نتائج البحث عن
«توفي عبد الله بن عمرو بن حرام وعليه دين ، فاستعنت النبي صلى الله عليه وسلم على»· 16 نتيجة
الترتيب:
تُوفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ حَرَامٍ وعليهِ دينٌ ، فاسْتَعَنْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَى غُرَمَائِهِ أنْ يضَعُوا من دَينِهِ ، فطَلَبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليهمْ فلَمْ يفْعَلُوا ، فقالَ لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( اذهَبْ فَصَنِّفْ تمرَكَ أصْنَافًا ، العَجْوَةَ على حِدَةٍ ، وعَذْقَ زَيدٍ على حِدَةٍ ، ثمَّ أرسلْ لِي ) . ففعَلتُ ، ثمَّ أرسلْتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجَلَسَ على أعْلاهُ أو فِي وَسَطِهِ ، ثمَّ قالَ : ( كِلْ للقَومِ ) . فَكِلْتُهُمْ حتَّى أوْفَيتُهُمْ الذي لهُمْ وبَقِيَ تمْرِي كأنَّهُ لمْ يَنْقُصْ منهُ شيءٌ . وقالَ فِرَاسٌ : عن الشعبِيِّ : حدَّثَنِي جابِرٌ ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فمَا زَالَ يَكِيلُ لهمْ حتَّى أدَّاهُ . وقالَ هشامٌ ، عن وَهْبٍ ، عن جَابِرٍ : قالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( جُذَّ لهُ ، فَأَوفِ لَهُ ) .
تُوُفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ عمرو بنِ حَرامٍ يعني أباه أو استشهدَ وعليه دَينٌ فاستعنتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على غُرَمائِه أن يضعُوا من دَينه شيئًا فطلب إليهم فأَبَوا فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اذهبْ فصنِّفْ تمرَك أصنافًا العجوةُ على حِدَةٍ وعذقُ زيدٍ على حِدَةٍ وأصنافُه ثم ابعثْ لي قال ففعلتُ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلس على أعلاه أو في أوسطِه ثم قال كِلْ للقومِ قال فكِلتُ للقومِ حتى أَوفيتُهم وبقِيَ تمري كلُّه لم ينقصْ منه شيءٌ .
عَن جابِرٍ، قال: توفِّيَ عَبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ حَرامٍ، يَعني أباه -أوِ استُشهِدَ-، وعليه دَينٌ، فاستَعَنتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على غُرَمائِه أن يَضَعوا مِن دَينِه شَيئًا، فطَلَبَ إليهم فأبَوا، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اذهَبْ فصَنِّفْ تَمرَكَ أصنافًا، العَجوةَ على حِدةٍ، وعِذقَ زَيدٍ على حِدةٍ، وأصنافَه، ثُمَّ ابعَثْ إليَّ»، قال: ففَعَلتُ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَلَسَ على أعلاه، أو في وسَطِه، ثُمَّ قال: «كِلْ للقَومِ»، قال: فكِلتُ للقَومِ حَتَّى أوفَيتُهم، وبَقيَ تَمري كَأنَّه لم يَنقُصْ منه شَيءٌ .
توفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ حَرامٍ وعليه دَينٌ، فاستَعَنتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على غُرَمائِه أن يَضَعوا مِن دَينِه، فطَلَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم فلَم يَفعَلوا، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبْ فصَنِّفْ تَمرَكَ أصنافًا، العَجوةَ على حِدةٍ، وعَذقَ زَيدٍ على حِدةٍ، ثُمَّ أرسِلْ إليَّ، ففَعَلتُ، ثُمَّ أرسَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ فجَلَسَ على أعلاه، أو في وسَطِه، ثُمَّ قال: كِلْ للقَومِ، فكِلتُهم حتَّى أوفَيتُهمُ الذي لهم وبَقيَ تَمري كَأنَّه لَم يَنقُصْ منه شيءٌ، وقال فِراسٌ عَنِ الشَّعبيِّ: حدَّثَني جابِرٌ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فما زالَ يَكيلُ لهم حتَّى أدَّاه، وقال هِشامٌ: عن وهبٍ، عن جابِرٍ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جُذَّ له فأوفِ له. .
رَأيتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ أُمِّ حَرامٍ الأنصاريَّ وقد «صَلَّى مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القِبلَتَينِ، وعليه ثَوبُ خَزٍّ أغبَرُ» وأشارَ إبراهيمُ بيَدِه إلى مَنكِبَيه، فظَنَّ كَثيرٌ أنَّه رِداءٌ. .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّ أباه توفِّيَ وعليه دَينٌ، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقُلتُ لَه: إنَّ أبي توفِّيَ وعليه دَينٌ، وليس عِندي إلَّا ما يُخرِجُ نَخلُه، فلا يَبلُغُ ما يُخرِجُ سِنينَ ما عليه، قال: فانطَلِقْ مَعي لكَي لا يَفحُشَ عليَّ الغُرَماءُ، فمَشى حَولَ بَيدَرٍ مِن بَيادِرِ التَّمرِ، ثُمَّ دَعا وجَلَسَ عليه، وقال: أينَ غُرَماؤُه؟ فأوفاهمُ الذي لَهم، وبَقيَ مِثلُ الذي أعطاهم .
توفيَ عبدُ اللهِ بنُ عمرو بنُ حرامٍ ، قال : وترك دَيْنًا ، فاستشفعتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على غرمائِه ، أن يضعُوا من دَيْنِه شيئًا ، فطلب إليهم ، فأبَوْا ، فقال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اذهب فصنِّفْ تمرَك أصنافًا ، العجوةَ على حِدةٍ ، وعِذقَ ابنِ زيدٍ على حِدةٍ ، وأصنافَه ، ثم ابعث إليَّ . قال : ففعلتُ . فجاء رسولُ اللهِ ، فجلس في أعلاهُ – أو في أوسطِه – ثم قال : كِلْ للقومِ .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال: مات خَتَنٌ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وعليه دَينٌ، وله مُدَبَّرٌ، فباعه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في دَينِه. .
حديث جابرٍ في قصةِ المُدبَّرِ أنه كان عليه دَينٌ [يعني حديث: عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال: مات خَتَنٌ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وعليه دَينٌ، وله مُدَبَّرٌ، فباعه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في دَينِه.] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا تُوُفِّيَ المؤمِنُ وعليه دَينٌ، سأل: هل ترَكَ لدَينِه مِن قضاءٍ؟ فإنْ قالوا: نعم، صلَّى عليه، وإنْ قالوا: لا، قال: صلُّوا على صاحبِكم، فلمَّا فتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أنا أَوْلى بالمؤمنينَ مِن أنْفُسِهم؛ فمَن تُوُفِّيَ وعليه دَينٌ، فعليَّ قضاؤُه، ومَن ترَكَ مالًا، فهو لِوَرَثَتِه. .
رأيت على عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ حرامٍ الأنصاريِّ وكان قد صلَّى القبلتين مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثوبَ خزٍّ أغبرَ وأشار إبراهيمُ بيدِه إلى منكبَيه .
أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ تُوفِّيَ وعليه سِتةُ آلافِ دِرهمٍ دَينٌ، فدَعا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه غُرَماءَه، فقَبَلَهم أرضَه سَنَتينِ. .
رأيتُ عبدَ اللَّهِ بنِ أمِّ حرامٍ الأنصاريَّ وقد صلَّى معَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ القِبلتينِ وعليْهِ ثوبُ خزٍّ أغبرُ .
أنَّ أباهُ توفيَ وعليه دَيْنٌ ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أبي تُوفيَ وعليه دَيْنٌ ، ولم يترك إلا ما يُخرجُ نخلُه ، ولايبلغُ ما يُخرجُ نخلُه ما عليه من الدَّيْنِ ، دون سنين ! فانطلق معي يا رسولَ اللهِ ! لكي لا يفحشَ عليَّ الغُرَّامُ ، فأتى رسولُ اللهِ يدورُ بيْدرًا بيْدَرًا ، فسلَّم حولَه ، ودعا له ، ثم جلس عليه ، ودعا الغُرَّامَ فأوفاهم ، وبقيَ مثلَ ما أخذُوا .
«تُوفِّيَ صاحِبٌ لنا غَريبٌ بالمَدينةِ، فكُنَّا على قَبْرِه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما اسْمُك؟ فقُلْتُ: العاصِ، وقالَ لعَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: ما اسْمُك؟ فقالَ: العاصِ، وقالَ لعَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ: ما اسْمُك؟ فقالَ: العاصِ، فقالَ: انْزِلوا فأَقْبِروه فأنتم عَبْدُ اللهِ، قالَ: فقَبَرْنا أخانا، وخَرَجْنا وقدْ بُدِّلَتْ أسْماؤُنا». .
حَديثٌ رَواه ابنُ لَهيعةَ، فاخْتُلِفَ على ابنِ لَهيعةَ: رَواه عَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ، عن [ابنِ] لَهيعةَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ نَوْفَلٍ الأَسَديِّ أبي الأَسوَدِ، فقالَ: عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ مَوْلى أُمِّ سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: مَن أَدرَكَه شَهْرُ رَمَضانَ وعليه مِن رَمَضانَ شيءٌ لم يَقْضِه، لم يُتَقَبَّلْ مِنه، ومَن صامَ مُتَطوِّعًا وعليه مِن رَمَضانَ شيءٌ لم يَقْضِه، لم يُتَقبَّلْ مِنه. ورَواه عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الحَكَمِ، وسَعيدُ بنُ الحَكَمِ بنِ أبي مَرْيَمَ، وعَمْرُو بنُ خالِدٍ الحَرَّانيُّ، وأبو صالِحٍ كاتِبُ اللَّيْثِ، والنَّضْرُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن أبي الأَسوَدِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ رافِعٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إلَّا عَمْرَو بنَ خالِدٍ؛ فإنَّه أَوقَفَه، ولم يَرفَعْه، ورَفَعَ الباقونَ الحَديثَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه ابنُ المُبارَكِ، فقالَ: أَخبَرَنا عَبْدُ اللهِ بنُ عُقْبةَ -نَسَبَ ابنَ لَهيعةَ إلى جَدِّه؛ [لأنَّ ابنَ] لَهيعةَ هو: عَبْدُ اللهِ بنُ لَهيعةَ بنِ عُقْبةَ- عن أبي الأَسوَدِ، عن عَبْدِ اللهِ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يَنسُبْ عَبْدَ اللهِ؟ .
لا مزيد من النتائج