَ: ألَا كنتَ نَحَرتَها؟ قالَ: استَحيَيْتُ منكَ. .
أنَّ رجلًا فُقِد، فجاءتِ امرأتُه إلى عُمرَ فذكَرَتْ ذلك له فقال : ترَبَّصي أربعَ سِنينَ ففعَلَتْ ، ثم أتَتْه فقال : ترَبَّصي أربعةَ أشهُرٍ وعشرًا ففعَلَتْ ثم أتَتْه فقال : أين وليُّ هذا الرجلِ فجاءوا به فقال : طلِّقْها ففعَل فقال عُمرُ: تزوَّجي مَن شِئتِ. .
فُقدَ رجلٌ في عهدِ عمرَ فجاءت امرأتُه إلى عمرَ فذكرَت ذلكَ له فقال : انطلِقي فتربَّصي أربعَ سنينَ ففعَلتْ ثمَّ أتَتهُ فقالَ : انطلِقي فاعتدِّي أربعةَ أشهُرٍ و عَشرًا ففعَلَت ، ثمَّ أتَتهُ فقال : أين ولُّي هذا الرَّجلِ ؟ فجاءَ وليُّه فقال : طلِّقها ففَعلَ . فقال له عمرُ : أينَ كنتَ فقال : استَهوَتني الشَّياطينُ فواللهِ ما أَدري .
لا مزيد من النتائج