نتائج البحث عن
«توفي عن نسوة من همدان أزواجهن فأردن أن يجتمعن في بيت امرأة منهم يعتددن ، فأرسلن»· 14 نتيجة
الترتيب:
سأل ابنَ مسعودٍ نساءٌ من همدانَ نُعِيَ إليهن أزواجَهن فقلنْ إنا نستوحشُ فقال عبدُ اللهِ يجتمعْن بالنهارِ ثم ترجعُ كلُّ واحدةٍ منهن إلى بيتِها بالليلِ .
أنَّ عمرَ: رضيَ اللَّهُ عنهُ ردَّ نِسوةً مِن ذي الحُلَيْفةِ، توُفِّيَ عَنهنَّ أزواجُهُنَّ، فخَرجنَ في عدَّتِهِنَّ .
أنَّ عُمَرَ ردَّ نِسوةً من ذي الحُلَيْفةِ حاجَّاتٍ، أو مُعتَمِراتٍ تُوُفِّيَ عنهُنَّ أزواجُهُنَّ. .
أوَّلُ امرَأةٍ اعتَدَّت مِن زَوجِها وحَدَّت عليه جَميلةُ بنتُ عَبدِ اللَّهِ بنِ أُبَيٍّ، لمَّا قُتِلَ زَوجُها حَنظَلةُ بنُ عامِرٍ بأُحُدٍ سَألَت رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اعتَدِّي في بَيتِكِ أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا، وأمَرَها باجتِنابِ الطِّيبِ، وأُخِذَ بذلك النِّساءُ اللَّاتي قُتِلَ أزواجُهنَّ بأُحُدٍ، وشَكا نِساءُ بَني عَبدِ الأشهَلِ الوحشةَ في دورِهنَّ؛ لفَقدِ مَن قُتِلَ مِن أزواجِهنَّ، فأمَرَهُنَّ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَتَحَدَّثنَ في بَيتِ امرَأةٍ حَتَّى يُرِدنَ النَّومَ، فتَرجِعُ كُلُّ امرَأةٍ مِنهُنَّ إلى بَيتِها. .
كان ناعمٌ من أهلِ بيتِ شرفٍ من بيوتِ هَمدانَ فأصابَهم سباءٌ في الجاهليَّةِ فصار إلى أمِّ سلمةَ فأعتقَتْهُ .
عن أبي المَلِيحِ قال: دَخَل نِسوةٌ مِن أهلِ الشَّامِ على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالتْ: لَعَلَّكُنَّ مِنَ الكُورةِ الَّتي تَدخُلُ نِساؤُها الحَمَّامَ، سَمِعتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: أيُّما امرَأةٍ وَضَعَت ثِيابَها في غَيرِ بَيتِ زَوجِها، فقدْ هَتَكَت سِترَها فيما بيْنَها وبيْنَ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
جاءتِ امرأةٌ من همْدانَ يُقالُ لها شِراحةُ إلى عليٍّ . . . .
أنَّ نسوةً من أَهلِ حمصَ دخلنَ عليْها فقالت: لعلَّكنَّ منَ اللَّواتي تدخلنَ الحمَّاماتِ؟ فقلتُ لَها: إنَّا لنفعلُ ذلِكَ، فقالت عائشةُ: أما إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: أيَّما امرأة نزعت ثيابَها في غير بيتِ زوجِها هتَكت ما بينَها وما بين اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
أنَّ نسوةً من أهلِ حمصَ دخلن عليها ، فقالت : لعلَّكنَّ من اللَّواتي تدخلن الحمَّامات ؟ فقلن : أما إنَّا لنفعلُ ذلك ، فقالت عائشةُ رضِي اللهُ تعالَى عنها : أما إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : أيُّما امرأةٍ نزعت ثيابَها في غيرِ بيتِ زوجِها ، هتكت ما بينها وبين اللهِ عزَّ وجلَّ .
كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِسعُ نِسوةٍ، فكانَ إذا قَسَمَ بينَهنَّ لا يَنتَهي إلى المَرأةِ الأولى إلَّا في تِسعٍ، فكُنَّ يَجتَمِعنَ كُلَّ لَيلةٍ في بَيتِ التي يَأتيها، فكانَ في بَيتِ عائِشةَ، فجاءَت زَينَبُ، فمَدَّ يَدَه إليها، فقالت: هذه زَينَبُ، فكَفَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، فتَقاولَتا حتَّى استَخَبَتا، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فمَرَّ أبو بَكرٍ على ذلك، فسَمِعَ أصواتَهما، فقال: اخرُج -يا رَسولَ اللهِ- إلى الصَّلاةِ، واحثُ في أفواهِهنَّ التُّرابَ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت عائِشةُ: الآنَ يَقضي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاتَه، فيَجيءُ أبو بَكرٍ فيَفعَلُ بي ويَفعَلُ، فلَمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاتَه أتاها أبو بَكرٍ، فقال لَها قَولًا شَديدًا، وقال: أتَصنَعينَ هذا؟! .
جاء نِسوةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْنَ يا رسولَ اللهِ ما نَقدِرُ عليْكَ في مجلِسِكَ من الرجالِ فواعِدْنا مِنكَ يومًا نأتِيكَ فيه قال موعِدُكُنَّ بيتُ فلانٍ وأتاهُنَّ في ذلكَ اليومِ ولِذلكَ الموعِدِ قال فكانَ مِمَّا قال لَهُنَّ ما مِنِ امْرأةٍ تُقدِّمُ ثلاثًا من الوَلَدِ تحتسِبُهُمْ إلَّا دخلَتِ الجنةَ فقالَتِ امرأةٌ مِنهُنَّ أوِ اثنانِ قال أوِ اثْنانِ .
أتَيْنَ نِسْوةٌ مِن أهْلِ حِمْصَ عائِشةَ، فقالَتْ لهنَّ عائِشةُ: لعَلَّكُنَّ مِن النساءِ اللاتي يَدخُلنَ الحمَّاماتِ؟ فقُلنَ لها: إنَّا لَنَفعَلْنَ، فقالَتْ لهنَّ عائِشةُ: أما إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أيُّما امْرَأةٍ وَضَعَتْ ثيابَها في غَيرِ بَيتِ زَوْجِها، هَتَكَتْ ما بَينَها وبَينَ اللهِ. .
جاء نِسْوَةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْنَ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما نَقْدِرُ عَليك في مَـجْلِسِك مِن الرِّجالِ، فوَاعِدْنا مِنك يَوْمًا نَأتيك فيه، قال: مَوْعِدُكن بَيْتُ فُلانٍ، وأتاهُنَّ في ذلك اليَوْمِ، ولذلك الـمَوْعِدِ، قال: فكان مـمَّا قال لَـهُنَّ، يَعْني: ما مِن امْرَأَةٍ تُقَدِّمُ ثَلاثًا مِن الوَلَدِ تَـحْتَسِبُهنَّ إلَّا دَخَلَتِ الجنةَ، فقالتِ امرَأَةٌ مِنهنَّ: أَو اثْنانِ؟ قال: أَو اثْنانِ. .
عن زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمةَ، عن أُمِّها أُمِّ سَلَمةَ: أنَّ امْرَأةً تُوفِّيَ عنها زَوْجُها، فاشْتَكَتْ عَيْناها، فسُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتَكْتَحِلُ؟ فقالَ: لا، قد كانت إحْداكنَّ تَمكُثُ في بَيْتِ زَوْجِها حَوْلًا-أو قالَ في أَحْلاسِ بَيْتِها حَوْلًا-فإذا مَرَّ كَلْبٌ رَمَتْ ببَعْرةٍ ثُمَّ خَرَجَتْ، لا حتَّى تَمْضيَ أرْبَعةُ أَشهُرٍ وعَشْرٌ. .
لا مزيد من النتائج