نتائج البحث عن
«توفي عتبة بن غزوان سنة سبع عشرة بطريق البصرة عاملا لعمر بن الخطاب وسنه سبع»· 15 نتيجة
الترتيب:
توفِّي معاذُ بنُ جَبَلٍ في طاعونِ عَمَواسٍ سنةَ سبعَ عشْرةَ أو ثمانَ عشْرةَ .
تُوفِّي الحَسَنُ بنُ عليٍّ سنةَ تسعٍ وأربعين وصلَّى عليه سعيدُ بنُ العاصِ وكان موتُه بالمدينةِ وسِنُّه ستٌّ أو سبعٌ وأربعون ويُكْنى أبا محمَّدٍ .
توفِّي زيدُ بنُ ثابتٍ سنةَ خمسٍ وأربعين وسِنُّه ستٌّ وخمسون ومِنَ النَّاسِ مَن يقولُ مات سنةَ ثمانٍ وأربعين وسِنُّه تسعٌ وخمسون لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجازه يومَ الخَنْدقِ وهو ابنُ خمسَ عشْرةَ سنةً والخَندقُ في شوَّالٍ سنةَ أربعٍ وقد اختُلِفَ في وفاتِه .
قُتِل عليُّ بنُ أبي طالبٍ يومَ الجمعةِ يومَ سبعَ عشرةَ من شهرِ رمضانَ سنةَ أربعينَ .
توفِّي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ سنةَ ثمانٍ وسِنُّه ثِنتان وسبعون سنةً وكان يُصَفِّرُ لحيتَه قال ولِدْتُ قَبلَ الهجرةِ بثلاثِ سنينَ ونحن في الشِّعْبِ وتوفِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ ثلاثَ عشْرةَ .
تُوفِّيَ عتبةُ بنُ مسعودٍ سنةَ أربعٍ وأربعينَ .
أنه نزل منزلَ قومٍ بطريقِ الشامِ فوجد صُرَّةً فيها ثمانون دينارًا فذكرها لعمرَ بنِ الخطابِ فقال له عمرُ عرِّفْها على أبوابِ المساجدِ واذكُرْها لكلِّ من يأتي من الشامِ سنةً فإذا مضتِ السَّنةُ فشأنُك بها .
قال تُوفِّيَ عتبةُ بنُ مسعودٍ في زمنِ عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنهما .
توفِّي أبو طلحةَ زيدُ بنُ سَهْلٍ سنةَ أربعٍ وثلاثين وصلَّى عليه عثمانُ بنُ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنهما وسِنُّه سبعون سنةً .
قال ابنُ عباسٍ : دعا عمرُ بنُ الخطابِ أصحابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألهم عن ليلة القدرِ ، فأجمَعوا على أنها في العشرِ الأواخرِ ، قال ابنُ عباسٍ : فقلتُ لعمرَ : إني لَأعلمُ أو إني لأظنُّ أي ليلةِ القدرِ هي ، فقال عمرُ : أيُّ ليلةٍ هي ؟ سابعةٌ تمضي أو سابعةٌ تبقى من العشر الأواخرِ ، فقال عمرُ : ومن أين علمتَ ذلك ؟ قال ابنُ عباسٍ فقلتُ : خلق اللهُ سبعَ سمواتٍ ، وسبعَ أرَضينَ وسبعةَ أيامٍ وإنَّ الشهرَ يدور على سبعٍ وخلق الإنسانَ من سبعٍ ويأكلُ من سبعٍ ويسجدُ على سبعٍ والطوافُ بالبيتِ سبعٌ ورميُ الجمارِ سبعٌ … لأشياءَ ذكرها ، فقال عمرُ : لقد فَطِنتَ لأمرٍ ما فطِنَّا له ، وكان قتادةُ يزيدُ عن ابنِ عباسٍ في قولِه : ويأكلُ من سبعٍ ، قال هو قولُ اللهِ تعالى فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا .
عنِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، قالَ: لَمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَني أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه إلى أهْلِ البُحَيْرةِ، ثمَّ شهِدْتُ اليَمامةَ، ثمَّ شهِدْتُ فُتوحَ الشَّامِ معَ المُسلِمينَ، ثمَّ شهِدْتُ اليَرْموكَ فأُصيبَتْ عَيْني يومَ اليَرْموكِ، ثمَّ شهِدْتُ القادِسيةَ وكنْتُ رَسولَ سَعدٍ إلى رُستُمَ، ووُلِّيتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فُتوحًا، وفتَحْتُ هَمْدانَ، وشهِدْتُ نَهاوَنْدَ وكنْتُ على مَيْسَرةِ النُّعَمانِ بنِ مُقرِّنٍ، وكانَ عُمَرُ قد كتَبَ: إنْ هلَكَ النُّعْمانُ، فالأميرُ حُذَيفةُ، وإنْ هلَكَ فالأميرُ المُغيرةُ، وكنْتُ أوَّلَ مَن وضَعَ ديوانَ البَصْرةِ، وجمَعْتُ النَّاسَ ليُعْطَوْا، ووُلِّيتُ الكوفةَ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وقُتِلَ عُمَرُ، وأنا عليها، ثمَّ وُلِّيتُها لمُعاويةَ. .
قال عُتبةُ بنُ غَزْوانَ على مِنْبَرِنا هذا -يَعْني: مِنبَرَ البَصرةِ-، عَنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ الصَّخرةَ العظيمةَ لَتُلْقى مِن شَفيرِ جَهنَّمَ فتَهْوي فيها سبعينَ عامًا وما تُفْضي إلى قرارِها، قال: وكان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يقولُ: أَكثِروا ذِكْرَ النَّارِ؛ فإنَّ حَرَّها شديدٌ، وإنَّ قَعْرَها بعيدٌ، وإنَّ مَقامِعَها حديدٌ. .
عن زيدِ بن ثابتٍ أنَّهُ كان يُحيي ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ من [ شهرِ ] رمضانَ وليلةَ سبعٍ وعشرينَ ولا كإحيائِهِ ليلةَ سبعَ عشرةَ فقيل له كيف تُحيي ليلةَ سبع عشرةَ فقال إن فيها نزل القرآنُ وفي صبيحتِها فُرِّقَ بين الحقِّ والباطلِ وكان فيها يصبِحُ مُبهَجَ الوجهِ .
تزوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها ولَها سبْعُ سِنين، ودخَلَ بها ولها تِسْعُ سِنينَ، وقُبِضَ عنْها ولها ثَمانِ عشْرَةَ سنَةً، وتُوُفِّيَتْ رَضيَ اللهُ عنها زمَنَ مُعاويةَ سَنَةَ سَبْعٍ وخَمْسينَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أقام سبعَ عشرةَ بمكةَ يقصُرُ الصلاةَ قال ابنُ عباسٍ ومنْ أقام سبعَ عشرةَ قصرَ ومن أقامَ أكثرَ أتمَّ قال أبو داودَ قال عبادُ بنُ منصورٍ عن عكرمةَ عنِ ابنِ عباسٍ قال أقامَ تسعَ عشرةَ .
لا مزيد من النتائج