نتائج البحث عن
«تياسروا في الصداق ؛ إن الرجل يعطي المرأة حتى يبقى ذلك في نفسه عليها حسيكة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
تياسروا في الصداقِ ؛ إنَّ الرجلَ يُعطي المرأةَ حتى يبقى ذلك في نفسه عليها حسيكةً، وحتى يقول : ما جئتُك حتى سقتُ إليك علقَ القِربةِ
تياسروا في الصداقِ ؛ إنَّ الرجلَ يُعطي المرأةَ حتى يبقى ذلك في نفسه عليها حسيكةً، وحتى يقول : ما جئتُك حتى سقتُ إليك علقَ القِربةِ .
إنَّ الرَّجُلَ في الجنَّةِ لَيتَّكئُ سَبعينَ سَنةً قبْلَ أنْ يتحوَّلَ ثمَّ تأتيه المرأةُ فتقرُبُ منه فينظُرُ في خَدِّها أصفى مِن المِرآةِ فتُسلِّمُ عليه فيرُدُّ السَّلامَ ويسأَلُها مَن أنتِ ؟ فتقولُ : أنا مِن المَزيدِ وإنَّه يكونُ عليها سبعونَ ثوبًا فينفُذُها بصَرُه حتَّى يرى مُخَّ ساقِها مِن وراءِ ذلكَ وإنَّ عليهنَّ التِّيجانَ وإنَّ أدنى لؤلؤةٍ عليها لَتُضيءُ ما بَيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ .
أنَّها سألَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنِ المرأةِ تَرى في منامِها ما يرى الرجلُ ؟ فقال : ليسَ عليْها غسلٌ حتى تنزلَ ، كما أنَّ الرجلَ ليسَ عليْهِ غسلٌ حتى ينزلَ .
أنَّها سألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المرأةِ تَرَى في منامِها ما يَرَى الرجُلُ، فقال: ليسَ عليها غُسْلٌ حتى ينزِلَ الماءُ كما أنَّ الرجُلَ ليس عليه غُسلٌ حتَّى يُنزِلَ. .
أنَّها سأَلَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المَرأةِ تَرى في مَنامِها ما يَرى الرَّجلُ، فقال: "ليس عليها غُسلٌ حتى يَنزِلَ الماءُ، كما أنَّ الرَّجلَ ليس عليه غُسلٌ حتى يُنزِلَ". .
إن اللهَ لا يظلمُ المؤمنَ حسنةً يُعطى عليها في الدنيا ويُثاب عليها في الآخرةِ وأما الكافرُ فيطعمُ بحسناتِه في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرةِ لم يكن له حسنةٌ يُعطى بها خيرًا. .
إنَّ اللهَ لا يَظلِمُ المُؤمِنَ حَسَنةً؛ يُعطى عليها في الدُّنيا، ويُثابُ عليها في الآخِرةِ، وأمَّا الكافِرُ فيُطعَمُ حَسَناتِه في الدُّنيا، حَتَّى إذا أفضى إلى الآخِرةِ لَم يَكُنْ له حَسَنةٌ يُعطى بها خَيرًا .
عن عليٍّ: في الرَّجُلِ يَقتُلُ المرأةَ، قال: إن أراد أولياءُ المرأةِ أن يَقتصُّوا لم يكنْ ذلك لهم حتى يُعطوا نِصفَ الدِّيةِ .
[عن عليٍّ: في الرَّجُلِ يَقتُلُ المرأةَ، قال: إن أراد أولياءُ المرأةِ أن يَقتصُّوا لم يكنْ ذلك لهم حتى يُعطوا نِصفَ الدِّيةِ] .
إنَّ الرَّجلَ يسكنُ في الجنَّةِ سبعينَ سنةً قبلَ أن يتحَولَ ، ثمَّ تأتيهِ امرأتُهُ فينظرُ وجهَهُ في خدِّها أصفَى مِن المرآةِ ، وإنَّ أدنَى لؤلؤةٍ علَيها تضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ فتسلِّمُ علَيهِ فَيردُّ علَيها السَّلامَ ، ويسألُها مَن أنتِ ؟ فتقولُ : أنا مِن المزيدِ ، وإنَّهُ ليكونُ علَيها سبعونَ ثَوبًا فينفذُها بصرُهُ حتَّى يرَى مُخَّ ساقِها مِن وراءِ ذلكَ ، وإنَّ علَيها التِّيجانِ ، إنَّ أدنَى لؤلؤةٍ مِنها تضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ .
إنَّ اللهَ تعالى لا يَظلِمُ المؤمِنَ حسَنةً، يُعطَى عليها في الدُّنيا ويُثابُ عليها في الآخِرةِ، وأمَّا الكافِرُ فيُطْعَمُ بحَسَناتِه في الدُّنيا، حتَّى إذا أفضى إلى الآخِرةِ لم تكُنْ له حسنةٌ يُعطَى بها خيرًا .
عن خولةَ بنتِ حكيمٍ أنها سألتِ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المرأةِ ترى في منامِها ما يرى الرجلُ فقالَ ليس عليها غسلٌ حتى تنزلَ كما أن الرجلَ ليس عليه غسلٌ حتى ينزلَ .
سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن المرأةِ ترى في منامِها ما يرى الرجلُ فقال:ليس عليها غسلٌ حتى تُنْزَلَ كما أنه ليس على الرجلِ غسلٌ حتى يُنْزَلَ. .
إن الرجلَ ليتكئُ في الجنةِ سبعينَ سنةً قبلَ أن يتحولَ ثم تأتيه امرأتُه فينظرُ وجهُه في خدِّها أصفَى من المرآةِ وإن أدنَى لؤلؤةٍ عليها تضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ فتسلِّمُ عليه فيردُّ السلامَ ويسألُها من أنتِ فتقولُ أنا من المزيدِ وإنه ليكونُ عليها سبعونَ ثوبًا أدناها مثلُ النعمانِ من طوبَى فينفذُها حتى يرَى مخَّ ساقِها من وراءِ ذلك وإن عليها من التيجانِ إن أدنَى لؤلؤةٍ منها لتضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ .
لا مزيد من النتائج